الرئيسية / الأخبار / شخص غريب صرح بانه لا يعترف بالعراق يوم استفتاء سيده يقول بلا حياء .. فؤاد حسين للاتحاد الأوربي: ميليشات خارجة عن القانون تستهدف البنى التحتية للبلاد
الوزير المعار من جارة للعراق بسبب قلة " الرجال " من العراقيين

شخص غريب صرح بانه لا يعترف بالعراق يوم استفتاء سيده يقول بلا حياء .. فؤاد حسين للاتحاد الأوربي: ميليشات خارجة عن القانون تستهدف البنى التحتية للبلاد

فيينا / الأحد  29 . 03 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

حذر من يسمى بوزير الخارجية، فؤاد حسين، اليوم الأحد (29 آذار 2026)، خلال لقائه رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق، كليمنس سمتنير، من استمرار “الميليشيات الخارجة عن القانون”، باستهداف المصالح التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن استهداف البنى التحتية داخل العراق، ولا سيما في المناطق الشمالية، مشيراً إلى أن هذا الأمر يثير مخاوف جدية من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أمني أوسع.

وذكرت الخارجية في بيان، تلقت شبكة 964، نسخة منه، أن “نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، فؤاد حسين، التقى برئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في العراق، السفير كليمنس سمتنير، يوم الأحد الموافق 29 آذار 2026، في مقر وزارة الخارجية”.

وبحث اللقاء “آخر تطورات الأوضاع الإقليمية في ضوء التصعيد الأخير بين إيران و (الكيان الإسرائيلي)، والدور الذي تؤديه الولايات المتحدة الأمريكية في هذا السياق. كما تم خلال اللقاء استعراض تداعيات هذا التصعيد على أمن واستقرار المنطقة، ولا سيما في منطقة الخليج العربي، وانعكاساته المحتملة على الأوضاع السياسية والاقتصادية في العراق”.

وأكد حسين أن “استمرار التوترات في المنطقة قد ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد العراقي، ولا سيما فيما يتعلق بعمليات تصدير النفط عبر الممرات الحيوية، وما قد يرافق ذلك من تقلبات في الأسعار أو تحديات لوجستية تؤثر في الإيرادات العامة للدولة”.

كما أشار إلى أن “أي اضطراب في عائدات النفط قد يؤثر في قدرة الحكومة على الإيفاء بالتزاماتها المالية، بما في ذلك تأمين رواتب الموظفين والمتقاعدين، الأمر الذي يتطلب تكثيف الجهود الدولية لتجنب اتساع رقعة النزاع وضمان استقرار أسواق الطاقة”.

وبيّن أن “العراق يمر بظرف دقيق وحساس، ويجد نفسه في وضع معقّد نتيجة التوترات الإقليمية المتصاعدة، الأمر الذي يتطلب دعماً دولياً لتجنيبه تداعيات هذه الأزمات”، مشيراً إلى أن “استمرار حالة التصعيد قد ينعكس على الوضع الأمني الداخلي، لاسيما في ظل قيام بعض الميليشيات الخارجة عن القانون باستهداف المصالح التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن استهداف البنى التحتية داخل العراق، ولا سيما في المناطق الشمالية، الأمر الذي يثير مخاوف جدية من انزلاق الأوضاع نحو تصعيد أمني أوسع”.

وحذر في الوقت نفسه من أن “استمرار هذه الأعمال قد يؤدي إلى تقويض الاستقرار الداخلي ويفتح الباب أمام احتمالات العودة إلى دوامة الصراعات الداخلية، بما يهدد السلم المجتمعي ويؤثر سلباً على جهود الدولة في ترسيخ الأمن”.

كما شدد حسين على “حرص العراق على اتباع سياسة متوازنة تقوم على النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية”، داعياً إلى “اعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية لاحتواء الأزمات، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين”.

ودعا الوزير الاتحاد الأوروبي إلى “الاضطلاع بدور أكثر فاعلية من خلال تقديم مبادرة دولية تسهم في وقف الحرب واحتواء التصعيد، والعمل على جمع الأطراف المعنية إلى طاولة الحوار، بما يعزز فرص التهدئة ويمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوتر”، مؤكداً على “أهمية دور الاتحاد في دعم جهود التهدئة وخفض التصعيد، والعمل مع الشركاء الدوليين للحفاظ على الاستقرار في المنطقة”.

من جانبه، أعرب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي عن دعم الاتحاد لجهود العراق في تعزيز الاستقرار، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والتعاون لمواجهة التحديات المشتركة.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً