وأشار تقرير نشرته صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية إلى أن المنظمة، المعروفة باسم “FEMYSO”، كان من المفترض استبعادها من البرلمان الأوروبي بقرار من مكتبه في يوليو 2026، عقب تحركات لنواب أوروبيين اتهموها بالترويج لما وصفوه بـ”التغلغل الإسلامي“، إلا أنها نفت في بيان تعرضها لأي حظر أو استبعاد.

واللافت في هذه القضية أنها تأتي بعد ما أورده تقرير حكومي فرنسي عن تنظيم الإخوان والإسلام السياسي صدر عام 2025، والذي وصف “FEMYSO” بأنها “هيكل لتدريب الكوادر ذات الإمكانات العالية في أوساط الحركة”، في وقت يضم فيه المنتدى حالياً نحو 30 جمعية شبابية في 22 دولة أوروبية، من بينها منظمة “طلاب مسلمو فرنسا”.