أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / بمناسبة وفاة الرسول الأكرم: أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 276 )

بمناسبة وفاة الرسول الأكرم: أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 276 )

فيينا / الجمعة 22  . 08 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

د. فاضل حسن شريف
 6776- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في حديث الأربعمائة: قال عليه السلام: وصوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر، أربعاء بين خميسين، وصوم شعبان يذهب بوسوسة الصدر وبلابل القلب إلى أن قال: ونحن نصوم خميسين بينهما أربعاء.

6777-  يقول الشيخ عبد الحافظ البغدادي في موقع براثا: يعتقد علماء الشيعة أنَّ كتابة الأحاديث كانت شائعة بين المسلمين في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد شجع الصحابة على كتابة وحفظ ونشر أحاديثه. وحدثت فوضى كبيرة تذكرها مصادر المسلمين بسبب منع الحديث. ولا زلنا نعاني من الأحاديث الموضوعة والاسرائيليات والخرافات التي أدخلت من قبل عناصر غير مؤهلين بكتابة الحديث من جانب آخر ذهبت مجموعة من الصحابة والتابعين مثل: الإمام علي عليه السلام الإمام الحسن عليه السلام وعبد الله بن عمر، أنس بن مالك، وسعيد بن جبير إلى جواز كتابته.

6778- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الاقتصاد في النّفقة نصف المعيشة و التّودّد إلى النّاس نصف العقل وحسن السّؤال نصف العلم. المصدر: نهج الفصاحة.

6779- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر إن الله تبارك و تعالى لا ينظر إلى صوركم و لا إلى أموالكم وأقوالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم. المصدر: بحار الأنوار.

6780- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: في الكافي: مسنداً عن عنبسة العابد قال: قبض النبيّ صلى الله عليه وآله على صوم شعبان ورمضان، وثلاثة أيّام في كلّ شهر.

6781- جاء في قناة الأسئلة الدينية: السؤال: السلام عليكم ما هي آداب التعامل مع زوجات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم؟ الجواب: عليكم السلام ورحمة الله قد بينا فيما مضى حينما أجبنا عن سؤال بخصوص بعض زوجات النبي أنّنا نعتقد كشيعة إمامية، أنّ عنوان الزوجية، لا يمنح المتزوجة من النبي عصمة أو حصانة من ارتكاب المخالفات الشرعية، سوى هذه المكانة الإجتماعية، وبعض الأحكام الفقهية. وعليه فلا يوجد دليل بين أيدينا بخصوص زوجات النبي صلى الله عليه وآله  يدل على عصمتهن بل ولا على ضرورة عدالتهن، و سنشير بعد قليل إلى انه ينبغي على المسلمين احترامهنّ والتعامل بأدبٍ معهنّ، لأنه بالدقة احترام للنبي صلى الله عليه وآله، وهذا أدّبنا عليه  الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام  في حرب الجمل مع عائشة بنت أبي بكر ولكن الاحترام لا يعني  عصمتهنّ أو عدم جواز نقدهنّ فيما فعلن أو تركن، مع مراعاة كامل أشكال اللياقة والأدب معهنّ. والمعروف عند المسلمين تنزيه نساء الأنبياء عن الفاحشة لما في ذلك من المسّ الكبير بزوجها وهو النبي صلى الله عليه وآله ولما يتركه ذلك من الأثر السلبي على دعوته، مما قد لا تستوجبه سائر الذنوب الأخرى غير الفاحشة، فالمتعين حينئذٍ تحصين زوجاته من الفاحشة، لأنه تحصينٌ للنبي نفسه، باعتبار أنّ ذلك مما تقتضيه عصمة النبي. وسواء سُلم هذا الدليل ام لا فإن الكتب المعتبرة خاليةٌ عن وقوع الفاحشة وعدم الدليل على الوقوع كاف لنفي ذلك الفعل القبيح. وكيف كان، فإن سيدنا علي عليه السلام باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله يعلمنا كيفية التعامل مع امهات المسلمين، فإنه بعد انتهاء معركة الجمل قد عضّ على جراحه، وتغاضى عن آلامه، وتعامل مع عائشة بغاية الاحترام، رعاية منه لحق نبي الإسلام صلى الله عليه وآله. فرغم فداحة الخطب وعظيم الجرأة على الله لأنه حجة الله فالخروج عليه ليس خروجا على شخصه وحسب، بل هو خروج على الإسلام لما يمثله امامنا علي عليه السلام في ذلك الوقت فهو إمام بنظرنا منصّب من الله و بنظرهم الخليفة الرابع مما جعل الخروج عليه وانتهاك حرمته وهو الحاكم الوحيد الشرعي العادل الذي بايعه عامة المهاجرين والأنصار بل و قادة الحرب في الجمل أمرا مرفوضا، ومع كون هذه المعركة قد أوقعت شرخا كبيرا في جسم الأمة، فإنّ أمير المؤمنينعليه السلام بقي ذلك الطود الشامخ، الذي لم يدفعه كل ذلك ليتصرّف بطريقة انتقامية كما جرت عادة بني البشر على التشفي والانتقام و الشماتة مع من خاصمه واعلن عليه حربه. كلا والف كلا، فإنه علي عليه السلام وما أدراك ما علي. علي هو المجسد للإيمان الكامل و العبودية التامة. ومع كون عائشة التي أضفت بخروجها إلى تلك الحرب “المشروعية”وساهمت في تعبئة النفوس بما أدمى قلب امامنا علي عليه السلام وقلب كل غيور على عزة الأمة وتماسكها، فأي مبرر لحرب ضد خليفة متفق عليه بين المسلمين وأدت الى حصد أرواح الآلاف، تجد سيدنا علي كما يحدثنا التاريخ انه أعادها إلى المدينة المنوّرة فما كان منها الا ان قالت: جزى الله ابن أبي طالب خيراً فقد حفظ فيّ حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم”. ولخص عليه السلام لنا حالها كما جاء في نهج البلاغة ٍ وَ أَمَّا فُلَانَةُ فَأَدْرَكَهَا رَأْيُ النِّسَاءِ وَ ضِغْنٌ غَلَا فِي صَدْرِهَا كَمِرْجَلِ الْقَيْنِ وَ لَوْ دُعِيَتْ لِتَنَالَ مِنْ غَيْرِي مَا أَتَتْ إِلَيَّ لَمْ تَفْعَلْ وَ لَهَا بَعْدُ حُرْمَتُهَا الْأُولَى وَ الْحِسَابُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى‏ (نهج البلاغة (للصبحي صالح)، ص: 218) ونشير في الختام الى أمر مهم ومعه يتم الكلام وهو أن زوجات النبي صلى الله عليه وآله يتفاوتن بالفضل وأفضلهن خديجة عليها السلام وبعد شهادة النبي اختلف حال نسائه و كانت خير نسائه ام سلمة كما جاء في الصحيح جزء 5 ص247 لقد كانت أم سلمة خير زوج لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبقيت بعده على العهد، لم تغير ولم تبدل، وقرت في بيتها كما أمرها الله، وناصرت وصي رسول الله، وعادت أعداءه ومحاربيه، حتى ليذكر البيهقي: أن عائشة دخلت على أم سلمة بعد رجوعها من وقعة الجمل، وقد كانت أم سلمة حلفت تكلمها أبدا، من أجل مسيرها إلى محاربة علي بن أبي طالب. فقالت عائشة: السلام عليك يا أم المؤمنين. فقالت: يا حائط، ألم أنهك؟ ألم أقل لك؟ قالت عائشة: فإني أستغفر الله وأتوب إليه، (كيف تتوب إليه، وهي عندما جاءها نعي علي أعتقت غلامها، و أظهرت الشماتة، وتكلمت بالكلام السئ في حقه عليه السلام) كلميني يا أم المؤمنين. قالت: يا حائط، ألم أقل لك؟ ألم أنهك؟ فلم تكلمها حتى ماتت إلخ. ولام سلمة كلام قوي واجهت به عائشة بعد حرب الجمل وقبلها. ولها كتاب إلى علي “عليه السلام “حول خروج عائشة وإرسال ابنها سلمة إلى علي ليحارب معه عدوه، فليراجع ذلك من أراده. وبالمناسبة فإن ابن أم سلمة الذي أرسلته إليه اسمه “عمر”، وقد كان واليا لأمير المؤمنين عليه السلام على فارس والبحرين، وكان معه يوم الجمل. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.
6782- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإسلام نظيف فتنظّفوا فإنّه لا يدخل الجنّة إلّا نظيف. المصدر: نهج الفصاحة.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً