أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / العراق مزرعة للخونة والجواسيس من مختلف الاصناف والاشكال : طرف داخلي ظلّل الرئيس الأميركي .. المالكي يحقق في تغريدة ترامب .. سنحاسب المتورطين بتهمة “التخابر”

العراق مزرعة للخونة والجواسيس من مختلف الاصناف والاشكال : طرف داخلي ظلّل الرئيس الأميركي .. المالكي يحقق في تغريدة ترامب .. سنحاسب المتورطين بتهمة “التخابر”

فيينا/ الجمعة  30 . 01 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

بينما يتظاهر أنصار ائتلاف دولة القانون في العاصمة بغداد رفضاً لتغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالضد من ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، شكك النائب عن دولة القانون والمقرب من المالكي، عثمان الشيباني، بمضمون التغريدة، ويرى فيها مخالفة للسلوك الدبلوماسي، ويقول الشيباني في حوار مع الإعلامي ياسر عامر تابعته شبكة 964، إن هناك مؤامرة على المالكي تحاك خيوطها في العراق، أوصلت أطرافها معلومات مغلوطة عن نوري المالكي للرئيس الأميركي، مؤكداً أن تحقيقاً فتح بالملف وسيتم محاسبة كل من يثبت تورطه قضائياً وقانونياً بتهمة “التخابر الخارجي”، كما أكد الشيباني، أن المالكي قرر التمسك بالترشيح ولن يتنازل عنه.

وتحدث النائب عن دولة القانون السيد عثمان الشيباني ، قائلا :

الأمريكان لديهم أجهزة استخباراتية تدير كل ملفاتهم السياسية، وهي “سي أي أي” و”دي آي أي”، والأخيرة تعنى بالجانب الخارجي، الذي هو جهاز الاستخبارات لوزارة الدفاع الأمريكية، وهذا الجهاز يقدم ملفات ومعلومات للرئيس الأمريكي عن كل الأشخاص الذين يجب اتخاذ إجراءات تجاههم، الذي حديث مع السيد المالكي لم يكن نتاج تقرير من هذا الجهاز، وحتى التغريدة التي صدرت عن ترامب، لم تكن على منصة “X”، ولا عن طريق الخارجية ولا القائم بالإعمال ولا السفارة، فهذا الرفض كان بطريقة مغايرة للسياق الدبلوماسي.

نعمل منذ صدور تغريدة ترامب، وعبر علاقتنا دولية وأصدقائنا، للحصول على معلومات بخصوص هذا الموضوع، واليوم كان السيد رئيس مجلس القضاء في زيارة خاصة للسيد المالكي، وأقول كل من تثبت إدانته في الملف سيحاسب قانونياً، فالقانون العراقي يمنع التخابر الخارجي، فإذا كان هناك شخص متورط بهذا الملف فستكون له محاسبة قانونية.

هناك شخصيات أميركية معروفة، تحدثت لنا، وقالت إن تغريدة ترامب والمعلومات التي فيها، وصلت عن طريق أشخاص وذكروا عدة أسماء من الداخل العراقي، ودائرة الشك تشمل الكل.

هناك قرار قيادي صادر من السيد المالكي بالتمسك بالترشيح، وهذا اختيار الإطار ليس فقط على مستوى القادة بل على مستوى ملايين الناخبين.

كل المؤسسات المعنية بالشأن، استنكرت إلا مجلس النواب العراقي، لم يستنكر والذي يمثل السلطة الحقيقة المعنية بالدفاع عن سيادة العراق، وسبب هذا يعود لأن رئيس مجلس النواب هو من ضمن قائمة معينة رافضة للسيد المالكي.

عدم مرور السيد المالكي بهذا الظرف وبهذه الحيثية، بعد صدور تغريدة من ترامب، سيدخل العراق في نفق مظلم، لا نتمناه حتى للأعداء.

 المصدر 964

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً