فيينا /الأربعاء 19 . 11 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع السوق المفتوح عن معلومات عن شارع الكويت في مدينة البصرة: تضم مدينة البصرة التي تقع في مركز إقليم المحافظة العديد من الشوارع الرئيسية والمعروفة، وتتميز هذه الشوارع بتاريخها العريق الذي يدل على عراقة هذه المدينة، ويُعتبر شارع الكويت واحد من أشهر هذه الشوارع، والذي شهد على تاريخ هذه المنطقة. موقع شارع الكويت: يقع شارع الكويت في مدينة البصرة ويمتد هذا الشارع لعدة كيلومترات تبدأ من نهر الخندق في الشمال لتصل إلى نهر العشار في الجنوب، ويمر الشارع بالعديد من المعالم المهمة في المنطقة مثل سوق المغايز، كما يقع الشارع بالقرب من العديد من الشوارع المعروفة والمهمة في المنطقة مثل شارع شارع المطابع، وشارع الوطن. سبب التسمية: سُمي الشارع بشارع الكويت لأن أغلب السلع الموجودة في المحال والأسواق التجارية الموجودة في الشارع كان يتم استيرادها من دولة الكويت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وقد احتفظ الشارع باسمه الى يومنا هذا على الرغم من تغيير أسماء شوارع عديدة معروفة في مدينة البصرة. معالم شارع الكويت: يتميز شارع الكويت بأنه شارع تجاري، فهو يضم عدد كبير من الشركات التجارية والمحلات والمؤسسات، وقد أصبح شارع الكويت اليوم سوق ضخم للإلكترونيات والاجهزة المختلفة، ومن أشهر المؤسسات والمحال الموجودة في شارع الكويت: شركة الأضواء المتحدة، وشركة أنوار الهرمل، ومركز فوكس، ومعرض لونجين لتجارة الساعات، وشركة التأمين الوطنية، ومتجر مصطفى للأجهزة الإلكترونية، ومركز سمارت فون، وإم جي عالم الأجراس، والشركة العامة لتوزيع كهرباء الجنوب. شوارع رئيسية مُحيطة بشارع الكويت: هناك العديد من الشوارع القديمة والحديثة في مدينة البصرة التي تقع بالقرب من شارع الكويت ومن أشهر هذه الشوارع: شارع بغداد. شارع الوطن. شارع الجزائر. شارع أبو خصيب. شارع مالك بن دينار. شارع أبي الأسود الدؤلي.
شارع الوطن في مدينة البصرة: تُعتبر محافظة البصرة واحدة من أقدم المحافظات الموجودة في جمهورية العراق، وتضم المحافظة العديد من المرافق والمعالم التاريخية المعروفة والتي يقصدها العديد من سُكان المحافظة لقضاء بعض الأوقات فيها بصحبة الأهل والأصدقاء، ومن أشهر هذه المرافق وأقدمها شارع الوطن، ويقع هذا الشارع في مدينة البصرة ويُحيط به العديد من المرافق المعروفة في المدينة مثل، فندق البصرة الدولي، وساحة أم البروم. شارع الوطن في الماضي: يُعتبر شارع الوطن من أقدم الشوارع الموجودة في مدينة البصرة، وقد نال شارع الوطن في ستينيات القرن الماضي شهرة واسعة؛ فقد كان يحتوي على عدد كبير من المكتبات التي كان يقصدها العديد من الأشخاص المغرمين بقراءة وشراء الكتب المميزة، كما كانت تنتشر المقاهي على طول الشارع والتي كان يقصدها عدد كبير من المثقفين والأدباء العراقيين، ومن