الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 275): النفط (النار ذات الوقود)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 275): النفط (النار ذات الوقود)

الخميس 23 . 07 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

 د. فاضل حسن شريف*

جاء في شبكة الساعة بتأريخ كانون الأول 2023 عن النزاهة تكشف مخالفات بقيمة 85 مليون دولار في شركة نفط البصرة: كشفت هيئة النزاهة الاتحادية في العراق، اليوم الأربعاء، مخالفات بقيمة 85 مليون دولار، في شركة نفط البصرة. وذكرت دائرة تحقيق البصرة في الهيئة ببيان ورد لشبكة “الساعة”، أن “هيئة تشغيل حقل الزبير النفطي التابع إلى شركة نفط البصرة قامت بتوقيع عقدٍ بكلفة 17 مليون دولارٍ، لتنفيذ أنابيب الجريان لحقن المياه لآبار النفط بعد تجزئة مناقصة تبلغ قيمتها الإجمالية 85 مليون دولار خلافاً للقانون وتجاوز الصلاحيات من مدير قسم المشاريع في الهيئة، للتهرب من موافقات مجلس الطاقة المركزي في العقود خارج الصلاحيات”.  وأشارت إلى “وجود زيادة في أسعار تنفيذ أعمال الأنابيب والتركيبات الميكانيكية في هيئة تشغيل حقل الزبير”. وبينت أن “زيادة الأسعار كانت بحجة تغيير المخططات في العقد الأصلي البالغة قيمته 5 ملايين دولار المبرم مع شركة إيطالية”. ولفتت إلى”رصد مخالفات مالية وإدارية بهيئة التشغيل حيث تم استغلال المبالغ المخصصة لربط رؤوس آبارٍ نفطية في أعمال أخرى”، مؤكدة “صرف مبلغ 224.950 ألف دولار لربط 15 بئراً، في حين إن المبلغ المُخصص لها يبلغ 49.500 ألف دولار”. وأكدت الهيئة “رصد هدر للمال العام في عقد صيانة وتأهيل مبنى هيئة تشغيل حقل الزبير الذي تمَّ توقيعه مع شركة إيطالية، إذ إن لعقد تضمن صرف مبلغ 74 ألف دولار لمدة 3 سنوات، سواء كانت هناك صيانة أو لم تكن، كما تمت ملاحظة وجود شركة مصرية مسؤولة عن صيانة المباني”.  واختتمت الهيئة بيانها بالقول، إنها “دققت عقود التراخيص في شركة نفط البصرة، قام بضبط أوليَّات محطة حقن ماء النخيلة في الرميلة الشمالية، بعد أن بيَّنت أعمال المتابعة والتحري أن عملية تجهيزها كانت مخالفة للمُواصفات المطلوبة”. و”النزاهة” هيئة رسمية معنية بمحاربة الفساد في المؤسسات الرسمية للدولة، وتخضع لرقابة البرلمان.‎ وتملك الهيئة وحدة تحقيقات خاصة بقضايا الفساد في المؤسسات الحكومية، ولديها سلطة القبض واستدعاء المتهمين للتحقيق، بالتنسيق مع الجهات القضائية والأمنية المختصة.

عن تفسير الميسر: قوله عز وجل “النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ” (البروج 5) أقسم الله تعالى بالسماء ذات المنازل التي تمر بها الشمس والقمر، وبيوم القيامة الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه، وشاهد يشهد، ومشهود يشهد عليه. ويقسم الله- سبحانه- بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله، فإن القسم بغير الله شرك. لُعن الذين شَقُّوا في الأرض شقًا عظيمًا؛ لتعذيب المؤمنين، وأوقدوا النار الشديدة ذات الوَقود، إذ هم قعود على الأخدود ملازمون له، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين من تنكيل وتعذيب حضورٌ. وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالَب، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه، الذي له ملك السماوات والأرض، وهو سبحانه على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله عز وجل “النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ” (البروج 5) “النار” بدل اشتمال منه “ذات الوقود” ما توقد به.

جاء في موقع المربد بتأريخ 2024: حقل السيبة الغازي: تصدير الغاز الجاف والسائل والنفط الخفيف عبر شبكة الخطوط والأنابيب: أعلن مدير قسم تطوير حقل السيبة الغازي كاظم مطرود عن أن عمليات تصدير الغاز الجاف والسائل تتم عبر شبكة شركة الخطوط. وقال مطرود للمربد إن الغاز الجاف يتم تصديره من خلال أنبوب بحجم 20 عقدة وبمسافة 43 كم مع عدادات تجارية فيما يتم تصدير الغاز السائل من خلال أنبوب بحجم 4 عقدة فيما يتم ضخ النفط الخفيف من خلال أنبوب ناقل بمسافة 12 كم ويخلط مع أنبوب التصدير بحجم 6 عقدة عن طريق ميناء الفاو مع خط الزبير 1 فاو بحجم 42 عقدة بهدف تحسين مواصفات النفط الخام.

وردت كلمة وقود ومشتقاتها في القرآن الكريم: اسْتَوْقَدَ وَقُودُهَا وَقُودُ أَوْقَدُوا يُوقِدُونَ يُوقَدُ فَأَوْقِدْ تُوقِدُونَ الْوَقُودِ الْمُوقَدَةُ. جاء في معاني القرآن الكريم: وقد يقال: وقدت النار تقد وقودا ووقدا، والوقود يقال للحطب المجعول للوقود، ولما حصل من اللهب. قال تعالى: “وقودها الناس والحجارة” (البقرة 24)، “أولئك هم وقود النار” (آل عمران 10)، “النار ذات الوقود” (البروج 5) واستوقدت النار: إذا ترشحت لإيقادها، وأوقدتها. قال تعالى: “مثلهم كمثل الذي استوقد نارا” (البقرة 17)، “ومما يوقدون عليه في النار” (الرعد 17)، “فأوقد لي يا هامان” (القصص 38)، “نار الله الموقدة” (الهمزة 6) ومنه: وقدة الصيف أشد حرا (وقدة الحر: أشده. اللسان: (وقد) )، واتقد فلان غضبا. ويستعار وقد واتقد للحرب كاستعارة النار والاشتعال، ونحو ذلك لها. قال تعالى: “كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله” (المائدة 64) وقد يستعار ذلك للتلألؤ، فيقال: اتقد الجوهر والذهب.

جاء في موقع الاندبندنت عربية عن السياحة والسكن والصناعة تجذب الاستثمارات في البصرة متخصصون يرون أن المدينة النفطية سيكون لها شأن كبير كمدينة اقتصادية لو تم العمل بها بشكل صحيح للكاتب مؤيد الطرفي بتأريخ 22 يوليو 2023: الاستثمارات النفطية: وأشار المتخصص في الشأن الاقتصادي بجامعة المعقل نبيل المرسومي إلى نمو الاستثمار خلال السنوات الأربع الماضية، لافتاً إلى أن معظم الاستثمارات يتركز في مجال النفط”. وتابع المرسومي أن “هناك استثمارات كبيرة في البصرة في مجالي النفط والغاز باعتبارهما الثقل الاقتصادي الحقيقي في العراق، إذ يمثل الاستثمار في قطاع النفط نحو 75 في المئة من الإنتاج والاحتياطي في البصرة”، مبيناً أن “الاستثمار المحلي الذي تقوم به الحكومة المحلية محدد بحجم الموازنة المخصصة للمحافظة”.

عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ” (البروج 5) أي أصحاب النار الذين أوقدوها بإحراق المؤمنين وقوله “ذات الوقود” إشارة إلى كثرة حطب هذه النار وتعظيم لأمرها فإن النار لا تخلو عن وقود. وجاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ” (البروج 5) والاُخدود مليء بالنّار الملتهبة: “النّار ذات الوقود”. وكان الظالمون جالسون على حافة الاُخدود يشاهدون المعذبين فيها. جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وجل “النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ” (البروج 5) النَّارِ بَدَلٌ مِنْ (الْأُخْدُودِ) : مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. ذَاتِ نَعْتٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. الْوَقُودِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.

جاء في في موقع عراقيبيديا: نخيل البصرة: تشتهر البصرة اضافة لكونها الميناء البحري الوحيد للعراق وموقع تجاري مهم غناها بحقول النفط الواعدة والتي تعتبر حقول الرميلة من اكبر واهم الحقول النفطية بالعالم و بالنخيل التي لم يبق منها غير (4) ملاين نخلة بعد ان دمر وأتلف أغلبها خلال حرب الخليج الأولى في ثمانينيات القرن العشرين.

عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ” (البروج 5) بدل من الأخدود، والوقود ما يشعل به النار من حطب وغيره، وفي توصيف النار بذات الوقود إشارة إلى عظمة أمر هذه النار وشدة اشتعالها وأجيجها. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ” (البروج 5) هذه الآيات تشير إلى أناس طغاة قد حفروا خندقا وأضرموه بنار تسطع باللهب

 * كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً