فيينا / الأثنين 13 . 10 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع الغد عن الأمانة العامة تلخص مضامين مشروع إنشاء مدينة أور السياحية في ذي قار 8-12-2024: أوضحت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، اليوم الأحد، مضامين المرحلة الثانية من مشروع إنشاء مدينة أور السياحية في محافظة ذي قار، وفيما أكدت انها ستضم خليطاً أثرياً وتراثياً ولا تخلو من الحداثة أشارت إلى أنها ستضم متحفا عالميا ودار أوبرا وحارات سومرية وبابلية. وقال المتحدث باسم الأمانة حيدر مجيد في حديث للإعلام الرسمي، تابعته “الغد برس”: “يعد مشروع مدينة أور السياحية، أحد أهم مشاريع صندوق إعمار ذي قار بإشراف مباشر من الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وينفذ على عدة مراحل، ومن المؤمل أن يشكل نقلة نوعية في القطاع السياحي والاقتصادي في المحافظة”. وأضاف، أن “المشروع، يأتي في إطار الجهود الحكومية لتعزيز قطاع السياحة وتحقيق التنمية المستدامة، حيث جاءت فكرته على وفق رؤية الأمانة العامة لمجلس الوزراء، بإطلاق مشروع إنشاء مدينة سياحية وتراثية متكاملة تهدف إلى تسليط الضوء على الإرث الثقافي والتاريخي للعراق بعامة وذي قار بخاصة”. وتابع، أن “المرحلة الأولى من المشروع التي افتتحها رئيس مجلس الوزراء، تمثلت بـإنشاء المسرح السومري المفتوح ومسرح أور المغلق ومطعمين ومساحات خضراء وترفيهية، حيث يمثل المشروع، خطوة رائدة نحو تعزيز الهوية الوطنية، ودعم الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص استثمارية وسياحية جديدة”. وأكمل “أما المرحلة الثانية التي تمت المباشرة بها، فهي عبارة عن خليط أثري وتراثي وحديث، يتضمن، إنشاء متحف أور العالمي، ومدينة الدراما، والتي تحتوي على الحارات السومرية والبابلية والشعبية القديمة وجوانب فنية عبارة عن استوديو متكاملا ودار أوبرا، فضلًا عن مراكز للشرطة والدفاع المدني والمركز البلدي والبناية الإدارية، إضافة إلى إنشاء فندق ومساحات خضراء وترفيهية، تسهم في جذب الزائرين من داخل وخارج العراق”.
وكان ابراهيم عليه السلام حنيفا كسر الاصنام قال الله رب العزة ” إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ” (الانعام 79)، و”ثمَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ” (النحل 123). قال الله جل جلاله”وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا” (النساء 125). سئل الإمام الصادق عليه السلام لم اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا؟ قال عليه السلام: (لكثرة سجوده على الأرض). قال الله عز من قائل”وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ” (الانعام 75) النبي ابراهيم عليه السلام كان قدوة للفتيان والشباب الموحدين الشجعان الرافضين للوثنية والشرك والانحراف والضلال، فهو الذي يتفكر ويتأمل في ملكوت السماوات والارض فآمن بالله وتبرأ من الاصنام والمشركين بالله.
عن وزارة التخطيط العراقية وزارة التخطيط تتابعُ ميدانيا مشروع مدينة أور الآثرية في مُحافظة ذي قار: أكتوبر 9 2023: في إطار مهامها بمُتابعة تنفيذ المشاريع ميدانيا في عموم مُحافظات العراق، نفذ فريق المُتابعة الميدانية من دائرة الإستثمار الحكومية في وزارة التخطيط. اليوم الأحد زيارة ميدانية إلى مشروع مدينة أور الآثرية في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار، للوقوف على مراحل تقدم العمل ونسب الإنجاز فيه.وذكر بيان للوزارة: إنّ المشروع يعدّ من المشاريع الإستراتيجية والحيوية في المُحافظة ويخدم السائحين من داخل العراق وخارجه. ولفت البيان إلى إنّ المشروع يتضمن إنشاء البنى التحتية للمدينة مُتمثلة بأعمال المجاري، ومحطة الرفع، فضلا عن إنشاء الطريق الرئيس الواقع في وسط المدينة بطول (700متر) وبعرض (12مترا). وأشار البيان إلى نسبة إنجاز المشروع بلغت (90٪)، ومن المُتوقع إنجازه نهاية العام الحالي، مُبينا إنّ المشروع سيُسهم بالنهوض بالواقع السّياحي لمحافظة ذي قار. ودع
عن مركز الأبحاث العقائدية: مولد ابراهيم عليه السلام: في هامش بحار الأنوار ج 68 ص 155 قال: قال الجزري: كوثى العراق هي سرة السواد وبها ولد إبراهيم الخليل (عليه السلام) وقال ياقوت: وكوثى العراق كوثيان: أحدهما الطريق والآخر كوثى ربي بها مشهد ابراهيم الخليل (عليه السلام) وبها مولده وهما من أرض بابل وبها طرح إبراهيم في النار. ويذكر أن أسم النمرود هو نمرور بن كنعان, وقد أدعى النمرود الربوبية والناس على دين ملوكها. وبين إبراهيم وبين موت نوح (731) عاماً وفي جنات الخلود قال بينهما (1240) عاماً وفي رواية بينهما (ألف سنة) أنظر مستدرك سفينة البحر 5/192. ثم أن تطبيق ما اكتشفت الأبحاث الأثرية على ما مذكور في الكتب المقدسة كالتوراة يسمى علم تاريخ التوراة, ولحد الآن لم تنتشر البحوث التطبيقية فيما يتعلق بعلم تاريخ القرآن.
جاء في الموسوعة الإلكترونية لمدرسة أهل البيت عليهم السلام التابعة للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام: النبوة والإمامة ومقام الخُلّة: تحدّثت بعض الآيات القرآنية عن نبوة إبراهيم ودعوته إلى التوحيد. وذكر القرآن كتابه سمّاه بـ«صحف إبراهيم» وقيل قد أنزل الله عشر صُحف على إبراهيم. وذكر في الروايات أنه كان ثاني أنبياء أولي العزم، بعد النبي نوح عليه السلام، وجاء في الآية 124 من سورة البقرة أن الله أعطاه منصب الإمامة وذلك بعد أن امتحنه، وحسب آية أخرى اتخذ الله إبراهيم خليلا. فلُقّب بخليل الله، وبناء على رواية إن الله اتخذه خليلا لكثرة سجوده؛ ولأنه لم يردّ سؤال أحد، ولم يسأل إلا الله، ولإطعامه الطعام وصلاته بالليل. وقد ورد في القرآن أن الله جعل النبوة في ذرية إبراهيم، ومن هنا لقّب بأبي الأنبياء. فإسحاق هو جد بني اسرائيل، وبعث الله من ذريته أنبياء منهم يعقوب، ويوسف وداوود وسليمان وأيوب وموسى وهارون. كما ينتهي نسب عيسى من جهة أمه مريم إلى يعقوب النبي. وبناء على روايات إسلامية ينتهي نسب النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلى إسماعيل عليه السلام. معجزاته: أشار القرآن الكريم إلى معجزتين من معجزات إبراهيم: فبناء على آية 260 من سورة البقرة طلب إبراهيم من ربه أن يُريه كيف يُحيي الموتى؛ وذلك ليطمئن قلبه، فأمره الله أن يأخذ أربعة من الطير، ويذبحها، ويخلط لحومها وعظامها معاً، ويجعل كل جزء منها على قمة جبل، ثم يقف بين الجبال، ويدعوها إلى نفسه، فامتثل إبراهيم ما اُمر به، فبعدما دعا الطيور تجمّعت أجزاء كل طائر وعاد كما كان. تحكي آيات من سورة الأنبياء قصة محاجّة إبراهيم مع قومه، حيث إنه كسر الأصنام، وقال لهم قد فعل هذا كبير الأصنام، فاسئلوهم إن كانوا ينطقون، فقرّروا -بعدما عجزوا عن إجابته- أن يحرقوا إبراهيم، فألقوه في النار، إلا أن الله جعل النار بردا وسلاما عليه.
جاء في موقع العربي الجديد عن مشروع كنيسة أور ذي قار والعراق موطن الحضارات للكاتب آدم محمود 24 أكتوبر 2024: يحظى مشروع كنيسة النبي إبراهيم في محافظة ذي قار جنوبي العراق بأهمية كبيرة لأنه يتضمن معالم ذات رموز دينية وتاريخية تصب في مصلحة تعزيز قطاع السياحة على المستويين المحلي والدولي، وتترك آثاراً إيجابية على المجتمع. أستهل المشروع عام 2022، ويُتوقع أن تفتتح الكنيسة العام المقبل بعدما بلغت أعمال التشييد المراحل النهائية. جاءت فكرة إنشاء كنيسة النبي إبراهيم حين زار البابا فرنسيس مدينة أور الأثرية في مارس/ آذار 2021، كونها مسقط رأس النبي إبراهيم، بحسب ما يؤكد مؤرخون يستندون أيضاً إلى ما ذكره الإنجيل. لكن البابا فرنسيس لم يجد في مدينة أور التاريخية كنيسة لإقامة قداس، لا سيما أن محافظة ذي قار التي لم يعد يسكنها مسيحيون بفعل سلسلة الهجرات التي تلت الغزو الأميركي للعراق عام 2003. ودفع ذلك القس العراقي أدور فتوحي إلى التبرع لبناء كنيسة في أرض تبرّع بها أحد سكان مدينة أور التاريخية. ويندرج مشروع كنيسة النبي إبراهيم ضمن حزمة مشاريع سياحية في مدينة ذي قار، بحسب ما يقول الخبير السياحي شاكر العرداوي لـ”العربي الجديد”، ما يصب في صالح تعزيز قطاع السياحة في ذي قار والعراق عموماً. ويتوقع العرداوي أن يدفع المشروع أهالي ذي قار إلى إنشاء مشاريع صغيرة ومتوسطة، علماً أن مستثمرين يستعدون لإنشاء فنادق ومطاعم ومرافق سياحية وخدماتية مختلفة. ويقول: “عند اكتمال المشروع ستستقبل الكنيسة أكثر من مليوني حاج سنوياً سيزورون معبد زقورة أور التي تمثل مركز حجّ للمسيحيين”. ويعد معبد زقورة أور من أقدم المعابد التي بقيت في العراق، وبناها الملك السومري أور نمو، مؤسس سلالة أور الثالثة، وأعظم ملوكها عام 2100 قبل الميلاد. وهو يمثل اليوم أهم الرموز التاريخية في مدينة أور التي تستعد لافتتاح مشروع سياحي كبير. وكان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني دشن المرحلة الأولى من مشروع مدينة أور السياحية في أغسطس/ آب الماضي، والتي تضمنت إنشاء المركز الثقافي والمسرح السومري المفتوح، والمسرح المغلق، ومركز حوار الأديان، والجناح الإداري الذي يحتوي على قاعات اجتماعات. وأعلن السوداني في هذه المناسبة إطلاق أعمال تنفيذ مشروع متحف أور العالمي، وفندق سياحي بسعة 400 غرفة، ومدينة الإنتاج الدرامي، ومشروع مسجد “خاتم الأنبياء”، ومشروع إنشاء سوق تراثي. إلى ذلك يتواصل العمل لإنهاء مشروع مطار الناصرية الدولي في ذي قار من أجل استقبال أفواج من السياح والزوار. يتحدث الناشط أسعد إيشو لـ”العربي الجديد” عن أن “مشروع كنيسة النبي إبراهيم في أور سيكون بوابة لتعزيز السلام والاستقرار في العراق، ويشجع على عودة أعداد كبيرة من العراقيين المهاجرين الذين نزحوا بسبب ثلاثة عقود من الحروب والإرهاب، خاصة المسيحيين”. يضيف: “يُعرف العراق بنسيجه الاجتماعي المختلط الذي يتألف من أديان وطوائف وأعراق عدة. وهذه المشاريع تعزز تماسك هذا النسيج”. وسيضع المشروع ذي قار على خريطة السياحة الدينية الدولية، وسيجعله محط جذب كبير للحجاج والزوار من مختلف الأديان السماوية التي تعتبر نبي الله إبراهيم شخصية رئيسية، بحسب ما يقول لـ”العربي الجديد” المتخصص في التراث العراقي ستار البغدادي الذي يضيف: “تُعرف ذي قار بأنها موطن الحضارات القديمة، مثل السومرية، ومسقط رأس النبي إبراهيم. وربط هذه المواقع التاريخية بالمشروع يُعزز جاذبية المنطقة للزوار الذين يهتمون بالتاريخ والتراث”.
ويقول الصحافي مجيد العبادي، وهو من سكان ذي قار، لـ”العربي الجديد”: “سيكون سكان محافظة ذي قار الأكثر انتفاعاً من المشروع الذي سيجعل مدينتهم تحظى بشهرة عالمية، وتصنّف بأنها مركز سياحي ذات أهمية كبيرة”. يضيف: “سيُعيد مشروع كنيسة أور شيئاً من عظمة مدينة ذي قار التي احتضنت حضارات لها فضل عظيم على العالم. معبد زقورة أور السومري أهم معلم تاريخي معروف اليوم، لكن كثيرين لا يعلمون أن في ذي قار أكثر من 1200 موقع آثري من حقب تاريخية مختلفة تعود إلى عهود سومر وأور ولكش وغيرها وصولاً إلى العهد الإسلامي”. يتابع: “تحتضن المدينة مواقع أثرية تعتبر من بين الأغنى في العالم، بحسب ما يؤكد علماء آثار عالميين، ليس فقط بسبب قدمها، بل لأنها تكشف تطوراً علمياً وثقافياً واجتماعياً كبيراً في حقب ما قبل الميلاد، من بينها أقدم محكمة في التاريخ”. من هنا يرى العبادي أن ذي قار مقبلة على تغيير إيجابي كبير سيكون مردوده أكبر لسكانها، وهذا ما يؤكده أيضاً أحمد الغزي، أحد سكان المدينة، الذي يشير في حديثه لـ”العربي الجديد” إلى أن أسعار العقارات التي تحيط بالمشروع، خاصة الأراضي الزراعية، بدأت ترتفع. ويقول: “يبني الأهالي في ذي قار آمالاً كبيرة على المشروع الكبير الذي يمكن أن يوفر آلاف فرص العمل. ويشتري مستثمرون مساحات كبيرة من الأراضي في محيط المشروع، ما يعكس حقيقة أن كثيرين باتوا مقتنعين بأن حركة سياحية كبيرة ستنشأ في المكان، ما يتطلب إنشاء مرافق سياحية وخدماتية مختلفة”.
جاء في موقع الأب تكلا: خرج تارح مع ابنه إبرآم وحفيده لوط وساراى زوجة إبرآم من أور الكلدانيين إلى حاران وأقاموا هناك (تك 21: 31) ويبدو أن بعض أقربائهم تبعوهم حيث تركوا أور الكلدانيين جنوبًا إلى حاران شمالًا، وأقاموا هناك، ومن هؤلاء المهاجرين ناحور وزوجته وسريته وأولاده الثمانية من زوجته مِلكه، وأولاده الأربعة من سريته رؤومة (تك 22: 20، 24) الذين استقروا في حاران، ودعيت منطقتهم بمدينة ناحور.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل