الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / الإطار التنسيقي : الى أين ؟

الإطار التنسيقي : الى أين ؟

السبت 25 . 04 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

قرار اختيار رئيس الوزراء بهذا الظرف الدقيق إقليميا وعالميا سيكون له أثر بالغ على مستقبل العراق وأمنه وسيادته.

رغم ذلك لا زالت اغلب الأطراف المؤثرة والفاعلة تنظر للأمر نظرة ضيقة وتراعي اعتبارات ذاتية ومصلحية.

 فيما يلي معلومات جرت مقاطعتها بين عدة مصادر موثوقة، هي الأقرب للدقة، يمكن الاعتماد عليها لـبناء موقف من خارج الإطار :

 1- لأسباب غير محددة ، غير القاضي فائق زيدان موقفه الراعي، نحو الانحياز التام لما أملاه المبعوث الامريكي توم باراك والمصرّ على تعيين “باسم البدري” لرئاسة الوزراء.

 2- مع غياب أي ضغط من القيادة الجديدة للجمهورية الاسلامية سوى الحث على وحدة الإطار

.. ومع إستمرار رفض المرجعية التدخل ولو بمقدار  النصيحة، ذهب أغلب زعماء الإطار لتأييد باسم البدري (الذي يتحمس له ثنائي السيد والشيخ) كمرشح تسوية يضمن للجميع بقاء الامتيازات .

3- السوداني لا زال مصرا على الولاية الثانية ، والدكتور حيدر العبادي لا زال مترددا ولم يوقعا للبدري لغاية السبت الماضي.

4- الدكتور همام حمودي موقفه هو الأكثر صلابة.

ويعلن أن سحب ترشيح المالكي سيكون وصمة عار على الإطار ، ويعني رضوخا لترهيب ترامب.

وهذا الضعف سينعكس على وضع الشيعة الآن وفي المستقبل.

لذا لازال مصرا على الترشيح – لا بدافع الانحياز للمالكي – بل حفظا لكرامة الشيعة وقوتهم.

5- المالكي نفسه يرفض الإنسحاب طواعية – متفقا في رؤيته مع الشيخ حمودي.

بنفس الوقت لا يبدو متمسكا بالمنصب لأسباب جوهرية أهمها صعوبة النجاح في ظل التركة الاقتصادية الثقيلة التي أنتجتها حقبة السوداني وأغرقت الدولة في ديون لا يمكن سدادها.

وهو يرى أن كفّة “باراك” هي الأقوى – إلا اذا قبل مكتب السيد التدخل لعرقلة التدخل الأمريكي- وهذا الأمر مستبعد.

يرى المالكي أن زعماء الإطار – الذين استقووا بالموقف الامريكي او رضخوا له خوفا – عليهم التحلي بالشجاعة ومصارحة جمهورهم كي يعلنوا سحب إسمه وترشيحَ بديلٍ عنه ، وهو أمر سيطيح بمصداقيتهم تماما.

▪️وفي ظل هذا التشابك يبدو أن الحل المتاح للإطار هو تخويل المالكي بترشيح بديل عنه بملء اختياره.

في هذه الحالة يرجح أنه سيختار الدكتور طارق نجم رغم ابتعاده عن الدعوة، كما يحاول البعض اقناعه بـ عبد الحسين عبطان، وكلاهما محل مقبولية لدى النجف.

٢٠-٤-٢٠٢٦

كتابات في الشأنين العراقي والشيعي

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً