أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / أنشيلوتي والبرازيل.. تناغم مثالي لكن التحدي الأكبر لا يزال قائما
كارلو أنشيلوتي المدير الفني لمنتخب البرازيل يستعد لانطلاق مباريات فريقه في المونديال (أ ف ب)

أنشيلوتي والبرازيل.. تناغم مثالي لكن التحدي الأكبر لا يزال قائما

السبت 13 . 06 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

في حين يبدو المدرب الإيطالي الرجل المناسب لاستخراج أفضل ما لدى “السيليساو” المليء بالخبرة فإن أوجه القصور الأوسع في الفريق قد تكون أكبر من العلاج وسط مساعي اقتناص النجمة السادسة.

يخوض كارلو أنشيلوتي التحدي الأخير في مسيرته الأسطورية بقيادة البرازيل نحو حلم كأس العالم. وبعد هيمنة تاريخية على كرة القدم الأوروبية للأندية، يسعى إلى إضافة اللقب الدولي الذي قد يضعه في قمة المدربين تاريخياً.

ماذا يمكن أن تقدم لرجل أنجز كل شيء تقريباً في كرة القدم على مستوى الأندية؟ ربما تكون الإجابة هي منحه فرصة إضافة التاج الدولي الذي قد يمنحه حق المطالبة بلقب الأعظم في التاريخ.

قد تكون المسيرة التدريبية لكارلو أنشيلوتي قد اكتملت دورتها. فالمدرب المخضرم الأكثر تتويجاً في عالم اللعبة يوجد الآن داخل أميركا للمشاركة في كأس العالم، تماماً كما كان عندما كان في بداياته، إذ حصل أنشيلوتي على ميدالية عام 1994، لكنها كانت فضية بصفته وصيفاً، لا ذهبية كالتي اعتاد جمعها خلال العقود الثلاثة التالية. آنذاك كان إلى جانب أريغو ساكي، مساعداً لأحد أبرز معلميه. وساكي، أحد أكثر المدربين تأثيراً في تاريخ اللعبة، بلغ نهائي كأس العالم وخسره أمام البرازيل. والأمر ذاته ينطبق على نيلس ليدهولم، المدرب السويدي الودود الذي ربما كان تأثيره في أنشيلوتي أكبر على المدى البعيد. فقد حمل ليدهولم شارة قيادة السويد في نهائي عام 1958 عندما أحرزت البرازيل أول ألقابها في كأس العالم.

أما الآن فأوكلت إلى أنشيلوتي مهمة الظفر باللقب السادس، فقد كانت كأس العالم الجائزة التي استعصت حتى على الرجل الذي ضمن الفوز بدوري أبطال أوروبا مراراً.

إصابات اللاعب وصناعة المدرب الأسطوري

كانت إيطاليا بطلة العالم عام 1982، لكن إصابة في الركبة حرمت أنشيلوتي من الوجود ضمن تشكيلة المدرب إنزو بيرزوت. وفي عام 1986 كان ضمن المجموعة لكنه لم يكن ضمن الفريق الأساس، بعدما أعاقت الإصابة مسيرته مجدداً. وجلس على مقاعد البدلاء خلال خسارة نصف النهائي في عام 1990، لكن بصفته بديلاً لم يشارك، لا مدرباً كما أصبح في النسخة التالية.

ثم جاءت مسيرة تدريبية على مستوى الأندية حققت نجاحاً غير مسبوق. فالمدرب الوحيد الذي أحرز لقب الدوري في البطولات الخمس الكبرى في أوروبا أصبح أيضاً الوحيد الذي فاز بدوري أبطال أوروبا خمس مرات. وكانت البطولة القارية هي التي رسخت أسطورته. ويمكن القول إن أنشيلوتي مدرب أفضل في البطولات الإقصائية منه في سباقات الدوري الممتدة على 38 مباراة، وكان ذلك أحد الأسباب التي دفعت البرازيل إلى تعيينه كأول مدرب أجنبي للمنتخب منذ ستة عقود.

علاقة استثنائية مع نجوم البرازيل

وثمة سبب آخر يتمثل في العلاقة الخاصة التي تربط هذا المدرب العالمي بنجوم “السيليساو”. فعندما كان في الـ11 من عمره، أراد أنشيلوتي أن تفوز إيطاليا بنهائي عام 1970. لكنه قال لمجلة “وورلد سوكر” إن مشاهدة بيليه وجاييرزينيو وغيرسون وروبرتو ريفيلينو وكارلوس ألبرتو كانت “المرة الأولى التي أدركت فيها حجم الموهبة التي تمتلكها البرازيل”.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً