الرئيسية / الأخبار / ابن آوى واعظا و ” ناصحا ” وفق ” برز الثعلب يوما بشعار الواعظينا ” : ثلاث “لاءات” للإطار التنسيقي في الحرب.. الحكيم يحذر من “عزلة عراقية محتملة”
اين الحق والباطل بهذه السحنة؟

ابن آوى واعظا و ” ناصحا ” وفق ” برز الثعلب يوما بشعار الواعظينا ” : ثلاث “لاءات” للإطار التنسيقي في الحرب.. الحكيم يحذر من “عزلة عراقية محتملة”

فيينا / السبت  04 . 04 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

كشف رئيس تيار “الحكمة”، القيادي في الإطار التنسيقي الحاكم، يوم السبت 4 نيسان/أبريل 2026، عن ثلاث “لاءات” للإطار التنسيقي وضعها في الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وإيران، محذرًا من “عزلة عراقية محتملة” بعد هذه الحرب.

وذكر بيان لمكتب الحكيم اطلع عليه “ألترا عراق”، أنه “ضمن فعاليات ديوان بغداد، التقى الحكيم، رئيسُ تحالف قوى الدولة الوطنية، جمعًا من النخب السياسية والاجتماعية، تناول خلاله جملةً من القضايا الراهنة المتعلقة بالمشهدين الإقليمي والداخلي”.

وأضاف: “بعد أن استمع لمداخلات الحضور، أكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أبدت صمودًا استثنائيًا في الحرب”، مشيرًا إلى أن “معيار الانتصار يُقاس بمدى تحقيق أهداف الحرب، وأن إيران نجحت في تفويت الفرصة على الطرف الآخر رغم الخسائر”.

وعلى الصعيد العراقي، أكد الحكيم أن “السيادة الوطنية انتُهكت حين باتت الأجواء العراقية مسرحاً للطيران الأجنبي”، ولفت إلى أن “الإطار التنسيقي تبنّى ثلاث (لاءات): لا لاستهداف المصالح العراقية، ولا لاستهداف البعثات الدبلوماسية، ولا لاستهداف دول الجوار”، محذِّراً من “عزلةٍ عراقية محتملة في مرحلة ما بعد الحرب”، داعياً إلى “نبذ خطابات التخوين وتغليب الوحدة الوطنية ومعادلة العراق أولًا”.

كما جدَّد الحكيم “الدعوةَ لإنهاء الجمود السياسي، وانتخاب رئيس الجمهورية، وتشكيل الحكومة وفق مبدأ الإجماع أو دعم الثلثين.
وختم بالتأكيد على ضرورة انفتاح العراق على محيطه الإقليمي والدولي، وتنويع مصادر تصدير النفط الخام خدمةً للمصلحة الوطنية”.

وكان الحكيم استقبل مساء الجمعة، الأمين العام لمنظمة بدر الأستاذ هادي العامري، حيث “تم التباحث في مستجدات الأوضاع في العراق والمنطقة، ودور العراق في هذه المرحلة، إذ تم التأكيد على حسم الاستحقاقات الدستورية بانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة المقبلة”.

وجدد الحكيم “التشديد على ضرورة إنهاء حالة الانسداد السياسي”، مشيدًا “بمستوى الاستجابة الشعبية لإغاثة الشعبين المسلمين في لبنان وإيران”.

وجدد الحكيم وفق بيانه “دعوته لوقف فوري للحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، وحذّر من “اتساع رقعتها وامتداد تأثيرها إلى ما هو أبعد مما هي عليه الآن”، محمِّلاً “دول العالم ومؤسسات المجتمع الدولي مسؤولية إيقاف هذه الحرب وحماية المدنيين.​​​​​​​​​​​​​​​”.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً