الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / بدعم من المحتل الامريكي تعاد صياغة التجربة الصدامية الفاشية لحزب العفالقة : أجواء ترهيب وتكميم أفواه.. حكومة الإقليم تعيد ممارسات النظام السابق إلى الواجهة
كلنا نعرف ان العراقية ولادة وظهور بطل عراقي سيكون قريبا جدا وهو من يعيد للعراق وحدته وقوته ومكانته الحقيقية بالمنطقة

بدعم من المحتل الامريكي تعاد صياغة التجربة الصدامية الفاشية لحزب العفالقة : أجواء ترهيب وتكميم أفواه.. حكومة الإقليم تعيد ممارسات النظام السابق إلى الواجهة

 فيينا / الخميس  10 . 07 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

تشهد محافظة أربيل، لاسيما قضاء خبات، تصعيدًا خطيرًا في وتيرة الانتهاكات ضد العشائر الكردية، وسط اتهامات مباشرة لحكومة إقليم كردستان باتباع سياسات الترهيب وتكميم الأفواه التي تذكّر بأيام النظام السابق، في ظل صمت حكومي وتجاهل لمحاولات التهدئة أو المصالحة.

وتعود جذور الأزمة إلى الأراض المتنازع عليها في قضاء خبات، حيث أقدمت قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني، أمس، على تنفيذ عمليات اقتحام واعتداء ضد أبناء عشيرة الهركية، في محاولة لفرض السيطرة على أراضٍ زراعية وسكنية تعتبرها العشائر ملكًا تاريخيًا لها.

وأفاد شهود عيان ومصادر محلية باستخدام القوة المفرطة وترويع الأهالي، ما أثار موجة غضب شعبية ومخاوف من انفجار الوضع الأمني، خصوصًا مع تراكم التوترات خلال الأشهر الماضية بين السكان وسلطات الإقليم.

طفل من عائلة برزاني يقطع شريط الافتتاح .. معقول : أين اذن رجال الشعب الكردي؟؟

وفي تعليق لافت، وصف النائب في البرلمان العراقي مختار الموسوي ما يجري في أربيل بأنه “تكرار صريح لأساليب النظام البائد”، محذرًا من بلوغ الأوضاع مستوى خطير من الترهيب والتضييق على الحريات.

وقال الموسوي لوكالة /المعلومة/، إن “الأراضي المتنازع عليها في قضاء خبات تعود تاريخيًا لعشيرة الهركية، وهي مسجلة بأسماء أبنائها منذ عقود، وقد كانت تتمتع سابقًا بامتيازات واسعة مكنتها من إدارة شؤون الإقليم”.

وأضاف أن “الوضع في أربيل اليوم ينذر بالانفجار، في ظل محاولات الاستيلاء على أراضي العشائر بالقوة من قبل قوات البيشمركة التابعة لمسعود بارزاني”، لافتًا إلى أن “احتمال استخدام السلاح وارد جدًا بسبب السياسات القمعية التي تمارسها حكومة الإقليم”.

وتابع الموسوي: “ما يجري اليوم يعيد إلى الأذهان ممارسات نظام صدام المقبور، من حيث تكميم الأفواه والترهيب والتضييق على من يجرؤ على انتقاد الحكومة، وهو ما يجعل مصير الكثير من المواطنين مجهولًا”.

وكانت تقارير حقوقية عديدة قد وثّقت تراجع أوضاع الحريات العامة في إقليم كردستان خلال السنوات الأخيرة، مع تزايد حالات الاعتقال السياسي، وتكميم الإعلام، والضغط على الأصوات المعارضة، سواء داخل الأحزاب أو بين نشطاء مستقلين.

وفي السياق ذاته، أكدت منظمات دولية، منها “هيومن رايتس ووتش”، أن إقليم كردستان لم يعد ذلك الملاذ الآمن للديمقراطية الذي لطالما رُوّج له في الإعلام الغربي، بل بات ساحة لانتهاكات متكررة تحدث بصمت، وبتواطؤ جهات متنفذة.

على ضوء هذه التطورات، تتصاعد الدعوات داخل بغداد لتحرك حكومي وبرلماني عاجل، من أجل الوقوف على ممارسات حكومة الإقليم ومحاسبة المتورطين في الاعتداءات الأخيرة.

ويرى مراقبون أن ما يحدث في أربيل يمثل ناقوس خطر، ليس فقط على مستوى العلاقة بين بغداد وأربيل، وإنما على مستقبل وحدة النسيج الكردي الداخلي الذي بدأ يتعرض لتصدعات خطيرة بسبب ممارسات الأحزاب الحاكمة.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً