الثلاثاء 03. 11 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
حازت انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، التي تجرى اليوم الثلاثاء، على اهتمام الصحف العالمية، فضلاً عن المستقبل السياسي لنائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، وفرصه في خلافة ترامب عند انتهاء ولايته في عام 2028.
نبدأ جولتنا من صحيفة الإندبندنت البريطانية، ومقال رأي بعنوان “هزيمة ساحقة في انتخابات التجديد النصفي ستجعل ترامب أكثر خطورة”، كتبه محرر الصحيفة للشؤون العالمية سام كيلي.
يرى الكاتب أنه بغض النظر عما إذا كانت نتائج انتخابات التجديد النصفي ستجعل الرئيس دونالد ترامب غاضباً أو مزهواً بنفسه، فإنه سيكون أخيراً متحرراً من أي اعتبارات انتخابية من أي نوع.
وأضاف: “ويمكن العثور على مؤشرات الطريقة التي سيتعامل بها مع بقية العالم في المكتب البيضاوي وفي علاقته بالكرملين. سيتحول من كونه تهديداً لحلفاء الولايات المتحدة إلى عدو صريح لهم. فمن كوبا إلى تايوان، ومن إيران إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، لن يعطي الأولوية سوى لتحقيق مكاسب لبلاده (وعائلته)، ومصالح فلاديمير بوتين”.
يبرر الكاتب وجهة نظره “لأن هذه هي الطريقة التي تصرف بها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي فقط”.
ويتوقع كيلي أن أوكرانيا ستواجه فترة بالغة الصعوبة، وأن على تايوان أن تستعد للحظة التي تبدو فيها الصين على وشك الغزو بموافقة ضمنية من ترامب، “كما يتعين على الكوبيين الاستعداد لهجوم أمريكي على غرار ما حدث في فنزويلا، وإزاحة رئيسهم، والبدء سريعاً في بسط النفوذ على اقتصادهم الحالي والمستقبلي. فهذا ما حدث في كاراكاس، ومن المرجح أن يحدث في هافانا”.
ويضيف: “أما جيران إيران عبر الخليج فقد جرى تحذيرهم بالفعل من أن ترامب يخطط لشن هجوم كبير على طهران”.
يستعرض الكاتب نتائج استطلاعات رأي حديثة أظهرت اهتمام الناخبين الأمريكيين بالقضايا الاقتصادية، مثل ارتفاع أسعار الوقود وتكلفة المعيشة الناجمة عن حرب إيران، باعتبارها محدداً مهما في اتجاه تصويتهم، كما يشير إلى تراجع شعبية ترامب بين الجمهوريين.
المصدر/ BBC
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر جريدة الكترونية مستقلة