الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / تنفيذا للاوامر الامريكية كتائب حزب الله والنجباء خارج الحشد .. تفاصيل خطة الزيدي لضبط السلاح بعد الرسائل الأميركية

تنفيذا للاوامر الامريكية كتائب حزب الله والنجباء خارج الحشد .. تفاصيل خطة الزيدي لضبط السلاح بعد الرسائل الأميركية

الأثنين 25 . 05 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

السيمر :

لا يمكن الوثوق بمعظم ما بداخل هذه ” المقالة” ، ولا يمكن رهن السياسة العراقية وفق المزاج الاستعماري الامريكي ، وبايدي ” غشيم” بالادارة والسياسة … 

وقد نشرنا المادة من اجل اطلاع الراي العام العراقية ، لكي يفهم ماذا يحاك من حوله من مؤامرات ، وتهديد لمستقبل بلده ..

*******

أكّد قيادي في الإطار التنسيقي، أنّ حكومة علي الزيدي ماضية في تطبيق الاشتراطات الأميركية بشأن الفصائل المسلحة، مبينًا أنّ 5 من الفصائل باتت موافقة تمامًا على نزع السلاح، لكن معظمها لن تنال مناصب وزارية على الرغم من ذلك، فيما أشار في الوقت نفسه إلى أنّ الفصائل التي لن تسلم سلاحها “ستطرد” من الحشد الشعبي.

وقال القيادي في الإطار التنسيقي لـ “الترا عراق”، إنّ “الفصائل التي أكدت استعدادها لتسليم السلاح هي خمسة فصائل من أصل سبعة، وأبرزها عصائب اهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، وكتائب الإمام علي بزعامة شبل الزيدي”.

لا مناصب حتى بعد تسليم السلاح

وأضاف القيادي، أنّ هذه الخطوة حتى وإنّ تحققت فإنّ معظم الفصائل “لن تحصل على أي مناصب وزارية”، حيث أنّ “المبعوث الأميركي توم باراك أبلغ الإطار التنسيقي بأنّ الفصائل التي ستسلم سلاحها ستظل ممنوعة من تسلم أي مناصب في الحكومة”.

وبحسب القيادي البارز في الإطار، فإنّ الفيتو الأميركي بشأن الفصائل قد يستثني “العصائب وكتائب الإمام علي”، وقد يسمح لهما “بالحصول على مناصب وزارية في حكومة الزيدي”.

“اخراج الكتائب والنجباء من تشكيلات الحشد”

وعن الفصائل الكبرى التي تمثل الجبهة الحقيقية ضد الوجود الأميركي في العراق، قال القيادي، إنّ “الفصائل التي ترفض تسليم السلاح (كتائب حزب الله، النجباء، كتائب سيد الشهداء)، سيتم إخراجهم من هيئة الحشد الشعبي، مع سحب المركبات الحكومية التي تحت تصرفهم، وتجريدهم من هويات التعريف الرسمية، وقرارات التخويل التي بحوزتهم، وتجريدهم من غطاء الصفة الرسمية في هيئة الحشد الشعبي بشكل كامل”.

وعلم “الترا عراق” من مصادر سياسية أخرى، أنّ “ال‘طار التنسيقي تسلم رسائل أميركية شديدة اللهجة ترفض اختيار أي شخصيات مرتبطة بالفصائل المسلحة لوزارات ضمن كابينة الزيدي بعد عطلة العيد”.

الإطار في “حرج شديد”

وقال مصدر برلماني، إنّ “ديفيد بترايوس نقل في زيارته إلى بغداد، رؤية أميركية صارمة لحصر السلاح بيد الدولة، مع التشديد على ضرورة إعلان الفصائل نزع سلاحها أولاً قبل أي خطوات أخرى لدمجها سياسيًا”.

ويضيف المصدر، أنّ “الإطار التنسيقي بات في حرج كبير، إذ أنّ واشنطن ستحرم كتلاً سياسية من استحقاقات كبيرة، باعتبارها تملك أذرع مسلحة (العصائب)”، مبينًا أنّ هذا “قد يعقد أزمة حسم الحقائب الوزارية المتبقية بعد العيد”.

ماذا بعد العيد؟

على المستوى السياسي، تحدث القيادي عن أزمة محتملة بعد العيد، وقال إنّ “ائتلاف دولة القانون ومنظمة بدر يخططان مع أطراف ضمن الإطار وأطراف كردية، لإقالة رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي.

وأضاف القيادي، أنّ “الأطراف الإطارية والكردية والسنية الراغبة بإزاحة هيبت الحلبوسي باتت تعتقد أنّ الأخير تعدى حدود السياسة في إدارة الجلسات”، مبينًا في الوقت ذاته أنّ حقيبة الداخلية ما تزال محل جدل، إذ أنّ هناك اعتراضات على حسين العوادي، الوكيل الأقدم للوزارة، من قبل الإطار، باعتباره محسوبًا على التيار الصدري.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً