السبت 18 . 07 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف*
عن وكالة الأنباء العراقية: النقل تخصص 400 باص و6 قطارات لنقل المشاركين بمراسم تشييع الشهيد السيد الخامنئي: أعلنت وزارة النقل، اليوم الاثنين، عن تخصيص 400 حافلة و6 قطارات لنقل المشاركين بمراسم تشييع الشهيد السيد خامنئي. وذكرت الوزارة في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “الشركة العامة لنقل المسافرين والوفود خصصت 400 حافلة للمشاركة بنقل المواطنين الذين سيشاركون بمراسم تشييع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الشهيد علي خامنئي قدس سره”. وأضافت، أنه “تم تخصيص 3 قطارات عبر الشركة العامة لسكك الحديد تنطلق من بغداد نحو كربلاء و3 أخرى تنطلق من البصرة إلى كربلاء أيضا قابلة للزيادة وتعمل بنظام الذهاب والإياب”. وأهابت الوزارة “بجميع المشاركين، الحفاظ على الانسيابية وعدم التزاحم والتنسيق مع الجهات القطاعية المعنية بملف النقل الخاص”. وأكدت، أن “مرائب العاصمة والمحافظات مستمرة بالعمل وهناك حالة تنظيمية عالية المستوى خلال يوم المناسبة وما بعدها”.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله عز وجل “تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ” (المطففين 24) أي إذا رأيتهم عرفت أنهم من أهل النعمة بما ترى في وجوههم من النور والحسن والبياض والبهجة قال عطاء وذلك أن الله تعالى قد زاد في جمالهم وألوانهم ما لا يصفه واصف. وجاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله عز وجل “تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ” (المطففين 24) تدل ملامحهم انهم من أهل الجنة. وتقدم مثله في الآية 38 من سورة عبس “وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ” (عبس 38).
عن وكالة الأنباء الأفغانية عن الوداع الأخير لقائد الأمة؛ صلاة آية الله جعفر سبحاني على جثمان الإمام المجاهد الشهيد آية الله العظمى السيد علي خامنئي: أقيمت مراسم أداء الصلاة على جثامين قائد الأمة الشهيد، سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي حسيني خامنئي، مع أفراد أسرته الشهداء، بحضور جمع من العلماء والمسؤولين وشرائح مختلفة من الشعب الإيراني في مصلى الإمام الخميني قدس سره بطهران، حيث أمّ الصلاة آية الله العظمى الشيخ جعفر سبحاني أحد كبار مراجع التقليد على جثامينهم. صباح اليوم (الأحد، 5 یولیو) أقيمت مراسم أداء الصلاة على جثمان قائد الأمة الشهيد، سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي حسيني خامنئي قدس سره، مع أفراد أسرته، في مصلى طهران، وأمّ الصلاة آية الله العظمى الشيخ جعفر سبحاني، أحد كبار مراجع التقليد، على جثامينهم. وشملت الجثامين الطاهرة: الإمام الشهيد سماحة آية الله العظمى السيد علي حسيني خامنئي قدس سره. الشهيد الدكتور مصباح الهدى باقري كني (صهره) الشهيدة السيدة بشری حسيني خامنئي (ابنته) الشهيدة زهرا حدادعادل (كنته) الشهيدة زهرا محمدي كلبايغاني (حفيدة الإمام الشهيد البالغة من العمر 14 شهراً) وفي هذه المراسم، أُقيمت ثلاث صلوات منفصلة على جثمان الإمام الشهيد، وعلى جثامين الشهداء باقري كني، حدادعادل وبشری خامنئي، وكذلك على جثمان الشهيدة محمدي كلبايغاني.
وعن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل “تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ” (المطففين 24) النضرة البهجة والرونق، والخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم باعتبار أن له أن ينظر فيعرف فالحكم عام والمعنى كل من نظر إلى وجوههم يعرف فيها بهجة النعيم الذي هم فيه. وجاء في الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله عز وجل “تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ” (المطففين 24) إشارة إلى أنّ ما يبدي على وجوههم من علائم النشاط والسرور والغبطة، إنّ هو إلاّ إنعكاس لسعادتهم الحقّة، بعكس أهل جهنّم الذين لا يبدو على وجوههم إلاّ علائم الغم والحسرة والندم والشقاء. (نضرة): إشارة إلى النشاط والأريحية التي تظهر على وجوههم. (كما أسلفنا القول).
الشيخ جعفر السبحاني هو الذي أقام صلاة الجنازة على جثمان المرشد الأعلى الإيراني السابق السيد علي خامنئي. جاء في مركز الاشعاع الاسلامي: آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني دامت بركاته: آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني دامت بركاته: ولد آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني في تبريز (سنة 1347 هـ . ق) في بيت عريق في الدين و التقى و العلم. والده: العلاّمة الشيخ محمد حسين السبحاني (1299 ـ 1392 هـ) من كبار علماء و فقهاء تبريز. أساتذته: بعد إتمام الدراسة الابتدائية، التحق بالحوزة العلمية في عام 1361 هـ و قرأ الأدب العربي كالصرف و النحو و المعاني و البيان و البديع و المنطق، و شيئاً من الأُصول و الفقه على مشاهير أساتذة عصره، منهم: 1 ـ الأديب البارع الشيخ علي أكبر الأهري (1296 ـ 1383 هـ). 2 ـ العالم الورع محمد علي المدرس الخياباني (1296 ـ 1373 هـ) مؤلّف (ريحانة الأدب) . 3 ـ والده الجليل المغفور له محمد حسين الخياباني السبحاني، وقد قرأ عليه الفقه و أُصوله و شيئاً من فرائد الشيخ الأنصاري، حتّى غادر موطنه متوجهاً إلى بلدة قم للانخراط في صفوف الحوزة العلمية الكبرى. 4 ـ آية الله العظمى السيد حسين البروجردي (1292 ـ 1380 هـ). 5 ـ آية الله العظمى السيد محمد الحجة (1301 ـ 1372 هـ). 6 ـ آية الله العظمى السيد روح الله الموسوى الخميني (1320 ـ 1409 هـ). 7 ـ السيد العلاّمة محمد حسين الطباطبائي (1321 ـ 1402 هـ) مؤلف تفسير الميزان. مؤلفاته: آثاره تمتع بغزارة في الإنتاج العلمي و الثقافي، حيث ألّف ما يربو على 250 كتاباً و رسالة تشتمل على موسوعات و كتب دراسية و كراريس خاصة بالشباب و شرائح المجتمع المختلفة، و تتميز مصنفاته بتنوّع هائل، فقد خاض في أكثر العلوم الإسلامية لاسيما الفقه و الأُصول و التاريخ و السيرة و الكلام و الفلسفة و الاقتصاد و الحديث نذكر المهم منها كما يلي: 1. مفاهيم القرآن في عشرة أجزاء. 2. بحوث في الملل والنحل في ثمانية أجزاء. 3. الإلهيات في أربعة أجزاء بقلم تلميذه الشيخ حسن مكي العاملي. 4. منشور جاويد في تفسير القرآن في 14 جزءاً (بالفارسية). 5. رسائل و مقالات في ثلاثة أجزاء . و قد أشرف سماحة آية الله السبحاني على موسوعات و أعمال اللجنة العلمية للمؤسسة، نذكر أهمها: 1. موسوعة طبقات الفقهاء في 16 جزءاً حيث كتب سماحته مقدمة لها في جزءين بعنوان (مصادر الفقه الإسلامي و منابعه). 2. معجم التراث الكلامي في خمسة أجزاء. 3. موسوعة طبقات المتكلمين والّتي لم تزل قيد التأليف.
جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وجل “تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ” (المطففين 24) تَعْرِفُ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ “أَنْتَ”. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. وُجُوهِهِمْ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ. نَضْرَةَ مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ ثَانٍ لِـ(الْأَبْرَارَ):. النَّعِيمِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل