الأثنين 25 . 05 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أكد النائب السابق فوزي أكرم ترزي، الاثنين، أن الخلايا النائمة في العراق لا تزال تشكل تهديداً أمنياً، فيما أشار إلى أن ما حدث في نينوى يوم أمس يستدعي المزيد من الحيطة والحذر.
وقال ترزي في حديث لـ/المعلومة/، إن “ملف الخلايا النائمة المرتبطة بداعش لا يزال موجوداً بشكل ملموس في بعض المناطق، ولا سيما النائية والبعيدة، وهي تحاول إعادة تجميع شتاتها”، مبيناً أن “ذلك يتطلب جهداً استخبارياً مضاعفاً لتحديد مناطق نشاطها والقضاء عليها”.
وأضاف أن “الانفجار الأخير الذي أودى بحياة عدد من منتسبي جهاز مكافحة الإرهاب يؤكد خطورة هذه الخلايا وضرورة الانتباه لتحركاتها واتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بالقضاء عليها”، لافتاً إلى أن “الأمن خط أحمر، ومعركتنا مع الإرهاب لم تنتهِ بعد”.
وأشار ترزي إلى أنه “رغم تراجع النشاطات الإرهابية بنسب كبيرة جداً خلال عام 2026، إلا أن الخلايا النائمة ما زالت تشكل خطراً قائماً، ويجب استئصال هذا الفكر المتطرف بشكل نهائي من داخل العراق”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل