الثلاثاء 14 . 04 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
دعا النائب عن كتلة صادقون الجناح السياسي لعصائب أهل الحق، أحمد الموسوي، اليوم الثلاثاء، إلى مراجعة تاريخ نوري المالكي، مؤكداً أنه لم يكن من مؤسسي العملية السياسية، وإنما برز اسمه لاحقاً مع توليه رئاسة الوزراء.
وقال الموسوي، في لقاء متلفز تابعته شبكة “الساعة”، إن “المالكي لم يكن من المؤسسين للعملية السياسية، وعند تسلمه رئاسة الوزراء عام 2006 برز على الساحة السياسية من خلال المنصب، ومن ثم تولى رئاسة الوزراء لدورتين، ما منحه قوة وسيطرة على مفاصل الدولة”.
وأضاف أن “إبراهيم الجعفري كان يمثل حزب الدعوة سابقاً، إلى جانب شخصيات أخرى مثل علي الأديب، الذي أعتقد أنه لو تولى رئاسة الوزراء لكان أكثر قوة من نوري المالكي من حيث الأداء والمنهجية”.
وأشار إلى أن “اختيار رئيس الوزراء هو من استحقاق المكون الأكبر، والإطار التنسيقي هو الجهة المعنية باختيار رئيس الوزراء”.
وبيّن الموسوي أنه “عندما تنازل محمد شياع السوداني للمالكي، فرض ذلك واقعاً جديداً داخل الإطار التنسيقي، إلا أن غالبية القوى داخل الإطار بدأت بالتراجع عن دعمها للمالكي، وكان حضورها لجلسة انتخاب الرئيس مؤشراً على سحب هذا الدعم”.
وكشف أن “الإطار التنسيقي سيعقد اجتماعاً مهماً يوم غد، وسيخرج بقرار ملزم لجميع الأطراف، حتى وإن لم تكن هناك موافقة كاملة على الشخصية المرشحة، فيما تعتمد آلية الاختيار على الثلثين كقرار مثبت داخل الإطار”.
وأكد أن “4 أسماء مرشحة لرئاسة الوزراء ستُطرح في اجتماع الإطار، وهي: السوداني، المالكي، البدري، والشطري، ومن يحصل على أعلى عدد من التواقيع سيكون مرشح الإطار لرئاسة الوزراء”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل