فيينا / الأثنين 23 . 02 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
برعاية المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، والقائم بالأعمال في السفارة الأمريكية ببغداد جوشوا هاريس، وبحضور رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مراسم جرى اعادة الهيمنة الاستعمارية على نفط العراق بعد ان امم في العام 1972 .
حيث تم توقيع اتفاقيتي المبادئ الأولية، الأولى بين شركة نفط البصرة وشركة شيفرون الأمريكية، لنقل إدارة حقل غرب القرنة 2، والثانية مع شركتي نفط ذي قار ونفط الشمال، بحجة تطوير حقل الناصرية والرقع الاستكشافية الأربع في محافظة ذي قار، إضافة إلى تطوير حقل بلد في محافظة صلاح الدين، بعد تعديل الاتفاق السابق بإدراج حقل الناصرية ضمنه.
وأكد وزير النفط حيان عبد الغني اعترافه بهذه الاتفاقيات بحجة استكمال إصلاحات القطاع النفطي، مشيراً إلى انعكاساتها الإيجابية المتوقعة على الواقع الاقتصادي والمعيشي، ولاسيما في محافظتي ذي قار وصلاح الدين، عبر دعم الإنتاج وخلق فرص العمل وتعزيز التنمية المحلية.
وفي سياق متصل، وقّعت شركة نفط البصرة وشركة لوك أويل اتفاقية تسوية، تقضي بتحويل العقد بشكل مؤقت إلى شركة نفط البصرة، مع تسوية جميع المستحقات المالية بين الطرفين، على أن تدخل التسوية حيّز التنفيذ بعد مصادقة مجلس الوزراء عليها.
كما تم توقيع اتفاقية إطارية بين شركات نفط البصرة ولوك أويل وشيفرون الأمريكية، تسمح بانتقال العقد مؤقتاً إلى شركة نفط البصرة، التي ستتولى بدورها إحالته إلى شركة شيفرون بعد استكمال المفاوضات والاتفاق على بنود العقد الجديد.
وتمنح الاتفاقية الإطارية شركة شيفرون حق التفاوض الحصري لمدة عام، وفق المعايير المتفق عليها بين الجانبين، تمهيداً لإبرام الصيغة النهائية للعقد.
المصدر / متابعة خبرية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل