الرئيسية / مقالات / مطبل بدرجة قره قوز

مطبل بدرجة قره قوز

السبت 12 . 09 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

عباس العزاوي

في حياتي الشخصية ابتعد كثيرا عن انواع معينة من الناس ,الغني ,الكذاب, المتكبر ,الفخور, والقبيح في لسانه وطباعة لان مبدئي: ان الذي يشتم الاخرين ويسيء لهم بسهولة بامكانه ان يشتمك ان اختلفت معه بنوع السكائر التي تشربها مهما كانت ومدة الصداقة التي جمعتكم, لان كل شي ممكن ان يتغير الا الطباع فهي البصمة التي يُعرف بها المرء حتى يقبض عزرائيل روحه.

هذا الغراب الذي انقلب بعد معركة المجاري الشهيرة في البرلمان وتفانية في انجازها باصرار كمعركة مصيرية تحدد مستقبل العراق وشعبه متحديا جميع زملاءه.تحول بعد ان خسرها وحصل على كارت احمر وركلة في مؤخرته اخرجته من تحت القبة التشريعية التي تخدم الشعب الى دهاليز التهليل والردح الاعلامي كصبي مأجور تحت الطلب في الفضائيات ومواخير شتم الشرفاء في المنطقة ممن لايروقون للممول الخليجي

المثير في الامر بان هذا الكائن المتقلب بلسانه السليط الذي سمعناه ابان هزيمة البعث وجرذانه الموبوءة تحول الى مطبل بدرجة قره قوز في الاعلام الخليجي بنفس النغمة ودرجة التون وكمية القبح والحقارة ضد كل ماهو عراقي مستثمرا بهذا الرصيد القميء في تربيته اعلاميا.
فراح يشتم ويسخر من امهات الشهداء ثم الانتقاص من المقاومين ثم التبشير بالقوة الساحقة الماحقة التي ستغير الحكم الجديد في العراق , ولم يكتف بهذا فقد نسب جميع الكوارث في العراق الى الشيعة وايران منها تفجير مرقد الاماميين العسكرين عليهما السلام.
ولا استطيع ان انسى جلسته وهو ذليل خانع بين الكويتين يتم استنطاقه كطفل وعد بقطعة حلوى ضد ابناء بلده ..
فهناك الكثير من الشخصيات التي اظهرتهم الاحداث وصار لهم قيمة اعلامية او سياسية كانوا يحملون في دواخلهم بذور فناءهم وانحطاطهم وتقلباتهم وفق المصالح الشخصية, فما لبثوا ان تساقطوا الان واحد تلو الاخر في قضايا فساد وابتزاز.
فالمتطرف او المتعصب اينما وجد لايتغير نمط تفكيره رجل دين , رجل سياسة , رجل ادب , رجل كاوليه
اي انه من النوع المتطرف الذي يذهب بعيدا في عداوته ويحرق جميع الجسور مع خصومه عند الخلاف تحت شعار “عليَّ وعلى اعدائي” ولكنه ليس شمشون الجبار بل دعبول السمسار.

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً