أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / الغارديان : فشل ترامب في الحفاظ على وقف إطلاق النار يعد جزءاً من الفوضى العالمية الجديدة

الغارديان : فشل ترامب في الحفاظ على وقف إطلاق النار يعد جزءاً من الفوضى العالمية الجديدة

الأحد 07 . 06 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

في جولة عرض الصحف ليوم الأحد، نستعرض مقالات في الصحف البريطانية تتحدث عن اتفاقات السلام التي يقترحها ترامب، وعن رسالة زيلينسكي إلى بوتين والتي يطلب فيها لقاءً مباشراً بين الزعيمين، وأخيراً عن النمو الاقتصادي في بريطانيا بعد مرور عقد على خروجها من الاتحاد الأوروبي.

ونستهل جولتنا مع مقال في صحيفة الغارديان البريطانية بعنوان “فشل ترامب في الحفاظ على وقف إطلاق النار يعد جزءاً من الفوضى العالمية الجديدة، والناس العاديون يدفعون الثمن”، للكاتب سيمون تسدال.

ويتحدث الكاتب في مقاله عن “فشل” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إبرام الصفقات وتحقيق السلام في العالم، بل إنه “يزيد الأمور سوءاً في أغلب الأحيان”.

ويرى أن فشل عمليات وقف إطلاق النار في لبنان وإيران والسودان يرجع إلى “الافتقار إلى الوسطاء المحترمين والمحايدين والمجازفين السياسيين الجريئين” على حد وصفه.

ويستذكر الكاتب صانعي السلام الذين حازوا على جائزة نوبل في السابق، ويقارن بينهم وبين مبعوثي ترامب “الهواة”، ويقول إن “الفجوة في القدرات بينهم أشبه بتلك الموجودة بين أرسنال وتشكيلة كرة القدم في الحديقة”.

ويشير إلى فشل ترامب في إنهاء الحرب في أوكرانيا كما وعد “في يوم واحد”.

أما عن الحرب مع إيران، فيوضح الكاتب أن ترامب “استهان بالتحدي، وبالغ في تقدير القوة العسكرية لتغيير الواقع السياسي، واتبع غرائزه وهمّش حلفاءه الأوروبيين وسعى عبثاً إلى تحقيق نصر سريع وسهل”.

ويقول إنه “وبعد مهاجمة إيران بشكل غير قانونيّ، أعلن ترامب وقف إطلاق النار دون تحقيق أي من أهدافه الرئيسية ومع إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير، والآن يواجه صراعاً طويل الأمد، وكونغرساً متمرداً، وجمهوراً غاضباً”.

ويبين أن خطة وقف إطلاق النار في غزة المكونة من 20 نقطة فشلت وأن مجلس السلام الذي طرحه يفتقر إلى المصداقية، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يفعل في جنوب لبنان ما فعله بغزة وبالتالي يعرقل التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

ويضيف أن “اتفاقات وقف إطلاق النار في مناطق الصراع مثل اليمن وميانمار وجمهورية الكونغو الديمقراطية في السنوات الأخيرة لم تؤدِ إلى تسويات دائمة”.

ويقارن أيضاً بين دبلوماسية وزراء خارجية الولايات المتحدة في السابق، مثل هنري كيسنجر ووارن كريستوفر وجون كيري، ودبلوماسية ماركو روبيو الذي يشغل منصب وزير الخارجية اليوم، حيث “يقف بعيداً عن المعركة ويقول لرئيسه إنه على حق عندما يكون على خطأ”، وفقاً للكاتب.

ويلفت إلى أن “النظام العالمي الحالي يفتقر إلى قواعد متفق عليها.. ومن دون قواعد، لا يمكن في نهاية المطاف إنفاذ اتفاقيات السلام”.

ويستنكر الكاتب قدرة الرئيس الأمريكي، الذي يقصف دولاً عديدة، على أن يدّعي بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام.

ويركز في ختام مقاله على المعاناة الإنسانية، ويقول إن “الجدال حول وقف إطلاق النار يُخفي الأثر المروع للصراع على حياة الناس العاديين، ويُغفل الأسباب الإنسانية المُلحة لوقف العنف”.

ويؤكد أن “القوة العسكرية لن تُنهي أياً من هذه الحروب، بل الدبلوماسية المهنية والفعّالة والماهرة هي التي تفتح باب السلام”.

 المصدر / بي بي سي

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً