أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / ادبوهم وانتقموا لشهدائكم هؤلاء الت..يوس ا ل ج ب ن ا ء : إيران ردا على استهداف حقل بارس: سننتقم بشدة ونستهدف بنى الطاقة التحتية في بلد الهجوم

ادبوهم وانتقموا لشهدائكم هؤلاء الت..يوس ا ل ج ب ن ا ء : إيران ردا على استهداف حقل بارس: سننتقم بشدة ونستهدف بنى الطاقة التحتية في بلد الهجوم

فيينا / الأربعاء  18. 03 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

أكد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في إيران أنه “يتعين على الأعداء انتظار الرد المقتدر للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية”، ردا على استهداف حقل الغاز “بارس”.

وقال متحدث مقر “خاتم الأنبياء” المركزي في بيان له: “قام العدو المجرم بالاعتداء على جانب من البنية التحتية للوقود والطاقة الإيرانية في جنوب البلاد”.

وأضاف البيان: “وكما حذرنا سابقا، فإنه في حال تعرضت البنى التحتية للوقود، الطاقة، الغاز، والاقتصاد في بلادنا لهجوم (أمريكي – صهيوني)، فإنه إلى جانب الهجوم المقتدر على العدو، سنقوم بمهاجمة مصدر العدوان بشدة، ونعتبر استهداف البنى التحتية للوقود والطاقة والغاز في بلد المنشأ حقاً مشروعاً لنا، وسننتقم بشدة في أقرب فرصة”.

وفي وقت سابق اليوم، شنت إسرائيل ضربة صاروخية واسعة النطاق استهدفت منشآت الطاقة الإيرانية الحيوية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، وأدى الهجوم إلى تضرر مصافي حقل “بارس الجنوبي” للغاز في منطقة عسلوية جنوب البلاد، وفق ما أفادت به وكالة أنباء “فارس” الإيرانية.

وأفادت وزارة النفط الإيرانية بتضرر عدة منشآت في منطقة بارس للطاقة الخاصة جراء هجمات معادية، موضحة أنه “حتى الآن، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو وفيات نتيجة لهذه الهجمات، وتجري حاليا عمليات التبريد وإخماد الحرائق الناجمة عنها”.

ونددت قطر بهذا الاستهداف، معتبرة أنه يمثل “خطوة خطيرة وغير مسؤولة” في ظل التصعيد العسكري الراهن الذي تشهده المنطقة.

جدير بالذكر أن حقل “بارس الجنوبي” الإيراني يشكل الامتداد الطبيعي لحقل “الشمال” القطري، ليكونا معا أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم، حيث يضم نحو 17% من احتياطيات الغاز العالمية.

وكان مقر “خاتم الأنبياء” المركزي الإيراني كان قد أصدر يوم الأربعاء الماضي، تحذيرا شديدا للولايات المتحدة وحلفائها، متوعدا برد “قاصم ومدمر” على أي هجوم يستهدف البنية التحتية للطاقة والموانئ الإيرانية.

وهددت إيران بأنه ” “في حال حدوث مثل هذا العدوان، سيتم إحراق وتدمير كافة البنى التحتية للنفط والغاز في المنطقة، والتي تستفيد منها أمريكا وحلفاؤها الغربيون”.

 المصدر / الرابعة

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً