بحسب صحيفة “وول ستريرت جورنال”، أجرى مارك كارني على مدى أشهر محادثات خاصة مع معظم القادة الأوروبيين البارزين، بدءاً من فرنسا وإيطاليا وألمانيا ودول الدول الاسكندنافية، وصولا إلى بعض أفراد العائلات المالكة الأقل شهرة في القارة.

ركزت مباحثات كارني على سبل دمج كندا وسكانها البالغ عددهم نحو 41 مليون نسمة بشكل أعمق في التكتل الأوروبي الذي يضم 27 دولة.