الأثنين 02. 11 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الاثنين، أنها تدرس خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا وافقت الولايات المتحدة على مطالبها، في تقليص للمهلة التي طرحتها سابقا ضمن خطة تمتد أسبوعا.
وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي إن تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر عبر وسطاء، وإن تنفيذ الخطة واستئناف المفاوضات يتوقفان على قبول الجانب الأميركي بالمطالب الإيرانية، وفق وكالة “فرانس برس”.
وأضاف أن “إمكانية تنفيذ هذه الخطة خلال يومين دليل إضافي على حسن نية إيران“، مؤكدا إمكانية إعادة الأمن إلى المضيق واستئناف المفاوضات خلال فترة قصيرة إذا لُبيت مطالب طهران.
وشدد بقائي على أن قبول واشنطن بهذه المطالب يسبق بحث الخطوات التالية، قائلا: “عندها فقط يمكننا مناقشة المراحل اللاحقة”.
وكانت إيران قد نقلت إلى الولايات المتحدة عبر قطر، في سبتمبر، خطة من 7 أيام تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز في اليوم السادس، شرط الاستجابة لمطالبها.
وتشمل المطالب إنهاء الحرب في الشرق الأوسط على جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاع النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي.
وقال وزير الخارجية الإيرانيعباس عراقجي، في مقابلة تلفزيونية بثت الأحد، إن على واشنطن الموافقة على مسار جديد لعبور السفن في المضيق، جرى الاتفاق بشأنه بين إيران وسلطنة عمان.
وأضاف أن الولايات المتحدة مطالبة أيضا بإلغاء العقوبات التي فرضتها خلال الأشهر الأخيرة، وتقليص عدد قواتها في المنطقة.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، أعلنت إيران سيطرتها على مضيق هرمز، أحد الممرات الحيوية لشحنات الطاقة، واستهدفت سفنا حاولت عبوره من دون إذن منها، فيما فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية.
وفرضت واشنطن في أغسطس حزمة جديدة من العقوبات، ضمن ما وصفته بسياسة “خنق اقتصادي” لإيران.
وتأتي التصريحات الإيرانية مع تصاعد التهديدات الأميركية والإسرائيلية بشن هجمات جديدة على طهران.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إنه لا يزال يتعين عليه “التعامل مع” موقع أو موقعين، أحدهما جبل كولانغ في محافظة أصفهان، المعروف أعلاميا باسم جبل الفأس، قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.
وفي المقابل، حذر بقائي، خلال إحاطة صحفية الاثنين، من أن أي هجوم عسكري على إيران سيُقابل برد “قوي وفوري وشامل”.
المصدر / سكاي نيوز عربية
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر جريدة الكترونية مستقلة