الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / الحمد لله نحن مطبعون ما جاب اسمنه نقصد ” العوراقيون” : ترامب يربط الاتفاق مع إيران بتوقيع جماعي فوري على “اتفاقيات أبراهام”

الحمد لله نحن مطبعون ما جاب اسمنه نقصد ” العوراقيون” : ترامب يربط الاتفاق مع إيران بتوقيع جماعي فوري على “اتفاقيات أبراهام”

الأثنين 25 . 05 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسير على نحو جيد، مجدداً تأكيده على معادلته السابقة بأنه “لن يكون هناك اتفاق شامل للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق”، ومحذراً من أن البديل سيكون العودة إلى جبهة القتال وإطلاق النار بشكل أكبر وأقوى من أي وقت مضى، وهو ما لا يريده أحد.

اشتراط التوقيع الفوري على “اتفاقيات أبراهام”

وكشف ترامب عن فحوى محادثات أجراها يوم السبت مع قادة ومسؤولي تسع دول في المنطقة وشملت:

السعودية: رئيس المملكة الملك سلمان بن عبد العزيز أو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (وفق النص: الرئيس محمد بن سلمان آل سعود).

الإمارات: الرئيس محمد بن زايد آل نهيان.

قطر: الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوزير علي الذوادي.

باكستان: المشير سيد عاصم منير أحمد شاه.

تركيا: الرئيس رجب طيب أردوغان.

مصر: الرئيس عبد الفتاح السيسي.

الأردن: الملك عبد الله الثاني.

البحرين: الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وأوضح الرئيس الأميركي أنه أبلغ هؤلاء القادة بأنه بعد كل الجهود التي بذلتها واشنطن لحل هذه المعضلة المعقدة، فإنه من “الإلزامي” كحد أدنى أن توقع هذه الدول في وقت واحد على “اتفاقيات أبراهام” (مشيرًا إلى أن الإمارات والبحرين أعضاء حاليون بالفعل). وأضاف أنه قد يكون لدى دولة أو اثنتين سبب لعدم الانضمام وهو أمر مقبول، لكن ينبغي على معظمها أن تكون مستعدة لجعل هذا الاتفاق مع إيران حدثاً تاريخياً بارزاً، مطالباً ببدء التوقيع الفوري من قبل السعودية وقطر أولاً ثم بقية الدول، معتبراً الامتناع عن ذلك دليلاً على “سوء النية” وموجهاً ممثليه لبدء وإتمام عملية التوقيع.

انضمام إيران للتحالف وعوائد الاتفاقيات

وأشار ترامب إلى أن عدة قادة ممن تحدث إليهم أكدوا له أنهم سيتشرفون بانضمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاقيات أبراهام بمجرد توقيع الوثيقة الأميركية، معتبراً أنه في حال وقعت إيران اتفاقيتها معه كرئيس للولايات المتحدة، فسيكون شرفاً له أن تكون جزءاً من هذا التحالف العالمي الفريد ليصبح الشرق الأوسط موحداً ومزدهراً اقتصادياً بشكل لا مثيل له.

ودافع الرئيس الأميركي عن الجدوى الاقتصادية للاتفاقيات قائلاً:

“لقد أثبتت اتفاقيات أبراهام، بالنسبة للدول المعنية (الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمغرب، والسودان، وكازاخستان)، أنها بمثابة طفرة مالية واقتصادية واجتماعية، حتى في ظل هذه الظروف من الصراع والحرب، حيث لم تُبدِ الدول الأعضاء الحالية أي نية للانسحاب، أو حتى التوقف مؤقتًا”.

قال الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب يوم ‌الإثنين، إن الاتفاق مع إيران ​سيكون إما ​اتفاقا عظيما وهادفا أو ⁠لن يكون ​هناك اتفاق على ​الإطلاق.

ووصف ترامب الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال ولاية الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، والمعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”، بأنه “كارثي وفاشل”.

وذكر أن الاتفاق النووي الذي أُبرم مع إيران في عهد أوباما، فتح الطريق أمام طهران لامتلاك سلاح نووي.

وأضاف أن الاتفاق الذي قد يبرمه بنفسه سيكون “النقيض تماما” لذلك الاتفاق.

واختتم ترامب رسالته بالتأكيد على أن هذه الوثيقة ستحظى باحترام ومكانة لا مثيل لهما في العالم، وستجلب القوة والسلام الحقيقيين إلى المنطقة لأول مرة منذ 5000 عام، ووصفها بأنها ستكون الأهم في تاريخ هذه الدول التي لطالما عانت من الصراعات.

وهونت واشنطن وطهران من آمال تحقيق انفراجة ​وشيكة في ​الحرب الأميركية – الإسرائيلية التي اندلعت قبل ‌ثلاثة ⁠أشهر، إذ قال وزير الخارجية الأميركي ماركو ​روبيو ⁠إنه إما أن تتوصل ​الولايات المتحدة ​إلى ⁠اتفاق جيد مع إيران أو ⁠ستتعامل ​معها “بطريقة أخرى”.

وصرح متحدث وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بأن طهران وواشنطن توصلتا إلى نتائج بشأن جزء كبير من القضايا التي بحثاها في إطار المفاوضات الجارية بينهما.

وقال بقائي في مؤتمر صحافي “يمكننا القول إننا توصلنا إلى نتائج في معظم القضايا التي تمت مناقشتها، لكن هذا لا يعني قرب توقيع اتفاق، كما لا توجد ضمانات بشأن التزام الولايات المتحدة بتعهداتها”.

وأوضح أن مواقف المسؤولين الأمريكيين تشهد تغييرات وتناقضات متكررة، ما قد يعرقل أي مفاوضات، لافتا إلى استمرار وجود نقاط خلافية في مشروع الاتفاق المحتمل بين الطرفين.

وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد بقائي أن المحادثات الجارية مع الولايات المتحدة لا تتضمن تفاصيل بشأن المضيق، موضحا أن القضية تخص الدول المشاطئة له.

وأضاف “نجري مباحثات مع العديد من الدول من أجل إنشاء آلية تضمن أمن الملاحة في مضيق هرمز وتعود بالفائدة على المجتمع الدولي”.

وأورد موقع “إكسيوس” نقلا عن مسؤولين أميركيين، مساء الأحد، ادعاءات تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لطهران ببيع النفط، واستئناف مفاوضات تهدف إلى تقييد البرنامج النووي الإيراني.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء السبت، استكمال التفاوض على معظم بنود “اتفاق” مع إيران، وقرب الكشف عن تفاصيله.

وتقود باكستان وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 شباط/ فبراير بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 نيسان/ أبريل.

المصدر /  أمد ” وكالة ايرانية”

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً