أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / العام 1995 كنا ذاهبين لدرعا لصديق عراقي وشاهدنا الصواريخ منصوبة على منصاتها ذاك كان زمن العز والكرامة .. توغلات إسرائيلية جديدة بالقنيطرة.. إغلاق طريق جبا واستهداف رعاة المواشي
توغل إسرائيلي سابق في ريف القنيطرة الجنوبي (سانا)

العام 1995 كنا ذاهبين لدرعا لصديق عراقي وشاهدنا الصواريخ منصوبة على منصاتها ذاك كان زمن العز والكرامة .. توغلات إسرائيلية جديدة بالقنيطرة.. إغلاق طريق جبا واستهداف رعاة المواشي

الخميس 08 . 10 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

شهد ريف محافظة القنيطرة، اليوم الخميس، تحركات جديدة للقوات الإسرائيلية، في إطار سلسلة توغلات متواصلة جنوبي سوريا، وخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم عام 1974.

وأفاد مراسل “سوريا الآن”، أن التحركات الإسرائيلية بدأت من توغل قوة إسرائيلية مؤلفة من 16 آلية ودبابتين عند قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة، قبل أن تتمركز على تل كروم قرب قرية جبا بريف القنيطرة الأوسط.

وأشار المراسل إلى أن التوغل الإسرائيلي شمل طريق جبا ـ أم باطنة، إذ عمد جنود الاحتلال إلى إغلاق الطريق أمام المارة، كما تمركز جزء من القوة الإسرائيلية على سطوح أحد المنازل المطلة على الطريق.

وتزامنت التوغلات العسكرية الإسرائيلية في قرية جبا مع خروج الطلاب من مدارسهم، وذلك قبل أن تنسحب لاحقا من المنطقة.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق عملياتها العسكرية في سوريا، وتقدمت قواتها إلى المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل ومواقع مجاورة لها.

وقال الرئيس السوري الجولاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في سبتمبر/ أيلول الماضي، إن إسرائيل نفذت منذ سقوط النظام نحو 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، ونحو 300 عملية اعتقال واحتجاز لسوريين.

وأكد الشرع التزام سوريا باتفاق فصل القوات لعام 1974، داعيا لانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، مشددا على أن “الجولان سيبقى أرضا سورية”.

المصدر: الجزيرة

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً