الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 278): النفط (لتخرج الناس من الظلمات الى النور)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 278): النفط (لتخرج الناس من الظلمات الى النور)

الخميس 03 . 09 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف*

جاء في شبكة الساعة بتأريخ تشرين الأول 2024 عن البصرة إنجاز التصاميم الهندسية لحقل أرطاوي بنسبة 99%: أعلنت شركة غاز الجنوب، اليوم الأربعاء، عن وصول نسبة الإنجاز في التصاميم الهندسية للمرحلة الأولى لاستثمار الغاز في حقل أرطاوي في محافظة البصرة، إلى 99%، ضمن مشروع “توتال”. وقال مدير قسم مجمع غاز أرطاوي، عقيل علي حسين في بيان، اطلعت عليه شبكة “الساعة”، إن “شركة غاز الجنوب تعاقدت مع الشركة العالمية(KBR) لإجراء التصاميم الهندسية للمرحلة الأولى ضمن مشروع تنمية الغاز المتكامل في أرطاوي”. وتابع أن “هناك تقدما كبيراً في إعداد التصاميم تجاوز الـ99.7%، إذ تتضمن المرحلة الأولى استثمار 300 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز وإن المشروع بمرحلتيه يستثمر من الغاز 600 مليون قدم مكعب قياسي”. وأكد أن “مهام القسم تكمن في متابعة التقارير التي يرسلها مقاول (توتال) وشركة (KBR) وتقدم العمل وإبداء الملاحظات حول ما يخص التصاميم الهندسية”. وأوضح أنه “بعد الانتهاء من التصاميم نهائياً سيتم الانتقال إلى مرحلة التفاصيل الهندسية والمتمثلة بمرحلة العقود والتي تضمن أكثر من عقد بما فيها عقد تجهيز الأنابيب (البايب لاين) والآخر لتجهيز (الكاز تروباين جنيريتر) بالإضافة إلى عقد تجهيز كابسات الغاز وغيرها من العقود ضمن التصاميم الهندسية للمشروع”. وخلص إلى أن “هذه التفاصيل تقدمها شركة (توتال) إلى شركة غاز الجنوب لإبداء الملاحظات حولها، وسيكون بدء الأعمال المبكرة للمشروع نهاية العام الحالي 2024”.

عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ” (ابراهيم 1) “الر” (ابراهيم 1) قد ذكرنا معاني الحروف المقطعة في أوائل السور وذكرنا اختلاف الأقاويل فيه في أول البقرة “كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ” (ابراهيم 1) يعني: القرآن نزل به جبرئيل عليه السلام من عند الله تعالى أي هذا كتاب منزل إليك يا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ليس بسحر ولا بشعر “لتخرج الناس”أي: جميع الخلق “مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ” (ابراهيم 1) أي: من الضلالة إلى الهدى ومن الكفر إلى الإيمان “بإذن ربهم” (ابراهيم 1) أي: بإطلاق الله ذلك وأمره به وفي هذا دلالة على أنه سبحانه يريد الإيمان من جميع المكلفين لأن اللام لام الغرض ولا يجوز أن يكون لام العاقبة لأنه لو كان ذلك لكان الناس كلهم مؤمنين والمعلوم خلافه.  ثم بين سبحانه ما النور فقال: “إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ” (ابراهيم 1) أي: يخرجهم من ظلمات الكفر إلى طريق الله المؤدي إلى معرفة الله المنيع في سلطانه المحمود في فعاله ونعمة التي أنعم بها على عباده.

جاء في موقع انتدبندنت عربي بتأريخ 2024 للكاتب جبار زيدان: تدني معدلات الربح: وفي هذا السياق، يشير الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، إلى أن شركة “إكسون موبيل” قامت ببيع حصتها إلى شركة نفط البصرة البالغة 22.7 في المئة في حقل غرب القرنة /1، الذي يبلغ احتياطه 20 مليار برميل وينتج نحو 500 ألف برميل يومياً أو ما يعادل تسعة في المئة من إنتاج نفط العراق، وسيدفع العراق 350 مليون دولار للشركة الأميركية، غير أن هناك خلافاً بين الطرفين حول مقدار الضرائب التي تدفعها “إكسون موبيل” إذ يطالب العراق بأن تدفع الشركة الأميركية 120 مليون دولار، فيما وافقت “إكسون موبيل” على دفع 12 مليون دولار فقط، ولم يعرف بعد في ما إذا كان هذا الاتفاق قد حسم مسألة الضرائب أم أنها ستحال إلى التحكيم الدولي. وأضاف، بموجب هذا الاتفاق ستصبح شركة “بتروتشاينا” الصينية المشغل الرئيس في الحقل الذي تبلغ فيه حصتها 32.7 في المئة. وحول انسحاب “إكسون موبيل”، أشار المرسومي إلى أنه يرتبط بعوامل عدة أهمها، تدني معدل الربح في الحقل الذي يطبق نموذج عقد الخدمة، فضلاً عن تركيز الشركة الأميركية على الاستثمار في الأميركتين بما فيها حقول النفط الصخري الأميركي والبرازيلي، ومشاريع الغاز المسال في أفريقيا. ويأتي الانسحاب أيضاً في سياق بيع أصولها غير الاستراتيجية ومنها استثماراتها في حقل غرب القرنة، والتركيز على الاستثمارات ذات الأولوية الأعلى مما يحد من الحاجة إلى إصدار مزيد من الديون ويدعم توزيعات الأرباح الحالية. هل تكون الشركات الصينية بديلة عن الأميركية في الحقول النفطية العراقية؟ بيع العقود: وفي هذا السياق، قال عضو مجلس أمناء مبادرة الشفافية للصناعات الاستخراجية في العراق محمد رحيم، إن شركات النفط الأجنبية تواجه صعوبة العمل في العراق بسبب الاعتداءات التي تواجه مناطق العمل والتهديدات، كما أن قوانينها تمنع دفع الكلف خارج العقود وخارج عمليات الإنتاج. وتابع أن الشركات الأميركية والعالمية الأخرى بدأت ببيع حصصها في هذه الحقول ما يعد مخالفة للعقود، مطالباً بأن ترجع هذه العقود إلى وزارة النفط بحسم الأمر معها وليس بيع العقود إلى شركات صينية أو شركات أخرى، معتبراً هذه الانسحابات ستتبعها انسحابات أخرى بسبب بعض الإجراءات الإدارية والتخبط الإداري في معاملات التراخيص وما يرافقها من شبهات فساد، إضافة إلى المخاطر التي قد تتسبب بمس سمعة هذه الشركات. الشركات الصينية: وفي السياق قال الخبير النفطي حمزة الجواهري، إن شركة “إكسون موبيل” التي تعد من الشركات الأميركية الكبرى، وهي أبرز شركة عالمية نفطية، أعلنت في وقت سابق رغبتها بالانسحاب من حقل غرب القرن، مبيناً أنها لم تستفد من عقود جولات التراخيص. ولفت إلى أن كل هذه الأسباب دفعتها إلى الانسحاب خصوصاً بعد أن مارست وزارة النفط أساليب الضغط عليها، موضحاً أن الشركات الصينية لا تقل أهمية عنها، إذ إن الشركة الأميركية تركت مكانها إلى تلك الصينية، والشركات الصينية تعمل في العراق تقريباً في معظم الحقول، لكنها لا تقل أهمية عن الشركة الأميركية، لافتاً إلى أن الشركات الصينية هي حكومية وإمكاناتها كبيرة جداً، وأن قرار الشركة الأميركية لا يؤثر في العراق بأي حال من الأحوال.

 وعن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ” (ابراهيم 1) “الر” تقدم نظيره في أول سورة البقرة. “كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ”. المراد بالكتاب القرآن، وأنزلناه إليك الخطاب لمحمد صلى الله عليه واله وسلم، وبإذن ربهم أي بأمر اللَّه تعالى، وتدل الآية بوضوح على أن الهدف الأساسي من إرسال محمد صلى الله عليه واله وسلم وانزال القرآن عليه هو ان يجند بدعوته كل طاقات الناس للعمل متكاتفين متضامنين من أجل الإنسانية وخيرها واطمئنانها، لأن إخراج الناس من الظلمات إلى النور لا يتم بالدعوات والصلوات، وانما يكون بالجهاد الجماعي لا الفردي، وكفاح المنظمات لا الأفراد، كفاحهم ضد المستغلين والمستثمرين، وضد الجهل والخرافة، وضد الأوضاع الفاسدة، والتقاليد البالية. وبالفعل آخى محمد صلى الله عليه واله وسلم بين أصحابه، وبث فيهم روح الصفاء والمحبة، وروح الفداء والتضحية لإعلاء كلمة اللَّه والإنسانية، وجعل منهم وهم الأجلاف الجاهليون  رسل خير وعلم وحضارة.. وبهذه المناسبة ننبه الأذهان إلى الدجالين والانتهازيين الذين يشجعون الخرافة، ويناصرون الطغاة باسم الدين. ان هؤلاء من أعدى أعداء اللَّه ورسوله، لأن الدين نور، والخرافة ظلمات، والدين صراط اللَّه الحميد، والظلم صراط الشيطان الرجيم. وتسأل: تقول الآية 33 من سورة التوبة: “هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون” (التوبة 33). ومعنى هذا في ظاهره ان اللَّه أرسل محمدا بقصد أن يكون دينه فوق الأديان، فما هو وجه الجمع بين هذه الآية وبين قوله تعالى: “لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ” (التوبة 33)؟. الجواب: أولا ان المراد بالدين في قوله: ليظهره على الدين هو الشرك بدليل قوله: ولو كره المشركون. ثانيا: ان الأديان في عهد محمد صلى الله عليه واله وسلم كانت كلها ظلمات، حتى السماوية منها لعبت بها أيدي التحريف. ثالثا: ان إعلاء دين محمد هو إعلاء للحق الذي يعلو ولا يعلى عليه، ومهما يكن فإن أي مبدأ ينتفع به الناس بجهة من الجهات فإنه يلتقي في هذه الجهة مع دين اللَّه، ودعوة محمد رسول اللَّه صلى الله عليه واله وسلم.

جاء في موقع بصرة مونيتر عن مصافي الجنوب في البصرة تعلن إنجاز مشروع الـ (FCC) بنسبة 80 % وتحدد موعد تشغيله: اعلنت شركة مصافي الجنوب في محافظة البصرة، اليوم الجمعة، عن وصول نسبة انجاز مشروع التكسير بالعامل المساعد FCC الى حوالي 80 %، مبينة ان هذه السنة سيتم تشغيل وحدات الطاقة لتوليد مادة البخار لتنظيف الوحدات والانابيب من الرواسي اثناء عملية النصب. وقال مدير عام الشركة حسام حسين ولي في تصريح صحافي، ان “نهاية العام المقبل سيشهد تشغيل المشروع بشكل نهائي وبكامل طاقته حيث نعول على هذا المشروع في المضي في زيادة انتاج مادة البنزين حيث تصل إنتاجية المشروع الى حوالي أربعة الاف ومئتي متر مكعب باليوم وبأوكتين 92” واعتبر ولي انه باكتمال المشروع سيستطيع العراق من التقليل بشكل كبير في الاستيراد وقد نصل الى الاكتفاء الذاتي وانهاء ملف الاستيراد والحفاظ على العملة الصعبة. وبين ولي ان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط حيان عبد الغني السواد وجه بأهمية سرعة انجاز العمل والمضي دون توقف كون هذا المشروع يقع ضمن أولويات الوزير وضمن البرنامج الحكومي لرئيس الوزراء وبتالي سنمضي بشكل كبير في العمل على انجاز هذا المشروع الكبير. وكان نائب رئيس الوزراء وزير النفط حيان عبد الغني السواد قد زار في وقت سابق مشروع الFCC في مصافي الجنوب واكد خلال تصريحه لبغداد اليوم على أهمية المضي بإنجاز المشروع والعمل على تقليل المستورد سيما من البنزين. يشار إلى أن مشروع الـ “FCC” تنفذه شركة “JGC” اليابانية لتطوير مصفى البصرة التابعة إلى شركة مصافي الجنوب من خلال تشييد بناء (مجمع التكسير بالعامل المساعد للسوائل)، بطاقة إنتاج 55 ألف برميل يومياً. وكانت وزارة النفط قد أوضحت أن المشروع يهدف إلى زيادة الطاقات الإنتاجية في شركة مصافي الجنوب، من خلال تحويل المخلفات الفائضة عن إنتاج المصافي والمتمثلة بالنفط الأسود إلى منتجات بيضاء (كازولين بعدد أوكتاين 92، زيت الغاز، نفثا مختلطة، زيت وقود) بمواصفات عالمية (يورو 5).

 *كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً