السبت 13 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
جاء في موقع كتابات عن هل يستطيع العراق في 2026 أن يهزم الفساد؟ للكاتب جورج منصور: وتشير تقارير الشفافية الدولية إلى أن العراق ما زال من بين أدنى دول العالم في مؤشرات النزاهة. فالفساد هنا لا يتخذ شكلاً واحداً؛ بل يمتد من المحسوبية في التعيينات، إلى الصفقات المشبوهة، وصولاً إلى التداخل العضوي بين المال السياسي والوظيفة العامة. أما السلاح خارج مؤسسات الدولة، فهو ليس ظاهرة أمنية فحسب، بل قضية سياسية واستراتيجية، متشابكة بخيوط إقليمية ودولية. فمنذ عام 2003، تحولت جماعات مسلحة عديدة إلى فاعلين سياسيين واقتصاديين، ولا سيما تلك المدعومة خارجياً، لتغدو جزءاً من معادلة القوة الداخلية. الفساد: من ظاهرة إدارية إلى بنية نظامية: لم يعد الفساد في العراق تجاوزات فردية أو حالات معزولة، بل تحوّل إلى جزء من بنية النظام السياسي القائم على المحاصصة الطائفية والعرقية. هذه البنية وفرت غطاءً سياسياً وأخلاقياً لحماية الفاسدين، وحوّلت المؤسسات الرقابية والقضائية، في كثير من الأحيان، إلى أدوات انتقائية تُستخدم ضد الخصوم وتُعطّل أمام المتنفذين. ومع مطلع العام الجديد، يعود السؤال ذاته إلى واجهة النقاش العراقي، لكن بصيغة أكثر إلحاحاً: هل يمتلك العراق قدرة حقيقية على القضاء على الفساد وحصر السلاح بيد الدولة؟ أم أن هذه العناوين ستبقى جزءاً من الخطاب السياسي أكثر مما هي مشروعاً قابلًا للتحقق؟ فمنذ عام 2003، تعاقبت الحكومات، وتغيّرت الوجوه، فيما بقيت المشكلتان الأكثر فتكًا بالدولة العراقية على حالهما: فساد بلا محاسبة، وسلاح بلا سيادة. والربط بينهما ليس اعتباطياً؛ فالفساد يحتمي بالسلاح، والسلاح يزدهر في بيئة الفساد. في عام 2026، تتحدث الدولة عن إصلاحات إدارية، ورقمنة للخدمات، وإجراءات لتعزيز الشفافية. وهي خطوات مهمة، لكنها تبقى تقنية لا سياسية. ومشكلة الفساد سياسية بإمتياز؛ تبدأ من غياب الإرادة في محاسبة “الرؤوس الكبيرة”، لا من ضعف الأنظمة الإلكترونية. القضاء على الفساد لا يبدأ بسؤال: كيف نُصلح الإدارة؟، بل بسؤال أكثر حساسية: من المستعد أن يخسر امتيازاته؟.
قال الله جل جلاله”لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ” ﴿الصافات 47﴾ لا غول: لا وجعُ بطن، أو لا نتن و كراهية، أو لا غيبوبة العقل، و الغَول: الصُّداع، و السُّكر و المشقَّة، و يقال الغول: إذهاب الشيء. جاء في معاني القرآن الكريم: غول الغول: إهلاك الشيء من حيث لا يحس به، يقال: غال يغول غولا، واغتاله اغتيالا، ومنه سمي السعلاة غولا.
جاء في موقع الحوار المتمدن عن نحتاج لاجراءات قانونية سريعة ومنع سفر كافة النواب والمسؤولين بعد حل مجلس النواب وتغيير كلي لشكل السلطة للكاتب وداد عبد الزهرة فاخر: دعونا نكون صريحين ونتحدث بكل جدية وثقة بعيدا عن التهريج الاعلامي، والديماغوجية السياسية، وتهويل الأمور بمجملها. فكل ما يراد من عملية الإصلاح يجب أن تكون عملية إصلاح جذرية وليست عملية فوقية لا تغني ولا تسمن من جوع. فما هو موجود على ارض الواقع اخطاء متراكمة في كل مفاصل الدولة بدءا من كتابة الدستور وصولا لعملية التحاصص القومي والطائفي، حتى السكوت على كل الأخطاء والسرقات والرشاوى ونهب المال العام إن كان بصور وطرق الاحتيال او بواسطة قوانين سنها البرلمان لصالحه وفق عملية نهب مبرمجة لخزينة الدولة. والطفيليات العالقة باي جسد بيئي او عضوي يجب مكافحتها بالطرق العلمية السليمة، وليس عن طريق الدعاء والتمني، وبعض الحلول الترقيعية، والالتجاء مجددا للجسد الميت المسمى بالبرلمان، وايجاد حلول جزئية غير حقيقية لمشكلة طال أمدها وسلم وطن بقضه وقضيضه بأيد غير أمينة. وما تريده الجماهير المنتفضة يجب ان لا يوضع بسلة يحملها متهم تسلم البرلمان وفق المحاصصة القومية والطائفية المباركة امريكيا، بعدة تهم أسقطها ” قضاء ” المتحاصصون عنه بغية تقاسم السلطة التي يباركها دائما اليانكي الامريكي، ويبقى الدين لصقة جونسون التي لصقها بسياسيي العراق الجدد سئ الذكر بول بريمر الحاكم المدني الامريكي لعراق مابعد سقوط الفاشست البعثيين، واصبحت الطائفية العلامة الفارقة لها. وتبقى كل تعاليم المرجعية حبرا على ورق، وتعمل احيانا كحبة اسبرين مسكنة اذا ما ظلت المرجعية بقوتها وعظمتها تخاطب الجماهير من وراء ستار عازل بواسطة الوكلاء. بينما كان المرحوم السيد الخميني يقول ويفعل مباشرة عندما يخاطب الجماهير، وتفعل كلمته فعل الصاروخ الموجه نحو العدو. وعدو الجماهير العراقية واحد ومعروف هو العدو الطبقي الطائفي المدعوم امريكيا واقليميا من تركيا والسعودية. ولا اعتقد ان ساحة آزادي بطهران اكثر قوة وتاثيرا وفعالية من ساحة التحرير رغم تقارب معنيي الاسمين، ولكن لفعل الكلمة المباشرة قوتها وجاذبيتها فهل تفعلها المرجعية وتخرج على الجماهير مجلجلة بصوتها الذي يخيف ويرهب اللصوص وسارقي قوت الشعب، كما فعلها من قبل روح الله الموسوي الخميني على غرار ثوار الشعوب وائمتهم المناضلين، غاندي ولينين، وكاسترو، وجيفارا وهوغيز وغيرهم؟. فالعراق ومنذ أكثر من أربع عقود تقريبا يتعرض لعمليات تخريب وتشويه، ونهب وسلب، وحصار بطرق مختلفة، ناهيكم عن الحروب العبثية التي اشعلها النظام البعثي المنهار، مما ادى لتشويه المجتمع، وتخريب عقول أبناءه واشاعة الرشوة والسرقة والفساد المالي، والاداري، والاخلاقي بعيدا عن القيم والأخلاق العراقية الاصيلة.
وجاء في تفسير غريب القرآن لفخر الدين الطريحي النجفي: الغول: إذهاب الشئ، يقال: الخمر غول للحلم والحرب غول للنفوس قال تعالى: “لَا فِيهَا غَوْلٌ” ﴿الصافات 47﴾ أي لا تغتال عقولهم فتذهب بها ولا يصيبهم منها رجع”وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ” ﴿الصافات 47﴾ من نزف الشارب إذا ذهب عقله أو شرابه، ويقال: الغول رجع البطن، والنزف: ذهاب العقل.
جاء في موقع الحرة: ويؤمن كثير من العراقيين كليا بأنهم يعيشون في أكثر دول العالم فسادا. هيئة النزاهة العراقية المرتبطة بالبرلمان أقرت بأن العراق فقد بسبب الفساد الحكومي نحو 320 مليار دولار في السنوات الـ 15 الماضية. وقد تسلمت منذ إنشائها قبل عدة أعوام آلاف القضايا المتعلقة بالفساد، بلغت في الربع الاول فقط من هذا العام 9832 حسم منها 4443 قضية. واستشراء الفساد دفع المرجع الأعلى لشيعة العراق آية الله علي السيستاني، إلى وضع إرشادات للحكومة المقبلة لتخفيف الأزمة الاقتصادية ومكافحة الفساد على رأسها إبعاد الفاسدين من السلطة. وتتهم منظمات حقوقية من بينها هيومان رايتس ووتش السلطات العراقية بممارسة ضغوط كبيرة على وسائل الإعلام التي تتحدث عن الفساد. وعادة ما ينتهي المطاف بالمتورطين بقضايا فساد في العراق إلى هاربين خارج البلاد أو أحرار خارج القضبان بموجب”قانون العفو العام”.
*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل