الخميس 29. 10 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
في جولة الصحف البريطانية اليوم، تعليق للغارديان بشأن مصير رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد الانتخابات الأخيرة، ونقاش في صحيفة التلغراف حول مبررات اللجوء إلى العنف خلال الاحتجاجات في أوروبا. واختارت الإندبندنت نشر دراسة حول أهمية العناق بين البشر وأثره النفسي على الإنسان.
نستهل جولتنا مع انتخابات الكنيست الإسرائيلية ورأي صحيفة الغارديان حول نتائجها ومصير نتنياهو.
وكتبت الصحيفة تحت عنوان “نتنياهو فقد تفويضه، وإذا توحّد خصومه سيفقد السلطة أيضاً”، أنّ فرز الأصوات مستمر في انتخابات الكنيست، لكنّ “معظم الناخبين” بحسب الغارديان، اختاروا التصويت لخصومه.
وذكرت الصحيفة أن نتنياهو ما يزال يحتفظ بأكبر عدد من المقاعد في الكنيست لكن كتلته تراجعت بنحو عشر مقاعد، أي أنه لن يستطيع تشكيل حكومة أغلبية.
وقالت إن “الأحزاب الفلسطينية الإسرائيلية” حققت تقدماً كبيراً، ليصبح المنافس الأبرز لنتنياهو غادي آيزنكوت أمام خيارين وفق ما رأت الغارديان: “إما أن ينصاع لخطاب نتنياهو العنصري التخويفي أو العمل مع الأحزاب العربية”.
وأشارت الغارديان إلى أن نتنياهو ما زال يقدم نفسه على أنه “سيد الأمن” رغم أنه هو “الذي حدثت في عهده إخفاقات أمنية صادمة” قبل هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كما يخضع أيضاً لمحاكمة بتهم فساد.
وقالت الغارديان إنّ حرب نتنياهو على إيران “زعزعت استقرار المنطقة”، وإنّ “عشرات الآلاف من الفلسطنيين الذين قُتلوا” في الحرب على غزة، لم يحظوا إلا بحيّز محدود في الحملة الانتخابية.
وأضافت أن نتنياهو اعتمد على التخويف في حملته الانتخابية، واتهم “المواطنين الفلسطنيين الذين يشكّلون نحو خُمس السكان في إسرائيل بمحاولة سرقة الانتخابات”.
ورأت أن نتنياهو “الذي يجيد البقاء سياسياً” ما زال يمتلك أوراقاً إضافية، وأن الخطر الأكبر يتمثل في دفع ترامب إلى شن هجوم جديد على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، على “اعتبار أن الحرب الدائمة تمثل خلاصه السياسي”.
وقالت إنّ كتلة آيزنكوت قادرة على إزاحة رئيس الحكومة الحالي، وإنّ مناصري آيزنكوت لن يشكروه إذا فشل في إخراج نتنياهو من السلطة حين سنحت له فرصة فِعل ذلك.
المرصد / BBC
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل