فيينا / الأربعاء 04 . 02 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني، يوم الأربعاء 4 شباط/فبراير 2026، عدم التزامه بالآليات التي يضعها مسعود بارزاني، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، للحوار بشأن رئاسة الجمهورية.
القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني محمود خوشناو قال لـ”ألترا عراق” إن “الإطار التنسيقي لم يمنح المكون الكردي مهلة لحسم مرشح رئاسة الجمهورية بل تحدث عن فرصة للتفاهم وتوحيد القرار”.
وأوضح أن “المكون الكردي يحترم قرار الإطار التنسيقي بمرشحه لرئاسة الوزراء وسيلتزم بمخرجاتهم”، لافتًا إلى أن “الآليات التي يضعها مسعود البارزاني للاتفاق غير ملزمة بالنسبة للاتحاد الوطني الكردستاني”.
وأشار إلى أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني يقوم بمزاحمة الاتحاد الوطني على رئاسة الجمهورية وهذا يخالف الاتفاق بين مسعود البارزاني وطالباني”.
وكان وفد الإطار التنسيقي المرسل وصل إلى أربيل، أول أمس الاثنين 2 شباط/فبراير 2026، وبحث مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة وأوضاع المنطقة، حيث ضم الوفد الإطاري رئيس منظمة “بدر”هادي العامري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال محمد السوداني، ورئيس تحالف الأساس محسن المندلاوي، وقد حضر الاجتماع بالمقابل، إضافة إلى مسعود بارزاني، كل من رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني، ووزير الخارجية الأسبق هوشيار زيباري.
وجرى خلال اللقاء “بحث الاستحقاقات الدستورية القادمة، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية، للمضي في استكمال تشكيل الحكومة على وفق ما أفرزته نتائج الانتخابات النيابية”.
وسبق أن قال عضو الديمقراطي الكردستاني، وفاء محمد، إن “وفد الإطار التنسيقي سيحاول إقناع البارتي أو اليكتي بالتنازل لصالح الآخر بشأن منصب رئيس الجمهورية مقابل بعض التنازلات بجوانب أخرى أو يتم طرح مرشح تسوية”.
وأضاف في تعليق لـ”ألترا عراق”، حول الزيارة، قبل ساعات، أن “زيارة الإطار التنسيقي للإقليم لتجنب عدم الدخول بالانسداد السياسي أو ظهور الثلث المعطل في البرلمان”.
وأشار إلى أن “اليوم سيكون حافلًا ببعض المقترحات التي سيطرحها الإطار التنسيقي لتجنيب البلاد الدخول بفراغ دستوري بسبب تأجيل جلسات انتخاب رئيس الجمهورية”.
أما القيادي في الديمقراطي الكردستاني، هيثم المياحي، فقال إن الوفد سيحاول استثمار علاقات “البارتي” مع أميركا، خصوصًا بعد تدوينة ترامب الرافضة للمالكي.
ورأى المياحي في حديث لـ”ألترا عراق”، أن “المباركة لنوري المالكي كانت واضحة من قبل الديمقراطي ودعم لقرار الإطار كونه يمثل الكتلة الأكبر”، والزيارة “تعتبر هامة وفي مرحلة انتقالية جديدة”.
بالمقابل، قال عضو الاتحاد الوطني الكردستاني، أحمد الهركي، إن الوفد “يحمل ملفات تقريب وجهات النظر حول رئاسة الجمهورية وأيضًا الملفات الخاصة بتسمية رئيس الوزراء”.
وأشار الهركي لـ”ألترا عراق”، إلى أن “عملية مضي مرشح الإطار التنسيقي من عدمها تحدده التحفظات المعلنة حتى داخل الإطار نفسه من قبل تيار الحكمة وصادقون وأيضًا الموضوع مرهون بعرضه على الفضاء الوطني بعد اختيار رئيس الجمهورية”.
وأكد أن “العامل الدولي وتعامله مع رئيس الحكومة القادم هو مهم جدًا وهنا ننتظر ما سوف تسفر عنه الفترة القادمة وهل يستطيع المالكي تحقيق نقاط التقاء ومصالح مع الولايات المتحدة الأميركية، لأن الفاعل الدولي أصبح مهمًا في تحديد رئاسة الوزراء خاصة بعد تدوينة ترامب”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل