الرئيسية / الأخبار / النجباء تكشف: مروحيات الإنقاذ الأميركية هبطت داخل العراق مع الطيار المصاب في إيران

النجباء تكشف: مروحيات الإنقاذ الأميركية هبطت داخل العراق مع الطيار المصاب في إيران

فيينا / الأحد  05 . 04 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

وذكر عضو المجلس السياسي لحركة النجباء فراس الياسر في تصريحات لـ”ألترا عراق”، أن “واشنطن تستغل قواعدها في العراق لدعم عملياتها العسكرية ضمن حربها الإجرامية”.

وأوضح أن “القواعد الأميركية في العراق تمثل قواعد احتلال ضمن معركة تستهدف إيران والعراق معًا”، لافتًا “مروحيات الإنقاذ الأميركية بلاك هوك هبطت في قواعدها داخل العراق بعد فرارها من النيران الإيرانية”.

وأضاف: “تم إجلاء طيار أميركي أنقذ داخل إيران إلى قاعدة عسكرية أميركية في العراق لتلقي العلاج”.

وأكد أن “القوى السياسية الآن وكأن الزمن متوقف لديها ولا زالت ترى أميركا بأنها قوية ويجب طاعتها وهذا غير صحيح”، مشددًا “على الجميع دعم فصائل المقاومة واستغلال الضغط الذي تحدثه خلال الحرب القائمة بالدفاع عن العراق وإيران وجعله مكسبًا جديدًا”.

وبيّن الياسر أن “ما يحصل هو عدم استغلال لانتصار المقاومة على الاحتلال الأميركي وانقلاب على الفصائل التي تقوم بالدفاع عن الأرض والمقدسات والسيادة”.

وسبق أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نجاح القوات الأميركية في إنقاذ الطيار الثاني داخل إيران، في إطار عملية بحث وإجلاء للعسكري الذي فُقد بعد إسقاط مقاتلة من طراز “إف-15 إي” أول أمس الجمعة.

وقال ترامب، فجر اليوم، عبر منصته “تروث سوشال”: “تأتي عملية البحث والإنقاذ المعجزة هذه إضافة إلى إنقاذ ناجح لطيار أميركي شجاع آخر أمس، لم نؤكدها حينها حتى لا نعرّض عملية الإنقاذ الثانية للخطر”.

وأضاف: “هذه هي المرة الأولى في الذاكرة العسكرية التي يتم فيها إنقاذ طيارين أميركيين، كلٌّ على حدة، من عمق أراضٍ معادية”.

واعتبر ترامب أن نجاح العمليتين يشكل دليلًا على التفوق العسكري الأميركي في الأجواء الإيرانية وسط الحرب المستمرة.

وتابع: “لن نترك أبدًا أي مقاتل أميركي خلفنا. إن تمكننا من تنفيذ هاتين العمليتين من دون مقتل أو حتى إصابة أي أميركي، يثبت مرة أخرى أننا حققنا تفوقًا وسيطرة جوية ساحقة فوق سماء إيران”.

وأشار ترامب إلى أن المحارب كان خلف خطوط العدو في جبال إيران الوعرة، بينما كان “أعداؤنا يطاردونه ويقتربون منه ساعة بعد أخرى، لكنه لم يكن وحيدًا أبدًا، لأن القائد الأعلى ووزير الحرب ورئيس هيئة الأركان المشتركة وزملاءه المقاتلين كانوا يراقبون موقعه على مدار الساعة ويخططون بعناية لإنقاذه”.

بعد نجاح عملية الإنقاذ، واجهت القوات الأميركية تطورًا ميدانيًا غير متوقع، إذ تعطلت طائرتا نقل كان من المفترض أن تُجليا عناصر الكوماندوز والعسكريين من قاعدة نائية داخل إيران

وأوضح المسؤولون أن العنصر الذي تم إنقاذه أُصيب بجروح بعد قفزه من الطائرة، لكنه ظل قادرًا على المشي، وتمكن من تفادي الوقوع في الأسر داخل المناطق الجبلية لأكثر من يوم، بحسب “أكسيوس”.

وقال أحد المسؤولين إن عملية السبت نُفذت بواسطة وحدة كوماندوز متخصصة، مع غطاء جوي كثيف، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية أطلقت نيرانًا كثيفة خلال العملية، وأن جميع العناصر المشاركة غادرت إيران لاحقًا.

وبحسب مصدرين، تمكن قائد المقاتلة وضابط أنظمة التسليح من التواصل عبر أنظمة الاتصال بعد القفز من الطائرة يوم الجمعة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أطلقت، قبل تحديد موقع الضابط، حملة تضليل داخل إيران، عبر نشر معلومات تفيد بأن القوات الأميركية عثرت عليه بالفعل وتعمل على إجلائه برًا.

وأضاف: “كانت هذه أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش، لكن الأمر تعلق هذه المرة بجندي أميركي شجاع داخل شق جبلي غير مرئي لولا قدرات الاستخبارات المركزية”.

وأشار المسؤول إلى أن الوكالة زودت “البنتاغون” والجيش الأميركي والبيت الأبيض بإحداثيات دقيقة لموقعه، ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إصدار أمر فوري بتنفيذ مهمة الإنقاذ.

ووفقًا لمسؤولين أميركيين، أرسل “الحرس الثوري” أيضًا قوات إلى المنطقة لمنع تنفيذ عملية الإنقاذ.

وقال المصدران إن مقاتلات أميركية شنت غارات على القوات الإيرانية لمنعها من الوصول إلى الموقع.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً