الجمعة 29 . 05 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
دخلت منطقة الخليج مرحلة جديدة من التوتر السياسي والأمني بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز والعلاقة مع إيران، في وقت تحاول فيه واشنطن إعادة رسم تحالفاتها الإقليمية عبر توسيع اتفاقيات أبراهام ودمج مزيد من الدول العربية والإسلامية ضمن مسار التطبيع مع إسرائيل.
يأتي هذا في وقت قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه تلقى تأكيدات من سلطنة عُمان بأن مسقط لا تنوي فرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز.
وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض يوم الخميس 28 مايو/ أيار، قال بيسنت إنه تحدث مع السفير العُماني، الذي أكد أن مثل هذه الإجراءات ليست مطروحة للنقاش.
وأضاف بيسنت أنه أبلغ الجانب العُماني بأن أي خطوة لفرض رسوم عبور ستكون “غير مقبولة”، محذرا من أن تعريض أفراد أو مؤسسات مالية عُمانية لعقوبات أمريكية محتملة ليس خطرا ترغب مسقط في تحمله.
وفي وقت سابق يوم الخميس، حذر بيسنت من أن وزارة الخزانة الأمريكية قد تتخذ إجراءات ضد عُمان إذا دعمت إيران في فرض رسوم على حركة الشحن عبر المضيق.
وجاءت تصريحاته بعد أن حذر الرئيس ترامب عُمان يوم الأربعاء من التدخل في حرية الملاحة عبر هذا الممر الاستراتيجي لنقل النفط.
وفي تعليقه على تصريحات ترامب، قال بيسنت إن الرئيس “أراد التأكيد على حرية الملاحة في المضيق”.
وتسببت تصريحات ترامب بشأن سلطنة عمان في حالة من الجدل داخل المنطقة، بعدما قال خلال اجتماع لمجلس الوزراء حضرته وسائل الإعلام إن “لا أحد سيسيطر على المضيق”، مؤكدا أن مضيق هرمز “مياه دولية”.
المصدر / بي بي سي
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل