الرئيسية / الأخبار / “استهداف البنية التحتية الإيرانية مقامرة كبرى، ولكن ترامب غير متوقَع” – مقال في وول ستريت جورنال
Reuters

“استهداف البنية التحتية الإيرانية مقامرة كبرى، ولكن ترامب غير متوقَع” – مقال في وول ستريت جورنال

السبت 31. 10 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

في عرض الصحف اليوم، نرى كيف يمكن دفْع قادة إيران إلى تغيير نهجهم والجلوس إلى طاولة التفاوض؛ وكيف يمكن لرئيس الوزراء البريطاني تحدّي بريكست والعودة عن أكبر قرار “مؤذٍ للنفس” اتخذته المملكة المتحدة في العصر الحديث؛ وكيف تلجأ نساء إلى الهرمون الذكري لمواجهة مشاكل سن اليأس؟

نستهل جولتنا من صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية ومقال بعنوان “ترامب أمام اختيار محفوف بالمخاطر في إيران”، بقلم هولمن جنكينز جونيور.

واستبعد الكاتب أن نشهد نهاية للحرب في إيران قريباً، مرجّحاً أن تظل هذه المواجهة “شُغل ترامب الشاغل” حتى نهاية وجوده في الرئاسة، بل إن هذه الحرب قد تُسهم بشكل كبير في اختيار الرئيس الأمريكي القادم عبر انتخابات 2028، على حدّ قوله.

ورأى جنكينز أن ترامب هو مَن وضع نفسه في هذه الورطة؛ فلولا محاولته إسقاط النظام الإيراني، لما فكّر هذا النظام في إغلاق مضيق هرمز، وهو ما يعني، من بين ما يعنيه، إعلان الحرب على العالم بأسره.

وبحسب الكاتب، فإن الولايات المتحدة كانت في موقف أقوى قبل يوم 28 فبراير/شباط الماضي، وإن إيران كانت تشهد حرباً داخلية، وكانت الدفاعات الجوية الإيرانية مكتوفة الأيدي، وكانت الضربات الأمريكية مقتصرة على الأهداف النووية الإيرانية، وكان الرد الإيراني محدوداً ومعلوماً مُسبقاً لتفادي أيّ تصعيد.

يرى صاحب المقال أن ترامب يسعى إلى إبرام صفقة مع النظام الإيراني، لكن احتمالات نجاحه لا تزال محدودة حتى يُبصر قادة هذا النظام تهديداً أمريكياً وشيكاً قادراً على إحداث تغيير فعلي في الوضع الراهن.

وعاد الكاتب بالأذهان إلى الحرب العالمية الثانية، حين أرسل الحلفاء مع الولايات المتحدة أربعة ملايين جندي لاحتلال ألمانيا، مؤكداً أنهم لم يعتمدوا آنذاك على استراتيجية الأمل فقط للحصول على نتيجة مُرضية.

وعليه، رأى جنكينز أن التصعيد الأمريكي، متمثلاً في ضربة قادمة أو عقوبات جديدة أو تعزيز الحصار، من شأنه أن يدفع قادة النظام الإيراني إلى تغيير نهجهم والجلوس إلى طاولة التفاوض.

  المصدر/BBC

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً