أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / “هل تقترب حقبة ترامب فعلاً من نهايتها؟”
تجمع انتخابي لمرشح ديمقراطي للكونغرس عن ولاية أوهايو. 1 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026/ Getty Images

“هل تقترب حقبة ترامب فعلاً من نهايتها؟”

الثلاثاء 03. 11 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

ننتقل إلى صحيفة الغارديان، ومقال بعنوان “هل هذه نهاية حقبة ترامب؟ ليس بالقدر الذي قد تأمله”، كتبته نسرين مالك.

تناقش الكاتبة التأثير الذي قد يتركه الرئيس ترامب على السياسات الأمريكية إذا تعرض الجمهوريون لهزيمة في انتخابات الكونغرس، بل وربما حتى بعد مغادرته منصبه في عام 2028.

وكتبت: “تشير الأرقام واستطلاعات الرأي جميعها إلى أمر واحد: الجمهوريون مقبلون على هزيمة قاسية في انتخابات التجديد النصفي… ورغم التوقعات بأن يضمن الديمقراطيون أغلبية كبيرة في الكونغرس، لكن هناك سؤالاً يسيطر على أذهان الجميع: هل تقترب حقبة ترامب فعلاً من نهايتها؟”.

ترى الكاتبة أن ما سيأتي بعد الانتخابات يرسم صورة أكثر تعقيداً بكثير، حيث “ستتخلص الولايات المتحدة من ترامب نفسه، لكنها ستبقى بلداً ممزقاً ومقوضاً بفعل ما أطلقه… وبحلول الوقت الذي يغادر فيه المشهد، ربما يترك تأثيراً يبدو كما لو أنه كان رئيساً لعقود”.

لقد أقر بالفعل سياسات يكاد يكون من المستحيل التراجع عنها، أو سياسات لا يمكن إبطالها إلا بقدر هائل من العمل والمساومات التشريعية وتوافق نادر بين الحزبين. فقد انتهى دور الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. وعلى الأرجح اختفت أيضاً أو أُصيبت بالشلل الإدارات الحكومية التي أُلغي دورها فعلياً أو عُطلت بواسطة “إدارة كفاءة الحكومة”، وفق الكاتبة.

وتضيف الكاتبة: “أما الأصعب من ذلك كله، فهو تفكيك تبعات حرب مع إيران، إذ تبدو، رغم الوعود المتكررة بقرب نهايتها، وكأنها تتحول إلى صراع مفتوح بلا أفق واضح. وحتى إذا كانت انتخابات التجديد النصفي تبشر بفوز ديمقراطي في 2026، فإن البلد الذي سيرثه الديمقراطيون سيكون قد تشكل بصورة دائمة تحت تأثير ترامب”.

وتشير نسرين مالك إلى أن الحزب الديمقراطي المنافس لترامب والجمهوريين يعد أيضاً سبباً للقلق، إذ تبدو “كامالا هاريس في صورة مسؤولة حزبية لا تقدم سوى الاستمرارية من دون الثقل السياسي”. بينما لا تعكس مجموعة أخرى مثل نانسي بيلوسي وتشاك شومر وهيلاري كلينتون “سوى الشعور بالاستحقاق والانفصال عن الواقع الناتج عن سنوات طويلة من تراكم النفوذ”.

ويوحي كل ذلك بمستقبل قد لا يكون فيه ترامب حاضراً في المشهد، لكن يظل فيه ما يكفي من الزخم المتبقي لدى أتباعه، وما يكفي من الفوضى داخل الحزب الديمقراطي، لجعل أي موجة ديمقراطية في انتخابات التجديد النصفي مجرد انتكاسة مؤقتة للترامبية، لا استعادة للنظام القديم ولا بداية لنظام جديد، وفقاً للكاتبة.

واختتمت نسرين مالك قائلة: “قد تمثل انتخابات التجديد النصفي نهاية مرحلة معينة من عصر ترامب، لكن ما سيأتي بعدها قد يكون أقرب إلى ترامبية طويلة الأمد: حزب جمهوري لا يزال عاجزاً عن رسم طريق من دونه، وحزب ديمقراطي لا يزال عاجزاً عن تحديد ما الذي يمثله بعيداً عن مجرد معارضته”.

المصدر/ BBC

 *****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً