أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / السيستاني يحذر من فوضى عارمة بالمنطقة ويدعو للتضامن مع الإيرانيين ووقف الحرب

السيستاني يحذر من فوضى عارمة بالمنطقة ويدعو للتضامن مع الإيرانيين ووقف الحرب

فيينا / الأربعاء  04 . 03 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

أكد المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، اليوم الأربعاء، أن الهجوم العسكري المستمر على الأراضي الإيرانية أسفر عن سقوط العديد من المدنيين وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات العامة والخاصة، وأن العمليات العسكرية المضادة قد اتسعت لتشمل عدداً من الدول الأخرى، في مشاهد غير مسبوقة بالمنطقة منذ وقت طويل.

وحذرت المرجعية من أن شن حرب شاملة على دولة عضو في الأمم المتحدة منفرداً ودون موافقة مجلس الأمن، بهدف فرض شروط أو إسقاط نظامها السياسي، يشكل بادرة خطيرة تنذر بنتائج بالغة السوء على المستويين الإقليمي والدولي، وقد تؤدي إلى فوضى واضطرابات واسعة المدى تلحق الويلات بشعوب المنطقة ومصالح الآخرين. ودعت المرجعية جميع المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بهذه الحرب والتضامن مع الشعب الإيراني، مطالبة الجهات الدولية والدول الإسلامية ببذل أقصى جهودها لإيقاف العدوان فوراً وإيجاد حل سلمي عادل للملف النووي الإيراني وفق القانون الدولي. وأدناه البيان الكامل لمكتب المرجع الأعلى علي السيستاني: يتواصل العدوان العسكري على الأراضي الإيرانية منذ عدة أيام، وقد أدّى لحد الآن إلى استشهاد أعداد كبيرة من المواطنين، وبينهم العديد من الأبطال المدافعين عن بلدهم وعشرات الأطفال وغيرهم من المدنيين الأبرياء، بالإضافة إلى وقوع خسائر كبيرة في الممتلكات العامة والخاصة. وقد اتسعت دائرة العمليات العسكرية المضادة – كما كان متوقعاَ – لتشمل عدداً من الدول الأخرى، حيث تعرّض العديد من مناطقها ومرافقها للأذى والأضرار، في مشاهد غريبة لا عهد للمنطقة بها منذ أمد بعيد. إن اتخاذ قرار منفرد بمعزل عن مجلس الأمن الدولي بشنّ حرب شاملة على دولة أخرى عضو في الأمم المتحدة لفرض شروط معينة عليها أو لأسقاط نظامها السياسي – بالإضافة إلى مخالفته للمواثيق الدولية – بادرة خطيرة جداً وتنذر بنتائج بالغة السوء على المستويين الإقليمي والدولي، بل من المتوقع أن يتسبب في نشوب فوضى عارمة واضطرابات واسعة لمدة طويلة تلحق الويلات بشعوب المنطقة وبمصالح الآخرين أيضاً. ومن هنا فإن المرجعية الدينية العليا إذ تدين بأشدّ الكلمات هذه الحرب الظالمة وتدعو جميع المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها والتضامن مع الشعب الإيراني المظلوم، تكرر مناشدتها لجميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم ولا سيما الدول الإسلامية لكي يبذلوا قصارى جهودهم لإيقافها فوراً وإيجاد حلّ سلمي عادل للملف النووي الإيراني وفق قواعد القانون الدولي.

المصدر / متابعة خبرية

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً