أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / العراق يرسم مسار حصر سلاح الفصائل.. وإسرائيل تتحسب لهجمات محتملة
حقوق النشر Jeenah Moon/Pool Photo via AP

العراق يرسم مسار حصر سلاح الفصائل.. وإسرائيل تتحسب لهجمات محتملة

الثلاثاء 22 . 09 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

قال مسؤول أمني عراقي إن خطة حصر السلاح ستواجه صعوبة من دون التوصل إلى سلام بين طهران وواشنطن، فيما وصف مسؤولون آخرون الجدول الزمني للخطة بأنه هشّ للغاية في ظل استمرار الحرب.

عاد ملف سلاح الفصائل المسلحة في العراق إلى الواجهة، مع وضع رئيس الحكومة علي الزيدي، الإثنين، خطة شاملة وتدريجية لمعالجته، رغم التعقيدات السياسية والأمنية التي تحيط به.

ويأتي هذا التحرك في مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وبعد سنوات راكمت خلالها الفصائل نفوذاً عسكرياً وسياسياً داخل العراق، ما يضع الحكومة أمام تحدي معالجة المسألة من دون الانزلاق إلى مواجهة داخلية.

وقال الزيدي، في حديث لصحيفة “نيويورك تايمز” نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن بنود الاتفاق مع الفصائل والجدول الزمني لتنفيذه ستُعلن في 30 سبتمبر/أيلول الجاري.

وبعد ذلك، تبدأ مرحلة أولى مدتها 90 يوماً تمتنع خلالها الفصائل عن شن هجمات، قبل الانتقال إلى عملية تسليم الأسلحة، على أن تكتمل بحلول 30 يونيو/حزيران 2027.

وبحسب رئيس الحكومة، تمتنع الفصائل خلال الأشهر الثلاثة الأولى عن شن أي هجمات، مقابل ضمان عدم تعرضها لهجمات من القوات الأميركية، على أن تبدأ بعد ذلك عملية تسليم الأسلحة.

وشدد الزيدي على أن حصر السلاح في العراق “ليس أمراً اختيارياً، بل ضرورة”، موضحاً أن الهدف هو إنهاء وجود الفصائل ككيانات مستقلة، بحيث ينضم عناصرها إلى قوات الحشد الشعبي بصفتهم أفراداً ويندمجون فيها. وأضاف أن أي جماعات تواصل نشاطها تحت أسماء الفصائل بعد انتهاء المهلة ستُعتبر “خارجة عن القانون”.

المصدر / eruonews

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً