الأحد 21 . 06 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
يُعقد حالياً في موقع المفاوضات اجتماع ثلاثي بين إيران والولايات المتحدة وقطر حول موضوع وقف إطلاق نار شامل في لبنان وتجميد الأصول الإيرانية.
وأفادت وكالة مهر مهر للأنباء أفاد مكتب العلاقات العامة بمجلس الشورى الإسلامي بأن الاجتماع استمر 90 دقيقة، جرى خلاله بحث التطورات الراهنة المتعلقة بمسار المفاوضات.
كما ناقش أعضاء الوفد الإيراني التزامات الولايات المتحدة بموجب تفاهم إسلام آباد، واستعرضوا مستجدات تنفيذ التزامات إيران، مع إجراء تنسيقٍ لازم بشأن متابعة ملف عدم التزام الجانب الأمريكي ببعض بنود الاتفاق، وذلك عبر اجتماعات منفصلة عُقدت اليوم مع الوسطاء.
وتتضمن أجندة هذه الجولة من المفاوضات عدداً من اللقاءات، منها: اجتماع وزير الخارجية الإيراني مع نظيره السويسري، واجتماع رئيس وأعضاء الفريق التفاوضي الإيراني مع الوفد القطري، ولقاء ثنائي مع الوفد الباكستاني، بالإضافة إلى اجتماع رباعي يضم وفود كل من الولايات المتحدة، وقطر، وباكستان، وإيران.
لا يهدف الوفد الإيراني في سويسرا إلى بدء المفاوضات النهائية، بل إلى تقييم مدى التزام الطرف الآخر بالبنود الواردة في مذكرة التفاهم مع إسلام آباد. وتؤكد طهران أن الانتقال إلى المرحلة الثانية والمفاوضات الشاملة لن يكون ممكناً إلا إذا بدأت الولايات المتحدة بتنفيذ الالتزامات المتفق عليها عملياً واستمرت في ذلك.
وصرح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، قبل زيارة الوفد الإيراني، بأن قيمة أي اتفاق ستتحدد في مرحلة التنفيذ، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستسعى جاهدة إلى التنفيذ الدقيق للالتزامات، نظراً لسجل الطرف الآخر في عدم الامتثال. كما شدد على أن بدء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي مرهون بتنفيذ البنود الرئيسية في مذكرة التفاهم، بما في ذلك البنود 1 و4 و5 و10 و11؛ وهو أمر تقول طهران إنه لم يُنفذ بالكامل بعد.من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يُعدّ إنهاء الصراعات في المنطقة، ولا سيما في لبنان، وتخفيف آثار العقوبات، وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق الحدودية الإيرانية، من أهم المطالب المطروحة في هذه المرحلة. كما باتت الهجمات المتواصلة التي يشنها الكيان الصهيوني على لبنان أحد أهم مؤشرات التزام واشنطن بتعهداتها.
وبشكل عام، يُمكن اعتبار اجتماع بورغنستوك أول اختبار جاد لإرادة الطرفين في تنفيذ تفاهم إسلام آباد؛ وهو اجتماع قد تُحدد نتائجه ما إذا كان سيتم الانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات أم لا.
ايران تشترط خروج الصحفيين من قاعة المفاوضات لبدء الجلسة
بينما كان فانس ووفد الوساطة متواجدين في موقع المحادثات، أعلن الوفد الإيراني أنه لن يدخل الاجتماع حتى يغادر الإعلاميون الموقع، فغادر الصحفيون على الفور.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل