السبت 24. 10 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف*
شهدت محافظة البصرة في عام 2026 حراكاً رياضياً واسعاً تمثل في الاستعداد لاستضافة بطولة كأس الخليج العربي للمنتخبات الأولمبية نهاية العام، وتجهيز بطولات ودية دولية، إلى جانب لقاءات حكومية ومحلية مستمرة لدعم الأندية والاتحادات وتطوير البنى التحتية والأنشطة الشبابية. الأنشطة والبطولات الكبرى: استضافة مرتقبة لبطولة كأس الخليج العربي للمنتخبات الأولمبية في نهاية عام 2026. مساعٍ وجهود لاستضافة بطولة رباعية دولية ودية للمنتخبات الوطنية في البصرة خلال شهر تشرين الثاني 2026. تتويج منتخب البصرة بلقب بطولة العراق المركزية للعبة المحيبس التراثية في ربيع 2026. الدعم الحكومي والبنى التحتية: لقاءات رسمية جمعت محافظ البصرة برئيس اللجنة الأولمبية بالمحافظة لبحث سبل دعم الحركة الرياضية وتطوير الأندية والاتحادات الرياضية. استمرار نشاطات مديرية شباب ورياضة البصرة في إقامة الفعاليات والورش الشبابية والرياضية لمختلف الفئات العمرية في عموم الأقضية والنواحي.
وردت كلمة روضة ومشتقاتها في القرآن الكريم: رَوْضَةٍ، رَوْضَاتِ. جاء في معاني القرآن الكريم:روض الروض: مستنقع الماء، والخضرة، قال: “في روضة يحبرون” (الروم 15)، وباعتبار الماء قيل: أراض الوادي، واستراض، أي: كثر ماؤه، وأراضهم: أرواهم. والرياضة: كثرة استعمال النفس ليسلس ويمهر، ومنه: رضت الدابة. وقولهم: افعل كذا ما دامت النفس مستراضة (انظر: المجمل 2/406)، أي: قابلة للرياضة، أو معناه: متسعة، ويكون من الروض والإراضة. وقوله: “في روضة يحبرون” (الروم 15)، فعبارة عن رياض الجنة، وهي محاسنها وملاذها. وقوله: “في روضات الجنات” (الشورى 22)، فإشارة إلى ما أعد لهم في العقبى من حيث الظاهر، وقيل: إشارة إلى ما أهلهم له من العلوم والأخلاق التي من تخصص بها، طاب قلبه.
جاء في صفحة البصرة الأصلاء عن (الإعدادية المركزية) للكاتب حسين العطية: ساحات كرة القدم القديمة في البصرة: الساحات النظامية والغير نظامية: النظامية تطلق على الساحة التي فيها هدفان مثل ساحة ثانوية البصرة (الإعدادية المركزية) وقد تم تسويتها بعد بناء المدرسة سنة ١٩٢٥م، وكانت تجرى عليها بطولة المنطقة الجنوبية ( البصرة والعمارة والناصرية) بكرة القدم، لاختيار الفريق الذي يمثل المنطقة الجنوبية لبطولة تربيات الكرة التي تقام في بغداد، وكذلك بطولة المنطقة الجنوبية بألعاب القوى لاختيار أبطال لتمثيل المنطقة في بطولة تربيات القطر التي تقام في بغداد، وكانت تجرى عليها مباريات بطولة الكؤوس التي يهديها وجهاء البصرة والأندية والشركات، وتجرى عليها المباريات بين الأندية البصرية والفرق العراقية والخارجية التي يحضرها جمهور كبير جدا خاصةً بين الميناء وشركة نفط البصرة، وكان للنساء مكان خاص في الطابق الثاني من المدرسة، ومن لاعبيها القدامى: عبد الودود فرج، وحمودي البدر، ومجيد النقيب، ومحسن فرج، وحميد مجيد، وكريم جابر، وعبد الرزاق المنديل، وعلي شبيب، وزكي الهواز، وإسماعيل البجاري، وحسين ميرزا، ويعقوب منشي، وكريم علاوي، ومحمد الهواز، وسعيد يشوع، وحمزه قاسم، وعبد الصمد طاهر، ومحمد منثر، وجاسب شند، وفالح وصفي وغيرهم. ساحة مدرسة العشار ( المربد حالياً) ساحة القشلة، وتقع مكان سوق الخضارة حالياً، ساحة بين جبلين وتقع خلف سجن البصرة المركزي القديم، ساحة نادي الميناء الرياضي الذي أسس سنة 1931. أما الساحات الغير نظامية فهي الساحات التي ليس فيها أهداف ومنها: ساحة البنات، وهي ساحة مدرسة الخنساء الابتدائية، ساحة مدرسة الأمريكان تقع في محلة الساعي. ساحة السعودية وتقع بجانب سينما الوطني الصيفي ساحة المستوصف قرب أسد بابل ساحة التنومة اسست عندما كان الميناء العسكري الذي انشاته الإدارة البريطانية في منطقة گردلان في الحرب العالمية الأولى سنة 1914. ساحة الخضراوية وتقع في محلة السيمر في البصرة القديمة.
عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى “فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ” ﴿الروم 15﴾ كلمة (يحبرون) مأخوذة من مادة (حبر) على زنة (قشر) ومعناها الأثر الرائق الرائع، كما يطلق هذا التعبير على حالة السرور والفرح التي يظهر أثرها على الوجه أيضاً، وحيث أن قلوب أهل الجنّة في غاية السرور والفرح بحيث أن آثارها تظهر في وجودهم قاطبة، فقد استعمل هذا التعبير لهذه الحالة أيضاً. و(الروضة) معناها المكان الذي تكثر فيه الأشجار والماء، ولذلك تطلق هذه الكلمة على البساتين النضرة بأشجارها واخضرارها.. وقد جاءت هذه الكلمة هنا بصيغة التنكير لغرض التعظيم والمبالغة، أي إنّهم في أفضل الجنان وأعلاها التي تبعث السرور، فهم منعمون، بل غارقون في نعيم الجنّة.
يقول السيد وداد فاخر رئيس تحرير صحيفة السيمر الاخبارية: شخصية رياضية بصرية لعبت دورا مهما كحارس مرمى لنادي الميناء الرياضي. وهو اللاعب الشهير واشهر حارس مرمى بالعراق حمزة قاسم. و حمزة قاسم يعد احد اشهر حراس المرمى بالعراق حيث لعب كحارس مرمى لنادي الميناء الرياضي بالبصرة. وهو قامة من قامات الرياضة العراقية، من مواليد البصرة عام 1933. لعب لمنتخب المعارف في البصرة عام 1952، ومثل عام 1954 نادي الميناء لغاية 1964 حيث اعتزل كرة القدم وعمل بعدها.مدربا للميناء لأكثر من موسم. شارك في عام 1956 مع المنتخب الوطني في الدورة العربية التي أقيمت بالعاصمة اللبنانية بيروت. في عام 1959 سافر مع المنتخب الوطني برحلة بالدول الاشتراكية آنذاك بلغاريا ورومانيا والنمسا والمجر (هنغاريا).
وعن الفرق بين الحبور والسرور يقول أبو هلال العسكري: أن الحبور هي النعمة الحسنة من قولك حبرت الثوب إذا حسنته وفسر قوله تعالى “في روضة يحبرون” (الروم 15) أي تنعمون وإنما يسمى السرور حبورا لانه يكون مع النعمة الحسنة
*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل