أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / معامل الطابوق في العراق وتلوث الهواء

معامل الطابوق في العراق وتلوث الهواء

فيينا / الخميس  04. 12 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف
 
جاء في منتديات ميسان أون لاين عن صناعة الطابوق في العراق للكاتب علي كاظم الربيعي: المواد الأولية: 1- كمية من التبن الناعم يسمى (عور) للعجينة. 2- التراب الثقيل (حمراوي). 3- قالب خشبي. 4- كور لقلي اللبنات. 5- ماء. 6- كمية من التبن الخشن للحرق. 7- قطعة من السلك. مراحل الصناعة: 1- تحضير الطين والقطع. 2- بعد أن يتم إختيار التربة الثقيلة وذلك لقوة تماسكها، يجب تخمير الطين بوضع الماء فوق التراب ويخلط جيداً ويترك لبضعة أيام. ثم بعد ذلك يتم دعكه بالأرجل لجعله لزجاً، يشارك في هذه العملية عدد من الأشخاص. إن الطين يضاف عليه التبن الناعم عند خلطه وذلك ليتماسك أكثر. عند دعك العجينة جيداً تحضر القوالب الخشبية ثم تبدأ عملية نقل الطين وتتم بواسطة ما تسمى با (الشّلتة) ( 5) يوضع الطين في القوالب الخشبية ويضغط جيداً للتخلص من الفراغات الهوائية، أما الطين الزائد يتم التخلص منه بواسطة سلك رفيع. ثم يرفع القالب فتأخذ كتلة الطين شكل القالب. بعد ذلك يتم مسح سطوح القالب الداخلية بالماء لمنع إلتصاق الطين بها. بعد الإنتهاء من عملية القطع تعرض اللبنات أمام الشمس لكي تجف جيداً. إن عملية القطع هذه قد تستمر يوماً كاملاً وقد يقطّع الرجال خلال النهار حوالي (1000) قطعة. بما أنها عملية متعبة وتحتاج إلى متمرّس بها فقد برز رجال مختصّين بهذه المهنة ولهم خبرة بذلك منهم. 3- عملية إعداد الكور: بعد عدة أيام تجف القطع، فتجمع في مكان وتبدأ عملية إعداد الكور وترتيب الطابوق فيه لغرض حرقه. إن عملية ترتيب الطابوق داخل الكور عملية معقدة لأن أي خطأ قد يمنع دخول الدخان أو الحرارة إلى قطع الطابوق هذه وبالتالي تفشل عملية الحرق. لذلك أختص في هذه العملية أشخاص لهم باع طويل في هذا المجال و عملية ترتيب الطابوق تستمر ثلاثة أيام أو أكثر حسب حجم الكور وكان من هذه الأكوار يتسّع ل (7000) طابوقة. 3- القلي: عند الإنتهاء من ترتيب الطابوق داخل الكور، يتم إحضار كمية من التبن تكفي لقلي الطابوق. يجلس العامل أمام فتحة الواوي ويشعل النار ويستلم خدمة الكور (وضع التبن على النار) إن هذه العملية تستمر (12) ساعة كاملة، عند إنتهاء هذه المدة يقطع النار وتغلق كافة فتحات الكور بالطين لمنع دخول الهواء وتبريد الكور. إن عملية الغلق هذه تستمر ثلاثة أيام حيث يتم التخلص من حرارة الكور بهدوء. وبعد إنتهاء هذه المدة. تحفر حفرة بجانب الكور ويوضع فيها ماء . يتجمع الرجال لغرض فتح الكور وإخراج الطابوق،بعد إزالة الطين من عيون الكور يحمل الرجال كمية من الطابوق يزداد صلابة عندما يتشّرب الماء ويتشّبع. بعد أن يفرغ الكور يحضر جماعة فيستلمون الكور ويبدأوا بصناعة الطابوق من جديد.
 
عن وكالة الأنباء العراقية 1 كانون الثاني 2025: وزير البيئة: إغلاق 213 بؤرة لصهر المعادن وبيانات المنظمات عن تلوث بغداد غير دقيقة: أعلن وزير البيئة هه لو العسكري، اليوم الاثنين، إغلاق 213 بؤرة لصهر المعادن و30 معملاً للطابوق في العاصمة، فيما أشار إلى أن بيانات المنظمات الأجنبية عن تلوث بغداد غير دقيقة. وقال العسكري لبرنامج “واجب الصراحة” الذي يعرض على “العراقية الإخبارية” تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “من الخطوات المهمة لهذه الحكومة فصل وزارة البيئة عن وزارة الصحة”، لافتا إلى أن “الوزارة لها استقلالية الآن بعد فصلها عن وزارة الصحة”. وأضاف، أن “وزارة البيئة مهمتها رقابية لرصد التلوث سواء في الهواء أو الماء”، مبيناً أن “هناك أسباب كثيرة ومتعددة للتلوث في بغداد”. وأشار إلى أن “الطمر الصحي في النهروان والنباعي وراء التلوث في بغداد لأن إجراءات الطمر غير صحية “، مؤكداً أنه “تم تشخيص خطورة الطمر غير الصحي في منطقة النهروان”. وبين أنه “تم إغلاق 213 بؤرة لصهر المعادن في بغداد بالتعاون مع الشرطة البيئية”، لافتا إلى أن “أمانة بغداد تنقل النفايات إلى النهروان وما يحصل تلوث كبير عبر الحرق والنبش”. ولفت العسكري إلى أن “241 معمل طابوق في النهروان ما يؤدي الى تلوث الهواء، اغلق منها 30 معملا “، مؤكدا انه “اتخذنا مجموعة من الإجراءات لمعامل القطاع الخاص ومنها الغرامات والغلق”. وأوضح أن “رئيس الوزراء اجتمع معنا لاكثر من ساعتين ونصف في القصر الحكومي واتخذنا قرارات مهمة”، مشيرا إلى أن “ملف البيئة يحظى باهتمام كبير لدى الحكومة”. وبين أن “البنك المركزي يعمل على مشاريع لدعم وزارة البيئة وتقليل التلوث”، لافتا الى ان “البنك المركزي منح قرض بـ 500 مليون دينار لكل معمل طابوق يحول منظومة الاحتراق من النفط الأسود الى منظومة صديقة للبيئة”. وتابع انه “سيتم إغلاق معامل الطابوق غير الملتزمة لغاية 26 شباط المقبل”. ولفت الى ان “البيانات التي تصدر عن المنظمات الأجنبية حول نسب التلوث في بغداد غير دقيقة، لانها تعتمد على مصادر غير رسمية”.
 
عن صفحة حماة دجلة تعاني العاصمة بغداد منذ سنوات من ارتفاع كبير في معدلات التلوث خصوصا تلوث الهواء بسبب تعدد مصادر التلوث فيها . وسط صمت حكومي واضح إزاء هذا التحدي الخطير كان نتيجة لهذا تعرض بغداد في الاونه الأخيرة إلى سحب من ثاني اوكسيد الكبريت  مصدرها معامل الطابوق ومصفى الدورة مما أثار تخوف السكان والخبراء . قبل أيام أكدت  وزارة البيئة العراقية علي انها  تمكنت من احتواء الازمة دون الإشارة الى إجراءات واضحة . ومن جانبنا نود ان نوضح ان أي اجراء غير مستدام هو إجراء وقتي هدفه التقليل من حجم المخاوف لفترة من الزمن ، فمجرد تغيير في اتجاه الرياح نؤكد عودة السحب الكبريتية من جديد . الحل المستدام لهذا التهديد الخطير يكمن في تقييم الأثر البيئي للمصانع والمعامل الموجودة في داخل بغداد  وحزامها  وهذه مطالبة من جانبنا الى وزارة البيئة لممارسة هذا الدور  المهم الذي يمكنها من معرفة حجم الخطر  وطبيعة الإجراء المستدام  المطلوب للحد منه لضمان بيئة آمنة وصحية .
 
جاء في موقع دار الطابوق عن الطابوق الحديث: الابتكارات والتقنيات الجديدة في صناعة الطابوق في العراق:  التحديات والفرص في صناعة الطابوق الحديث بالعراق: رغم التطورات الكبيرة، تواجه صناعة الطابوق في العراق تحديات عديدة، منها ارتفاع تكاليف الطاقة اللازمة لتشغيل الأفران الحديثة، ونقص الدعم الحكومي للابتكار، والمنافسة مع المنتجات المستوردة. كما أن الاعتماد على التقنيات التقليدية في بعض المناطق الريفية يعيق انتشار الابتكارات. لكن الفرص لا تقل أهمية، حيث يمكن للاستثمار في البحث العلمي وتطوير المهارات أن يضع العراق في صدارة صناعة الطابوق الإقليمية. التعاون مع الجامعات العراقية، مثل جامعة الموصل التي أجرت دراسات حول التوصيل الحراري للطابوق، يمكن أن يعزز من تطوير منتجات مبتكرة تلبي المعايير العالمية. صناعة الطابوق الحديث في العراق تقف على مفترق طرق بين الحفاظ على التراث وتبني الابتكارات. التقنيات الجديدة، مثل الأفران الآلية، الطابوق العازل، واستخدام المواد المستدامة، تمثل خطوة نحو بناء مستقبل أكثر كفاءة واستدامة. لتحقيق ذلك، يجب تعزيز الاستثمار في التكنولوجيا ودعم البحث العلمي، مع حماية هذه الصناعة من المنافسة الخارجية. في النهاية، الطابوق الحديث ليس مجرد مادة بناء، بل رمز للتوازن بين التاريخ والمستقبل، يحمل في طياته إمكانيات هائلة لتحويل العمارة العراقية إلى نموذج يُحتذى به. مع استمرار التطورات، يبقى السؤال: هل سيكون العراق قادراً على قيادة ثورة الطابوق الحديث في المنطقة؟ الإجابة تعتمد على مدى التزامنا بالابتكار والاستدامة.
 
عن موقع ألترا عراق: مرصد متخصص يحدد أسباب تلوث الأجواء في بغداد: الوضع سيتفاقم 26 أكتوبر 2025: تحدث مرصد العراق الأخضر عن أسباب استمرار تلوث الأجواء في العاصمة بغداد، مؤكدًا أن الوضع “سيتفاقم” في حال بقاء الوضع على ما هو عليه. وقال المرصد في بيان اطلع عليه “ألترا عراق”، إن “التلوث في سماء بغداد جاء نتيجة التماهل في محاسبة معامل الطابوق والإسفلت غير المرخصة بيئيًا، وتستخدم وقود رديء يتسبب بكل هذه الرائحة من قبل الجهات المعنية بذلك، رغم الكثير من التأكيدات والأخبار التي كانت تشير إلى محاسبة وإغلاق المشاريع المخالفة”. وأكد المرصد أن “هنالك عمليات حرق مستمر للنفايات دون توقف وهنالك عدم اهتمام من الجهات المعنية بذلك، مما أدى إلى تفاقم هذه العمليات في الآونة الأخيرة”. وبحسب المرصد، فإن “هذه الأجواء في الوقت الحالي ساعدت على أن يكون هواء بغداد هو الأعلى تلوثًا بين مدن العالم حسب مؤشرات (IQ AIR)، على الرغم من أن هذا المؤشر متحرك من ناحية المدن التي تحتل المرتبة الأولى في أنها الأعلى تلوثًا بين المدن الأخرى”. وتوقع المرصد أن “يتفاقم التلوث خلال الأيام القادمة في حال بقاء الوضع على ماهو عليه، خصوصًا مع استمرار الجهات المعنية بإصدار تعليمات إلى المواطن بغلق الشبابيك ولبس الكمامات، بدلاً من معالجة الخلل بسبب الأنشطة الصناعية في العاصمة بغداد”. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2024، تصدرت بغداد، مدن العالم بأعلى نسب التلوث، حسب موقع  “IQAir”، متفوقة على مدن “لاهور”، و”القاهرة” و”دلهي”، بالتزامن مع  انتشار رائحة “كبريت” في الهواء. وبحسب المؤشرات العالمية الخاصة بقياس درجات نقاء الهواء، فإن العراق يحتل مراتب متقدمة في نسبة التلوث الجوي، كما تتصدر العاصمة بغداد العواصم العربية. واحتل العراق المرتبة الثانية بأكثر دول العالم تلوثًا، فيما جاءت بغداد بالمرتبة 13 من بين المدن العالمية الأكثر تلوثًا خلال عام 2022، وذلك وفق مسح عالمي سنوي أجرته شركة سويسرية لتصنيع أجهزة تنقية الهواء. وبسبب الازدياد السكاني والتوسع في التصميم العمراني للعاصمة بغداد، باتت بعض المصانع والمصافي ومحطات الكهرباء تتوسط بغداد تقريبًا، ومنها مصفى الدورة ومحطة كهرباء جنوب بغداد، إضافة إلى معامل الطابوق وتصدر عنها مواد سامة مثل أول أوكسيد الكربون وثاني أوكسيد الكربون، تؤثر على صحة سكان المناطق القريبة.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً