وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن زامير طلب مناقشة معمقة وتفويضًا رسميًا مكتوبًا قبل تنفيذ إجراء وجّهت به القيادة السياسية، خشية أن يقود إلى تصعيد مفاجئ مع طهران.

وبحسب التقرير، تخشى قيادات عسكرية أن يؤدي التحرك المقترح إلى مواجهة في توقيت حساس، نتيجة خطأ في تقدير الموقف.

ولم تُعلن طبيعة الإجراء أو أهدافه، كما لا تثبت المعلومات المنشورة اتخاذ قرار نهائي بشن حرب جديدة على إيران.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر مطلعة مخاوف من تأثير الحسابات الانتخابية في القرارات العسكرية، وهي اتهامات لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.