الخميس 21 . 05 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
استذكرتْ إحدى المنصات حادثةَ ارتقاء السيد ابراهيم رئيسي قبل سنتين في تحطم طائرة يوم 19 مايس 2024 خلال عودته من اذربيجان ، ومعه استشهد وزير خارجيته عبداللهيان ومسؤولون آخرون ، في حادثة مريبة تلوح في ثناياها ملامح الغدر الصهيوني.
واسترجَعَتْ حديثَ السيد الخامنئي بمرارة عن مظلومية السيد رئيسي ، وكيف أن بعض الذين امتدحوه بعد شهادته كانوا يبخلون عليه بكلمة إنصاف في حياته – بل يفعلون العكس.
▪️يبدو أن غُبن العظماء وبخس حقهم طبيعة بشرية لا تختص بنا نحن العراقيين – وإن كنا الأكثرَ تميّزا بها، فلا نستشعر قيمتهم إلا بعد فوات الأوان، ولا نقرّ لهم بالفضل إلا وهم تحت التراب.
٢١-٥-٢٠٢٦
كتابات في الشأنين العراقي والشيعي
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل