السبت 26 . 09 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
من ساحة التحرير في وسط بغداد إحياء العراقيون ذكرى إستشهاد السيد حسن نصر الله مستذكرين مسيرته الجهادية ومواقفه في مواجهة الإحتلال والدفاع عن قضية الأمة.
السيد محمود الموسوي القيادي في حركة النجباء أعلن لتسنيم أن وقفة اليوم تعني أن الأحرار الشرفاء من أبناء هذا البلد العظيم البلد المعطاة بلد المجاهدين العراق اليوم إجتمعوا لإحياء الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد سيد الشهداء محور المقاومة سيد حسن نصرالله (رض)
ومن خلال هذا التجمع هنالك عدة رسائل ومن هذه الرسائل نرسلها للأخوة والاحبة في لبنان الصمود الذين اليوم يسطرون أروع الملاحم والبطولات في الدفاع عن أرضهم وعن عرضهم وصون بلادهم وهذه التربية العظيمة للسيد القائد الشهيد حسن نصر الله ورسالة للعدو الأمريكي باننا متماسكين فيما بيننا ومتعاضدين ونحن نقف بكل ما اوتينا من قوة مع إخوانا في حزب الله في هذه الحرب الدائرة الجائرة عليهم.
وأكد المشاركون رفضهم لكل أشكال الح على الجمهورية الإسلامية بما في ذلك حظر الطيران وإغلاق الأجواء معلنين دعمهم ووقوفهم إلى جانبها.
اذ أعرب المشاركون الذين إلتقت بهم تسنيم إن الوقوف في هذا المكان رسالة الأمة لتحيي ذكرى السيد حسن ولترسل رسالة بان المسيرة مستمرة واننا على طريقه لمواجه الإستكبار العالمي وفي مواجهة الصهاينة وفي رد المشاريع التي تستهدف أمتنا الإسلامية .
وفي نفس الوقت من هذا المكان نجدد موقفنا الرافض المستنكر لموقف الحكومة العراقية بمشاركتها في حصار الجمهورية الإسلامية في حصار ونقول بأن الشعب العراقي كله ضد هذا الموقف المشؤوم الذي لا يتفق مع الدستور العراقي الذي ينص على حسن الجوار مع دول الجوار وعلى ذلك نقول كلا لهذا الحصار ومع الجمهورية الإسلامية وعلى خطى السيد نصر الله.
مشاركين آخرون أوضحوا إن القرار لا في توقيته ولا في إنسانيته ولا في جورته ولا في إسلامه يمت بصله.
ويقول العراقيون ان العلاقة مع الجمهورية الإسلامية ليست علاقة سياسية فقط بل هي را عقائدية ووجدانية تجسد في خدمة الزوار ابي عبدالله الحسين في كربلاء وزوار الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام في مشهد.
اذا أوضح الشيخ ضرغام الجبوري أحد المشاركين ان هذه التدخلات في الشئون الداخلية في شؤون العراق نحن نقول كلمتنا كشعب عراقي وإرادة عراقية كلمتنا في النجف الأشرف يوم شيعها عشرين مليون سن محبين وأتباع السيد الإمام الخامنئي ومحبين وأتباع محور الحق اليوم نجدد هذه الوقفة ونجدد هذا الكلمة عدم التدخل في الشئون العراقية وبالسياسة العراقية ونحن والجمهورية الإسلامية إن شاء الله باقون ورأية واحدة ونسلم هذه الرأية إلى صاحبها مولانا إبن الحسن صلوات الله عليه.
من ساحة التحرير في وسط بغداد احياء العراقيون ذكرى إستشهاد السيد حسن نصرالله ومجددين تمسكهم بخط المقاومة ودعمهم للجمهورية الإسلامية ورفضهم بكل خالد حصاري عليها.
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل






