الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 274): النفط (فاذا أنتم منه توقدون)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 274): النفط (فاذا أنتم منه توقدون)

الأربعاء 22 . 07 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

د . فاضل حسن شريف*

جاء في موقع منتدى فكرة عن النفط العراقي: نعمة للسياسيين ونقمة على سكان البصرة؟ للكاتب أزهر الربيعي: في انتظار العدالة: يأمل جلود أن يتمكن من تأمين الحد الأدنى من المساءلة عن وفاة ابنه، ويرى أن مأساة عائلته تشكل جزء من ظاهرة أكبر. وفى هذا السياق، يقول جلود: “أطالب بتعويض مجزٍ عن فقدي لأبني، رغم أن التعويض لا يعيد أبني للحياة، لكنها حقوق يجب الحصول عليها، لقد أنفقت قرابة 180 مليون دينار عراقي (أكثر من 137 ألف دولار أميركي) خلال فترة العلاج داخل وخارج العراق. ليس فقط أبني علي من أصيب بالسرطان، هناك العشرات من المصابين والمتوفين بالمرض دون أن تجد أصواتهم آذانً صاغية، فبعد أن ظهر أبني في الفيلم الذي بثته BBC، لم تتواصل معنا أي جهة، رسمية أو غير رسمية، ولا حتى الشركات النفطية في الرميلة.” ويضيف جلود: “أن مشهد شعلات النفط ودخان الغازات السامة هو مشهد يومي بالنسبة لي ولعائلتي، في أوقات الفجر عندما أخرج لأداء الصلاة، أشم رائحة الغاز السام بشكل يومي، ما يشكل خطراً على صحتي وصحة عائلتي، لقد خسرت علي، ولا أريد أن أخسر المزيد.” وأكمل حديثه: “مع شديد الأسف أن شركات النفط العملاقة العاملة في حقل الرميلة، لا تُولي أي اهتمام بصحة الإنسان والأهالي الذين يسكون مسافة قريبة من الحقل، كان على تلك الشركات على أقل تقدير أن تؤمن الرعاية الصحية إلى المواطنين، وتعويض المتضررين من جرّاء النشاطات النفطية التي يقومون بها على مدار اليوم ولسنوات.” لم تعلق شركة بريتيش بتروليوم على الأسئلة التي وجهها لها الكاتب حتى وقت نشر المقال. ليست منطقة الرميلة وحدها التي يعاني ساكنيها من الأمراض السرطانية وغير السرطانية، فمنطقة نهران عمر، هي الأخرى التي تنتشر فيها الأمراض والتلوث البيئي الناجم عن عمليات حرق الغاز المصاحب للنفط، وتطلق السلطات وعوداً بين الفينة والأخرى بتقليل إنتاج الحقل. لكن، على أرض الواقع، ما زالت وتيرةُ الإنتاج في أوجها، ممّا يُؤدي إلى تفاقمِ التلوثِ وتأثيرهِ السلبي على البيئةِ والصحةِ العامةِ. في عام 2020، صرح المدير العام الأسبق لشركة نفط البصرة، إحسان عبدالجبار، إلى وسائل الإعلام أن حقل نهر بن عمر من أكثر الحقول جدلًا بشأن الملوثات النفطية والغازات المنبعثة، وأوعز بتخفيض إنتاج النفط الخام إلى الحد الأدنى لحماية البيئة من التلوث. عملياً، لم تقم السُلطات بخفض الإنتاج. ويقول صفاء خلف، وهو صحافي استقصائي وباحث مستقل في مقابلة مع الكاتب: “أن المُحددات البيئية والحمائية العراقية تضبط المسافة ما بين حقول النفط والمواقع السكنية لغاية 10 كم، لكن غالباً ما يتم التغاضي لتنخفض الى 5 كم بسبب مرونة الإجراءات وتداخل المواقع النفطية مع المناطق المأهولة لاسيما في الأرياف. كما أن لائحة تلك المُحددات ظلّت غير مُحدثة، وواقعة تحت تأثير النظرة البيروقراطية القديمة التي تفترض اساساً أن المناطق المأهولة تقع خارج النطاق الجغرافي للنشاط الاستخراجي بفعل قلة السُكان، واستثمار مواقع نفطية مركزية خارج المدن، وحينها – قبل عقود – كان التمدد إلى مواقع بترولية لصيقة أو ضمن المناطق المأهولة غير مطروح، فضلاً أن العراق مرّ بفترات توقف أو خفض إنتاج طويلة بفعل الحروب المتتالية والعقوبات الدولية المُشددة، ما أثر على مراجعة المُحددات البيئية والحمائية.”

جاء في تفسير القرطبي لهذه الآية الكريمة “الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ” (يس 80) أي أن الشجر الأخضر من الماء، والماء بارد رطب ضد النار فهما لا يجتمعان معا، فأخرج الله منه النار فهو القادر على إخراج الضد من الضد. وجاء في تفسير فتح القدير أي أن ذلك دليل على قدرته سبحانه وتعالى على إحياء الموتى بما تشاهدونه من إخراج النار المحرقة من العود الندى الرطب، وذلك أن الشجر المعروف بالمرخ والمعروف بالعفار إذا قطع منه عودان وضرب أحدهما على الأخر إنقدحت منهما النار وهما أخضران. وقد جاء في تفسير بن كثير لهذه الآية الكريمة أي أن الله الذي بدأ خلق هذا الشجر من ماء حتى صار خضرا نضرا ذا ثمر وينع ثم أعاده إلى أن صار حطبا يابسا توقد منه النار بقادر على أن يحي الموتى. هذه الآية من الآيات التي تشتمل على إعجاز علمي كغيرها من آيات القران الكريم، والقارئ لهذه الآية لا يلمس هذا الإعجاز لأنه لا يفهم سوى المعنى السطحي فقط لهذه الآية وهو أن الأشجار والنباتات بعد أن تقطع وتتيبس تتحول لحطب تكون قابلة للإشتعال وبالتالي نحصل منها على النار كما قال تعالى “أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ” (الواقعة 71-72). ولكن العلم الحديث جاء ليثبت لنا ويبين المعنى العميق لهذه الآية حيث أثبت العلم الحديث أن البترول والفحم او الوقود الحفري هما في الأصل بقايا كائنات حية نباتية وحيوانية طمرت تحت سطح الأرض لفترات طويلة من السنين وتعرضت للضغط والحرارة حتى تحولت إلى مواد هيدروكربونية، كما أن الفحم بالتحديد هو عبارة عن نباتات طمرت تحت سطح الأرض وتعرضت للضغط والحرارة لمئات السنين حتى تحولت إلى الفحم الذي نراه الآن. ومن هنا يأتي الإعجاز العلمي فالآية الكريمة تشير إلى أن هذا الشجر الأخضر قد طمر تحت سطح الأرض لفترات طويلة من السنين وتعرض للضغط والحرارة حتى تحول إلى البترول والفحم الذي نستخدمه الآن كمصدر للطاقة وإشعال النيران.

عن موقع ستوري مابس: اشهر حقول النفط العراقية: حقل الرميلة: يقع في محافظة البصرة في جنوب العراق، ويُعتبر أحد أكبر حقول النفط في البلاد.  حقل الرمانة: يقع في محافظة البصرة أيضًا، ويُعتبر أحد الحقول الكبيرة في العراق.  حقل غرب قرنة: يقع في محافظة البصرة، ويُعتبر أحد الحقول النفطية الهامة في البلاد.  حقل الزبير: يقع في محافظة البصرة أيضًا، ويُعتبر أحد الحقول النفطية الكبرى.  حقل الناصرية: يقع في محافظة ذي قار، ويُعتبر أحد الحقول النفطية الهامة في العراق.  توزيع حقول البترول في العراق يمتد عبر مناطق أخرى أيضًا، مثل محافظتي كركوك والمثنى وديالى وصلاح الدين وكربلاء وبابل وميسان والأنبار.  ومن المهم أن نلاحظ أن هذه المعلومات قد تكون قديمة وقد تحدث تغييرات في توزيع حقول البترول في العراق منذ ذلك الحين. لذا، ينصح دائمًا بالرجوع إلى مصادر موثوقة وتحديثية للحصول على معلومات دقيقة حول حقول البترول في العراق. حقول الرميلة مجموعة من آبار النفط المكتشفة والتي يتم فعليا استثمار نفطها، وتمتد من منتصف غرب  البصرة  في  العراق  حتى شمال دولة  الكويت  وتسمى في  الكويت   بحقل الرتقة. تنقسم حقول الرميلة إلى قسمين: الرميلة الشمالي، والرميلة الجنوبي المحاذي للكويت. وهو تاسع أعظم حقل نفطي عالمي وبطبقاته أجود أنواع النفط. ويعود تاريخ استغلاله إلى نوفمبر/تشرين الثاني  1970. وفي سبعينيات القرن الماضي كانت آباره أقل من عشرين وقد بلغت الآن أزيد من 663 بئرًا منتجة. يتم استخراج النفط من حقول الرميلة تحت إشراف  شركة نفط البصرة  في  البصرة: يُعَد حقل الرميلة حقلاً نفطياً عملاقاً يقع بالقرب من مدينة البصرة جنوبي العراق. ويعد حالياً واحداً من أكبر الحقول النفطية المنتجة للنفط في العالم حيث يبلغ معدل إنتاجه 1.3 مليون برميل يومياً وما يقارب 40% من إجمالي إنتاج النفط في العراق. حقل نفط غرب القرنة من أكبر  الحقول النفطية   العراقية  ويبلغ الاحتياطي المؤكد لهذا الحقل 12 مليار برميل من  النفط  الخام. كان هذا الحقل في عهد النظام السابق يستثمر من قبل شركة  لوك أويل  الروسية ولكن باستثمارات ضعيفة. اما الآن وبعد ادراجه ضمن جولة التراخيص الأولى لاستثمار الحقول النفطية وزيادة إنتاجيتها حصلت على عقد تطويرة الشركة نفسها التي كانت تستثمره فيما مظى وقد خصصت الشركة مبلغ 5 مليارات دولار لزيادة إنتاج النفط من هذا الحقل العملاق. حقل الزبير هو حقل نفط عراقي يقع في الزبير في  محافظة البصرة  جنوب  العراق، يرجع تاريخ الحقل إلى عام  1949  حيث تم إنتاج أول كمية منه، والحقل وينتج بحدود 220 الف برميل يوميا. كما وقعت وزارة النفط العقد النهائي لحقل الزبير النفطي بمحافظة  البصرة  ضمن جولة التراخيص الأولى، والذي من المؤمل ان يوفر أكثر من 10 آلاف فرصة عمل ويساهم في تطوير الواقع الاقتصادي للمحافظة.وكان ائتلاف من شركات إيني الإيطالية، وكوكاز الكورية،  وأوكسيدنتال بتروليوم  الأمريكية، فاز بعقد تطوير حقل الزبير النفطي في البصرة ضمن جولة التراخبص الأولى، والذي يبلغ معدل احتياطياته أربعة مليارات برميل.

قال الله سبحانه وتعالى “كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ” (ابراهيم 1) بينت آيات قرآنية ان الله سبحانه جعل على الارض خليفة وهو الانسان”إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَة ” (البقرة 30) ومنحه العقل للتفكير والتدبر في الارض التي استخلفها الانسان”أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا” (الحج 46)، و”وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ” (آل عمران191). وطلب منه ان يستخرج ما في باطن الارض ليحول ظلمات الجهل الى نور كما جاء في سورة ابراهيم آية 1 مما ينتفع به من مستخرجات الارض وباطنها”وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا” (النحل 14). فالنور لا يأتي الا بجهد خليفة الارض وهو الانسان بعد التوكل على خالق السماوات والارض”وَقُلِ ٱعْمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ” (التوبة 105). فالصناعة تحتاج الى علم وعمل”وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ” (الانبياء 80)، و”وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ” (البقرة 251). والبترول يحول ظلمات التخلف الى نور التقدم بعد استخراج الشجر الاخضر الذي دفن في باطن الارض لازمان طويلة ليتحول الى فحم وبترول”الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ” (يس 80). فاليد العاملة والعقل الذي يخرج البترول والفحم له الثواب الجزيل عند الله لانه يخرج الناس من الظلمات الى النور باستخدام عقله وجهده ليستحق ان يكون خليفة الله على الارض حقا. فمثل هؤلاء عرفوا معنى العبادة بذكر الله والجهد والعقل “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ” (الذاريات 56).

جاء في شبكة الساعة بتأريخ نيسان 2024 عن العراق يستثمر 416 مليون دولار في مشروع أنبوب نفط بحري جديد: أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم الأحد، خططاً لتخصيص أكثر من 9 ملايين و416 ألف دولار خلال الفترة ما بين 2024 و2025، لتطوير وتنفيذ “مشروع الأنبوب التصديري البحري الثالث”، بهدف تعزيز البنية التحتية الخاصة بتصدير النفط. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي، تابعته شبكة “الساعة” أن “المشروع يهدف إلى تعزيز البنية التحتية لتصدير النفط، حيث ان هذا الأنبوب يمثل خطوة استراتيجية لرفع الطاقة التشغيلية اليومية إلى مليوني برميل، مما سيعزز إمكانيات تصدير النفط من مستودعات الفاو إلى ميناء الفاو النفطي”. بدوره قال مدير عام شركة نفط البصرة، باسم عبد الكريم الشمخاني، إن “الشركة تعتزم التعاقد مع شركة (رويال بوسكاليس) الهولندية لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي”. وأوضح الشمخاني، أن “إنتاج الشركة حاليا يبلغ 3 ملايين و250 ألف برميل يوميا، مع التركيز على حقل الرميلة كأحد أبرز الحقول الإنتاجية”، مبيناً أن “الإنتاج الاحتياطي للشركة يلعب دورا مهما في تلبية زيادات متوقعة لاستهلاك الطاقة في البلاد”. وأكد أن”الشركة ملتزمة بالتخفيض الطوعي لإنتاج النفط، بالاتفاق مع تحالف (أوبك+)، بهدف دعم استقرار الأسواق العالمية للنفط والمساهمة في تحقيق توازنها”.

جاء في موقع غيض من فيض عن النفط، هل ذكر في القرآن؟ للكاتب الدبعي علي: هذه آية أخرى تتحدث عن تكون واصل النفط: وقال تعالى “الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا انتم منه توقدون” (يس 80). وهذه الآية من الآيات التي تشتمل على إعجاز علمي، وتتحدث عن مصدر واصل النفط، والقارئ لهذه الآية لا يلمس هذا الإعجاز لأنه لا يفهم  سوى المعنى السطحي فقط  لهذه الآية وهو أن الأشجار والنباتات بعد أن تقطع وتتيبس (تتحول لحطب) تكون قابلة للاشتعال وبالتالي نحصل منها على النار كما قال تعالى “أفرأيتم النار التي تورون * ءأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشؤن” (الواقعة 71- 72). وقد جاء في تفسير بن كثير لهذه الآية الكريمة أي أن الله الذي بدأ خلق هذا الشجر من ماء حتى صار خضرا نضرا ذا ثمر وينع ثم أعاده إلى أن صار حطبا يابسا توقد منه النار بقادر على أن يحي  الموتى، وجاء في تفسير القرطبي لهذه الآية الكريمة أي أن الشجر الأخضر من الماء ، والماء بارد رطب ضد النار فهما لا يجتمعان معا، فأخرج الله منه النار فهو القادر على إخراج الضد من الضد، وجاء في تفسير فتح القدير أي أن ذلك دليل على قدرته سبحانه وتعالى على إحياء الموتى بما تشاهدونه من إخراج النار المحرقة من العود الندى الرطب، وذلك أن الشجر المعروف بالمرخ والمعروف بالعفار إذا قطع منه عودان وضرب أحدهما على الأخر إنقدحت منهما النار وهما أخضران. ولكن العلم الحديث جاء ليثبت لنا  ويبين المعنى العميق لهذه الآية  حيث أثبت العلم الحديث أن البترول والفحم (الوقود الحفري) هما في الأصل بقايا كائنات حية نباتية وحيوانية طمرت تحت سطح الأرض لفترات طويلة من السنين وتعرضت للضغط والحرارة  حتى تحولت إلى مواد هيدروكربونية، كما أن الفحم بالتحديد هو عبارة عن نباتات طمرت تحت سطح الأرض وتعرضت للضغط والحرارة لمئات السنين حتى تحولت إلى الفحم الذي نراه الآن، ومن هنا يأتي الإعجاز العلمي فالآية الكريمة تشير إلى أن هذا الشجر الأخضر قد طمر تحت سطح الأرض لفترات طويلة من السنين وتعرض للضغط والحرارة حتى تحول إلى البترول والفحم الذي نستخدمه الآن كمصدر للطاقة وإشعال النيران. والملفت للنظر أننا إذا نظرنا لأكثر مناطق العالم إنتاجا للبترول سنجد أن شبه الجزيرة العربية هي أكثر مناطق العالم إنتاجا للبترول، مع أنها أرض صحراوية لا توجد بها سوى الأعشاب والشجيرات الصحراوية، وهنا نتساءل من أين أتى البترول إلى هذه الصحراء القاحلة لابد أنه كانت هنا قديما أشجار ضخمة ونباتات كثيرة ومتنوعة لكي تتكون هذه الكمية الهائلة من البترول، وهذا ما كشفه القمر الصناعي الأمريكي أثناء عمليات المسح الجيولوجي لأرض شبه الجزيرة العربية، حيث وجد أثار لبعض الأشجار الضخمة والوديان والمجارى المائية القديمة تحت صحراء الربع الخالي في جنوب شرق المملكة العربية السعودية.

 *كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً