الجمعة 30. 10 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
نطالع في جولتنا الصحفية لهذا اليوم مقالاً يتناول رسالة نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إلى إيران باعتبارها “الأمل الأخير” لتجنب تجدد الصراع في منطقة الخليج.
نبدأ من صحيفة الغارديان، ومقال بعنوان “رسالة فانس قد تمثل الأمل الأخير لتجنب صراع جديد بين الولايات المتحدة وإيران”، كتبه باتريك وينتور، محرر الشؤون الدبلوماسية بالصحيفة.
وكتب: “قد تتوقف الآمال المتبقية في تجنب اندلاع مواجهة كبرى جديدة بين إيران والولايات المتحدة، بعد وقت قصير من انتخابات التجديد النصفي المقررة يوم الثلاثاء المقبل، على رد إيران على رسالة شخصية من نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يعرض فيها استئناف المسار الدبلوماسي”.
وأُرسلت رسالة فانس، عقب وساطة قطرية في معظمها، إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، يوم الأحد الماضي، وتطلب من إيران الموافقة على تقديم تعهدات بشأن برنامجها النووي، في بداية عملية من شأنها أن تؤدي إلى فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية، وفق الكاتب.
ويضيف الكاتب: “من المتوقع أن يصل الرد الإيراني على الرسالة قريباً، لكن إيران مترددة في تقديم التزامات مسبقة غير قابلة للتراجع، مثل تصدير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، إذا كانت الخطوات الأمريكية المقابلة، مثل رفع العقوبات عن صادرات النفط الإيرانية، يُمكن التراجع عنها”.
ويرى الكاتب أن عودة فانس، المعروف بتشككه في الحرب، إلى المفاوضات أمراً مهماً، ومؤشراً على أن الولايات المتحدة لم تتخل عن الدبلوماسية.
وينقل الكاتب عن أحد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين، الذي أُطلع على الأهداف التي حددها الجيش الأمريكي داخل إيران، رفضه لخطة شن هجوم جديد ووصفه لها بأنها “جنونية ومن المرجح أن تؤدي إلى تدمير التزامنا بسيادة القانون”.
ويشير الكاتب إلى تردد إيران في تلبية المطالب الأمريكية المتعلقة بترتيب الخطوات، إذ قال كبير مفاوضيها محمد قاليباف على منصة إكس: “لقد تم توضيح شروط إيران للوسطاء بوضوح. أسلوب العصا والجزرة لن يجدي مع إيران. ولا يمكن إحراز تقدم إلا بعد الاتفاق على الشروط الإيرانية السبعة”.
المصدر / BBC
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل