الرئيسية / طب وابحاث / نجاح عملية جراحية بتقنية العلاج الكيميائي الحراري داخل التجويف الصدري (HITHOC) في ايران

نجاح عملية جراحية بتقنية العلاج الكيميائي الحراري داخل التجويف الصدري (HITHOC) في ايران

الأحد 31 . 05 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

افاد رئيس قسم جراحة الأورام في مستشفى “أميد” التابع لجامعة مشهد للعلوم الطبية “احسان سلطاني” عن اجراء عملية جراحية بتقنية متطورة للجراحة والعلاج الكيميائي الحراري داخل التجويف الصدري (HITHOC) بنجاح لأول مرة في شرق ايران.

وافادت “إرنا” ان رئيس قسم جراحة الأورام في مستشفى “أميد” (وهو أحد المراكز التابعة لجامعة مشهد للعلوم الطبية)، صرح يوم الأحد، شارحا تفاصيل هذه العملية الجراحية الفريدة، بأن المريضة هي امرأة تبلغ من العمر 42 عاما، كانت تعاني من ضيق في التنفس منذ خمسة أشهر. وبعد إجراء فحوصات تصويرية دقيقة شاملة (PET-Scan وCT-Scan)، تم التأكد من وجود أورام سرطانية في الغشاء الجنبي (غشاء الرئة) والمبيض.

وأضاف أن المريضة خضعت لدورة أولية من العلاج الكيميائي في مدينة “سبزوار” قبل الجراحة، وكانت النتيجة مبشرة جدا، حيث تقلصت الأورام بشكل ملحوظ. بعد ذلك، تم تحويلها إلى فريق جراحة الأورام في جامعة مشهد للعلوم الطبية لإجراءات جراحية متقدمة.

وأوضح عضو الهيئة العلمية في جامعة مشهد للعلوم الطبية أنه نظرا لاقتصار الإصابة الورمية بوضوح على المبيض والتجويف الصدري، قرر الفريق المتخصص استخدام طريقة تجمع بين الجراحة والعلاج الكيميائي الحراري.

وذكر “سلطاني” أن هذه الجراحة المعقدة تُجرى للمرة الثانية على مستوى البلاد، ولأول مرة في مدينة مشهد، مشيرا إلى أنه خلال هذه العملية المتطورة، وبالإضافة إلى استئصال ورم المبيض وتنظيف شامل للأورام المصابة في الغشاء الجنبي، تم تطبيق تقنية “هايتوك” (HITHOC) وهي العلاج الكيميائي بدرجة حرارة عالية داخل التجويف الصدري لمدة ساعة كاملة بنجاح على المريضة.

وأوضح أن تقنية “هايتوك” تتمتع بحساسية وتعقيد أعلى بكثير من طريقة “هايبك” (HIPEC – العلاج الكيميائي الحراري داخل البطن) من حيث كمية الأدوية، وحجم السوائل المستخدمة، والرعاية المركزة المطلوبة أثناء التخدير.

واضاف انه تم نقل المريضة بعد يوم واحد فقط من هذه الجراحة الكبرى، وهي في حالة عامة مستقرة وجيدة، من وحدة العناية المركزة (ICU) إلى الجناح العام، معتبرا أن هذا إنجاز كبير يبعث آمالا جديدة لمرضى السرطانات المتقدمة.

يُذكر أن مستشفى “أميد” في مشهد، باعتباره مركزا رائدا لعلاج السرطان في شرق البلاد، وبالاستعانة بأطباء بارزين ومعدات حديثة، يلعب دورا رئيسيا في توطين الطرق الحديثة والمعقدة لجراحة السرطان في إيران.

 المصدر / أرنا 

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً