فيينا / الاثنين 24 . 03 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
حسين بارود
ماذا يستفاد العراق من عودة حقلي جمال طوينة واحد وجمال طوينة إثنين اذا جرى التعاقد مع شركات النهب الأمريكية وتسليم الجمل بما حمل؟
بالعودة للسؤال الأول نقول لا فائدة تذكر وهناك شواهد من ايام الكاظمي والورقة (البأساء)البيضاء وداعمها الأكبر عمار الحكيم ولمن لا يعرف معنى الورقة البيضاء هي تعني ببساطة العراق يوقع على بياض والصهيونية بعدها تكتب ما تريد تم جر العراق إلى كل المخططات البديلة لمبادرة الحزام والطريق وحل محلها كل مخططات الاستنزاف والنهب والتبديد حيث تم تقديم (المطي اللاطمي) على اساس انه مفكر ورجل دولة بتبنيه ما املته الدوائر الصهيونية فنسب له مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي تحول ايام السخامي إلى طريق التعمية وتبعه تسليم الجزء الأول لميناء الفاو بعد أن كلف اضعاف عرض الشركات الصينية إلى أحضان الإمارات العبرية الملحدة وانبوب بصرة اردن كيان مصر ثم فتح باب الإقتراض من البنك الدولي والجسور التي تم نهب الميزانية من خلالها مثل جسر (ابو شخة) وجسر ابو (طيحة) وباقي مهازل المشاريع التي توقفت بعد أن تم الكشف عن عجز الميزانية وافلاسها. السخماني اصر على الهدر في المال العام والتبديد وترك ما يفيد ترك العراق للجفاف وموت الزراعة وترك عصب الحياة(الكهرباء) واكتفى بما يتفضل به اردوغان من (مجعات وحسوات) و (واريات بايدن ) الثلاث حيث وافق السخماني صخم الله وجهه و وجه مؤيديه ان يمضي بمخطط الأنبوب الذي يكلف العراق خمسين مليار دولار ومن ضمن المشروع هو انشاء محطة كهرباء في الأردن وإيصال الغاز العراقي اليها عبر انبوب غاز مصاحب لانبوب النفط ليتفضل بعدها الاردن على العراق (بچطل واير كهرباء) وحسب ما صرح به بايدن ثم ذهاب النفط والغاز العراقي إلى الكيان لياخذ ما يريد منه وبعده مصر وحسب نظرية الهيمنة الأمريكية المقيتة التي تقوم على جعل الدول صاحبة الثروات بدفع المساعدات من ثرواته للدول التي تترضا عليها الصهيونية. فعقد المطارات الخياني والتدميري الذي سلم كل مقدرات المطارات العراقية إلى شركة مجهولة المالك تم تأسيسها في الارجنتين عام ١٩٩٨ وتسليمها مطار بغداد (تسليم يد) وكل سيادته وحقوقه في سمائه ومطاراته واقتصاديه وامنه ومطار بغداد الدولي ولمدة خمسة وعشرين سنة والذي يمتلك قيمة سوقية تساوي ثلاثين مليار دولار (أكرر) ثلاثين مليار دولار بمشروع مشترك تم التخطيط له في زوايا صندوق التنمية تكلفته سبعمائة وخمسين مليون دولار فقط تحت ذريعة (التطوير في التطير).
نعود إلى بيت القصيد حول النفط والغاز العراق
وبعد خسران السخماني المعركة مع الحراك الشعبي والنائب سعود الساعدي من جهة وحكومة السخماني ومستشاريها من جهة ثانية وبعد أن تم تحويل مسماه من المعلن حينها انبوب بصرة عقبة إلى مسمى ما بعد الخسارة إلى انبوب بصرة حديثة استضعاف اقدم مجلس ثقافي بغدادي مجلس العلامة عبد الرزاق محي الدين رحمه الله وبادارة نجله الدكتور وعضو الحراك الشعبي علي عبد الرزاق محي الدين وزير النفط الحالي (حيان) وكان محور اللقاء السياسات النفطية والغازية ومخططات التطوير اسهب الوزير في طرحه وأشار إلى النجاح الباهر الذي قدمته حكومة السوداني و وزارة النفط بتعاقدها مع شركات الغاز الأمريكية في كل حقول الغاز في كركوك والمناطق المجاورة لها ومحيطها وبنسبة ٢٠٪ للعراق فقط وفقط وفقط.
الا ان الوزير لم يتطرق إلى تعاقد الحكومة مع شركات النفط البريطانية وتسليمها اغلب حقول النفط في كركوك وبنسب غير معلنة.
حتى تم محاصرته باسئلة طرحتها عليه في صميم مخطط بصرة عقبة كيان مصر وعن عدد الانابيب التي تربط البصرة بحديثة وعن انبوب الغاز المصاحب لانبوب النفط أجاب بأنه متعب ولا يستطيع الاستمرار في الحديث واقسم (بالعباس ابو فاضل ) بان الأنبوب إلى حديثة.
اما توقيع حكومة السخماني مع شفرون الأمريكية في حقول غرب القرنة في البصرة في أواخر ايام تصريف الأعمال لحكومته فهو كارثي وبإمتاز وانا أجزم بتعمد إطالة عمر حكومة السوداني للتوقع على هذا العار الذي ليس بعده من عار علما ان طبيعة ونوع ونسب الاتفاق غير معلنة تماما.
كل هذا يجري على أرض نمشي عليها ونرى مشاريعها فكيف بالأماكن التي لا نراها ولا نزورها مثل حقل جمال طوينة واحد واثنين واجزم على ان شبه المجان مصيرها بجيوب العم سام. كل هذا ولا كهرباء ولا ماء للعراق والشعب( مگرود وبس يباوع بعيونه). لم نرى اي وعي سياسي لدى الطبقة المسيوسة أمريكيا.
ان كل ما يجري هو هزائم وصفحات من الخيانة وتفريط في وضع الجيو سياسي العراقي وكذلك اعطاء الغول الصهيوني الذرائع بالتمدد والتعمد بالايذاء في المستقبل في حال محاولة صنع توازن او تغير لواقع حال مرير.
المصدر / منقول من الفيسبوك
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل