السبت 25 . 04 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
هذه الحروب المجنونة التي تخالف كل حسابات العقل ومنطق المصالح، لا تدع مجالا للشك أن الأساطير اليهودية باتت تحكم أكبر قوى العالم المسيحي وتشعل حروبها ضد المسلمين.
عدوهم الأول هم الشيعة يعلنونها صراحة – لا لدفاعهم عن فلسطين – بل لأن النبوءات ترسخ رعب اليهود من الفرس والعراقيين الذين سيقضون على وجودهم آخر الزمان.
▪️تؤمن الصهيونية السياسية بمبدأ (الخلاص المادي) ويعني قدرتها على توظيف القوة المادية لتحقيق النصر دون حاجة لانتظار المَدَد الإلهي.
كما تؤمن بـ (تفعيل النبوءة) ويعني إمكانية تسريع النبوءات الإيجابية عبر الفعل الاستباقي الذي يفرض واقعا جديدا يعجّل تحقّقها، كما ويجهض التهديدات الواردة في النبوءات السلبية.
وهكذا يمكن تخطي الحتميات القدرية عبر فرض واقع مادي يحوّل مسار المستقبل بالقوة.
▪️وفي المقابل؛ تحلم زعامات شيعية عراقية بقدرتها على الهرب من التهديد الوجودي القائم والعداء المعلن وتراهن على إكتفاء الأعداء بدماء شيعة لبنان وايران، كي يسلم شيعة العراق !
٢٣-٤-٢٠٢٦
كتابات في الشأنين العراقي والشيعي
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل