الجمعة 25 . 09 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أعلنت القوات الحكومية اليمنية السيطرة على مواقع جبلية في محافظتي تعز ولحج، في حين أكد تقرير حكومي ارتفاع أعداد النازحين جراء التصعيد العسكري إلى أكثر من 180 ألف شخص منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري.
وذكرت قوات درع الوطن التابعة للحكومة أنها سيطرت -مسنودة بقوات العمالقة ورجال القبائل- على قمة جبل نُمان ودار الكافر المطلَّين على مديريتي الوازعية بمحافظة تعز ومديرية المضاربة بمحافظة لحج في عملية عسكرية خاطفة.
وأشارت إلى أن العملية بدأت بتسلل ليلي محكم أعقبه تطويق الموقع واقتحامه فجرا، وهو ما أجبر عناصر الحوثيين على الفرار مخلفين خسائر بشرية وأسلحة وذخائر.
وأوضحت القوات الحكومية أن جبل نُمان يعد من المواقع الإستراتيجية الحاكمة لإشرافه على خطوط الإمداد بين الوازعية والمضاربة، لافتة إلى أن الحوثيين يستخدمونه في مراقبة المنطقة وقصف القرى والمواقع المحيطة.
وبينت أن السيطرة على الجبل تسهم في تأمين قرى وادي المضاربة وأطراف الوازعية والحد من مصادر التهديد والقصف الحوثي وقطع أحد مسارات التسلل المهمة.
على صعيد متصل، أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” -مساء أمس الخميس- بأن الطفل أمير عصام أحمد ناجي غالب (3 سنوات) قُتل وأُصيب 5 مدنيين، جراء قصف للحوثيين بقذيفة، استهدف منازل المواطنين في حي وادي القاضي بمدينة تعز.
في السياق ذاته، قالت القوات الحكومية إنها استهدفت آلية حوثية في جبهة كهبوب وتمكنت من قتل قائد كتيبة ومرافقه، بالتزامن مع استهداف مدفعيتها تجمعات للحوثيين في الجبهة ذاتها، مما أجبرها على الفرار.
ومنذ أيام، تشهد جبهة كهبوب -التي تضم جبالا مطلة على مضيق باب المندب- معارك محتدمة بين القوات الحكومية والحوثيين، حيث تحاول الجماعة السيطرة على تلك المرتفعات لتأمين سيطرتها على المنطقة الإستراتيجية التي يقع فيها المضيق البحري.
في الشأن الإنساني، كشف تقرير للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين التابعة للحكومة ارتفاع إجمالي الأسر النازحة قسرا جراء التصعيد العسكري إلى 27 ألفا و413 أسرة تضم 180 ألفا و513 فردا تتوزع على 10 محافظات يمنية.
وبحسب التقرير، تصدرت محافظة تعز قائمة المناطق المستضيفة بتسجيلها 13 ألفا و409 أسر (93 ألفا و917 فردا)، تلتها لحج بـ5782 أسرة، وعدن بـ 3741 أسرة، وأبين بـ 2157 أسرة.
وأشار إلى أن الحديدة شهدت نزوح 1471 أسرة شهد بعضها حركة نزوح جديدة نحو عدن، إلى جانب تسجيل مئات الأسر الأخرى في محافظات مأرب والضالع والمهرة وحضرموت وشبوة.
وأكد التقرير أن ظروف النزوح المفاجئ والقسري حرمت معظم الأسر من تأمين احتياجاتها الأساسية، مما أدى إلى اتساع الفجوة الإنسانية وتراجع قدرة المجتمعات المضيفة على الاستجابة.
ووفقا للتقرير الحكومي، فإن التقييمات الميدانية كشفت عن نقص حاد وحرج في إمدادات المأوى الطارئ، والمواد الغذائية، ومياه الشرب النظيفة، وخدمات الصرف الصحي، فضلا عن تدهور الرعاية الصحية وخدمات الحماية الموجهة للفئات الأكثر ضعفا.
وجددت وحدة النازحين نداءها الإنساني العاجل إلى السلطات المحلية والمنظمات الدولية والأممية والجهات المانحة لسرعة تقديم المساعدات المنقذة للحياة وتفعيل آليات الاستجابة السريعة دون تأخر.
وشددت على الأهمية القصوى لتوفير السلال الغذائية والمأوى الطارئ والدعم النقدي المباشر، إضافة إلى دعم قطاعات المياه والصحة والخدمات الأساسية في مواقع وتجمعات النزوح الجديدة.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل
وتقع جبهة كهبوب في محافظة لحج بمحاذاة مديرية ذو باب في محافظة تعز، التي تشرف على منطقة