أشهرهم: محمد خضير، ومحمود عبد الوهاب، وحسين عبد اللطيف، ومحمود البريكان، ومن أشهر المقاهي التي وجدت في ذلك الوقت مقهى علي بابا، ومقهى الدكة، كما ميز الشارع في ذلك الوقت استديو معروف كانت تُعزف فيه الأغاني الأرمنية وعُرف باسم استديو لوكس. شارع الوطن في الحاضر: تغيرت معالم شارع الوطن في الوقت الحاضر، إلا أنه لا يزال يحتفظ بمكانته المهمة في مدينة البصرة، فقد هُدمت المقاهي القديمة التي وجدت فيه وأنشأ مكانها العديد من محلات الألبسة الرجالية والنسائية، والمطاعم، والكافيهات، وصالات للألعاب الترفيهية، وفنادق ضخمة، والعديد من الأسواق والمولات التجارية، وقد اكتسب الشارع أهمية اضافية بسبب موقعه الذي يقع بالقرب من شط العرب والذي أنعش بدوره الحركة الاقتصادية والتجارية في السوق. أهم المرافق الموجودة في شارع الوطن: هناك العديد من المرافق الترفيهية والأساسية والسياحية والتعليمية والصحية الموجودة في شارع الوطن، ومن أهم الأمثلة على المرافق ترفيهية: مدينة ألعاب العشار كورنيش، وحديقة حيوانات شط العرب، أما عن المرافق السياحية فهناك مجموعة كبيرة من الفنادق مثل: فندق البصرة الدولي، وفندق هورايزون، إضافة لانتشار الأسواق والمطاعم على طول شارع الوطن مثل: شنشل مول، ومطعم ورق العنب، ومطعم تمن وقيمة، إلى جانب بعض المرافق الصحية المهمة مثل: مستشفى الصدر التعليمي، ومستشفى السعدي الأهلي، وهناك بعض المرافق التعليمية مثل: كلية العراق الجامعة، ثانوية الرباط للبنات، ومدرسة الحمد الابتدائية للبنين.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ” ﴿الشورى 13﴾ ثم خاطب سبحانه خلقه فقال “شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا” أي بين لكم ونهج وأوضح من الدين والتوحيد والبراءة من الشرك ما وصى به نوحا “والذي أوحينا إليك” أي وهو الذي أوحينا إليك يا محمد “و” وهو”ما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى” ثم بين ذلك بقوله “أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه” وإقامة الدين التمسك به والعمل بموجبه والدوام عليه والدعاء إليه ولا تتفرقوا أي ولا تختلفوا فيه وائتلفوا فيه واتفقوا وكونوا عباد الله إخوانا “كبر على المشركين ما تدعوهم إليه” من توحيد الله والإخلاص له ورفض الأوثان وترك دين الآباء لأنهم قالوا أ جعل الآلهة إلها واحدا ومعناه ثقل عليهم وعظم اختيارنا لك بما تدعوهم إليه وتخصيصك بالوحي والنبوة دونهم. “الله يجتبي إليه من يشاء” أي ليس إليهم الاختيار لأن الله يصطفي لرسالته من يشاء على حسب ما يعلم من قيامه بأعباء الرسالة وتحمله لها فاجتباك الله لها كما اجتبى من قبلك من الأنبياء وقيل معناه الله يصطفي من عباده لدينه من يشاء “ويهدي إليه من ينيب” أي ويرشد إلى دينه من يقبل إلى طاعته وهذا كقوله والذين اهتدوا زادهم هدى وقيل يهدي إلى جنته وثوابه من يرجع إليه بالنية والإخلاص.
جاء في موقع الجزيرة: شارع الفراهيدي الثقافي في البصرة موطن جديد للكتاب والقراءة: في شارع الفراهيدي للثقافة والكتاب الذي طُوّر في الأيام الأخيرة، يمكن لمحبّي القراءة والمارّة الآن الاستمتاع بسلسلة من أكشاك الكتب الخشبية والإضاءة الخارجية والأرصفة التي تضفي جمالا على النزهة الثقافية في مدينة البصرة بجنوب العراق. وقالت إسراء طه حسن، وهي باحثة من البصرة تبيع الكتب في شارع الفراهيدي، لرويترز، إن التطوير تمّ بفضل الجهود المضنية التي بذلتها مجموعة من المثقفين والرواد للشارع. وأوضحت أن “إضافة البنية التحتية إلى هذا الشارع جميلة، فقد ولد من رحم المعاناة ومناشدات المؤسسين له والمثقفين ورواد الشارع أيضا، ولولاهم لما وصلنا به إلى هذه الحلّة الجميلة التي تسرّ الناظرين حقيقة”. وبيّن بائع كتب اسمه عبد العزيز حسين مصدر فكرة المكان، فقال “شارع الفراهيدي للثقافة والكتاب، هذا المكان الذي يدخل في عامه الثامن أُسّس عام 2015 بجهود شبابية خالصة لمجموعة من الشباب والمفكرين داخل البصرة من خلال اجتماع موسع أقيم في إحدى الساحات، اتفقوا فيه على إنشاء شارع ثقافي على غرار شارع المتنبي في بغداد”. وقال صفاء الضاحي رئيس لجنة الإشراف على الشارع -لرويترز- إن الفراهيدي عانى طويلا من الإهمال. وأضاف أن “الحكومات السابقة والنقابات والاتحادات لم يكن لها دور حقيقة في تطوير وتأهيل الشارع. وبسبب الوقفات والمناشدات التي قامت بها اللجنة المنظمة ورواد الشارع الثقافي، دخل الشارع مرحلة من التأهيل من قبل بلدية البصرة بتوجيه من المحافظ”. وتابع أن “المرحلة الثانية كانت عبارة عن تطوير للشارع الثقافي، وهذا كان من خلال استقطاب برنامج تعاف يعمل ضمن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية”، وأوضح أنهم عملوا على تزويد الشارع بـ14 كشكا إضافة إلى ملتقى ثقافي، مع تأثيث الشارع ببعض التفاصيل المتعلقة بالإنارة بالطاقة الشمسية والمصاطب والكراسي والمنصة الشعرية وغير ذلك من التفاصيل. وختم أن “تطوير هذا الشارع سينقله من حال إلى حال، فقد أصبح رواد الشارع الثقافي في زيادة مستمرة. سابقا كانت قلة محدودة تقصد الشارع الثقافي، واليوم يأتي الناشطون ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميون لارتياد هذا الشارع في يوم الجمعة”. أما بائعو الكتب الذين اضطروا في السابق إلى السير مسافات طويلة للوصول إلى مخازن الكتب الخاصة بهم وتحمّل ظروف الطقس الصعبة في كثير من الأحيان في أثناء وجودهم في الموقع، أصبحت الآن لديهم أكشاك خشبية يعملون منها. وقال صاحب إحدى المكتبات في الشارع توفيق الجزائي “بقينا وصمدنا تحت الظروف الجوية والسياسية وعدم الدعم من الجهات المسؤولة لهذا الشارع، وكان الشارع شبه ترابي، ومع ذلك حاولنا أن ندعم هذا الشارع بالمستطاع وأكثرها جهود ذاتية، والكتب نحاول بيعها بأسعار وأرباح قليلة، أو من دون ربح من أجل كسب الناس والزبائن”. وأشار الضاحي إلى أن تطوير الشارع يعزز أيضا قطاع الثقافة في البصرة نفسها.
وعن تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله عز وجل “شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ” (الشورى 13) “شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً” هو أول أنبياء الشريعة، “والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه” هذا هو المشروع الموصى به، والموحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم وهو التوحيد “كبر” عظم “على المشركين ما تدعوهم إليه” من التوحيد “الله يجتبي إليه” إلى التوحيد “من يشاء ويهدي إليه من ينيب” يقبل إلى طاعته.
عن موقع نون بوست: فراهيدي البصرة: على غرار شارع المتنبي أقام مجموعة من الناشطين شارع ثقافي في مدينة البصرة وفي تقرير لـو1ن نيوز جاء فيه: “حيث بدأت المبادرة من البصرة بافتتاح شارع أطلق عليه اسم “الفراهيدي”، بعد أن أطلق ناشطون مدنيون في محافظة البصرة، المبادرة بتحويل أحد الشوارع إلى “شارع للثقافة”، الأمر الذي وجدت فيه المحافظة مبادرة “ترويحية، من شأنها تدعيم الثقافة البصرية”. كما جاء في التقرير أن المبادرين أطلقوا تسمية “الفراهيدي”، تكريمًا للغوي البصري الشهير الخليل بن أحمد الفراهيدي، بعد سلسلة من الاتفاقات والتحضيرات لافتتاحه، وتأتي المبادرة لدعم مشروع اختيار البصرة عاصمة للثقافة العربية خلال العام 2018، بعد أن قدمت الحكومة ملف المحافظة رسميًا لهذا الغرض.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل