فيينا / السبت 05 . 04 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
في الوقت الذي يواصل الأعداء مخططاتهم الخبيثة التي تستهدف العراق وشعبه ووحدته وسيادته، دارت خلال الشهر الماضي -ولا تزال- جدالات صاخبة بين أتباع المرجعيات المتصدية في النجف الاشرف، وإلتهبت مواقع التواصل الاجتماعي بسجالات حادة سببت حرجا شديدا – خصوصا والعراق والشيعة يمرّون بأزمة غير مسبوقة، مما يستلزم ضبطَ الأنفس والإستعدادَ لمواجهة الأعداء بقلب واحد وكلمة واحدة، وعدمَ إشغال الجمهور بقضايا لا تعني لهم شيئا بقدر ما يعنيهم مستقبل البلد وأمنه وسيادته – وكلها الآن معرضة للخطر.
▪️ومن منطلق الشعور بالمسؤولية نحثّ المنصات الإعلامية القريبة من مكاتب العلماء على نبذ خطاب التفرقة، وندعوها لتبيين موقف الفقهاء تجاه المخطط الأمريكي الهادف لتغيير الخارطة السياسية بالعراق بما يخدم الأهداف الصهيونية، وفي مقدمتها إزاحة الشيعة من النظام السياسي واستبدالهم بزعامات تقبل التطبيع مع الكيان الغاصب.
▪️لقد كان لفقهاء النجف الأشرف موقف في جميع القضايا الأساسية، بدءاً بتشكيل النظام السياسي وكتابة الدستور وتأسيس الائتلاف الشيعي والدعوة للإنتخابات ورفض المقاومة المسلحة ضد قوات التحالف التي غزت العراق، وحسم الخلاف حول إختيار رؤساء الوزارات .. وغيرها.
ولديهم اِطلاعٌ على كل القضايا الأساسية ويتابعون ما يجري وما يكتب ويقال.
▪️ولما يمتلكونه من مكانةٍ وقدرةٍ على التأثير، فإن قراراتهم بالشؤون العامة لها تأثير مباشر على واقعنا ومستقبلنا.
لذا تبرز أهمية إستكشاف موقفهم من الحراك الأمريكي الأخير – فضلا عن موقفهم من إستفحال الهيمنة الأمريكية على إقتصاد العراق وأمنه وأرضه وسماءه.
خصوصا والمخطط الأمريكي الصهيوني معلَنٌ وهو قيد التنفيذ ، وسينجح ما لم يتصدَّ قادة الشيعة لإيقافه.
▪️هذه دعوةً للإخوة الإعلاميين في المنصات القريبة من الفقهاء للتركيز على تلك القضية المصيرية وتحريك الرأي العام بإتجاهها ومنحها الأولوية في لائحة إهتماماتهم، وتقديمها على الخلافات الثانوية.
٥-٤-٢٠٢٥
المعمار
كتابات في الشأنين العراقي والشيعي
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات