الرئيسية / رياضة / رياضة “المشي الشمالي” وفوائدها للجسم
الملايين في أوروبا يمارسون المشي الشمالي للحفاظ على لياقتهم

رياضة “المشي الشمالي” وفوائدها للجسم

الجمعة 28 . 08 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

صحيفة “الإندبندنت” ومقال صحي لهاري بالمور بعنوان “التمرين الممتع أفضل من المشي للحفاظ على اللياقة البدنية مدى الحياة”، ويستهلّه بالإشارة إلى أن رياضة المشي الشمالي تتفوق على المشي التقليدي في تعزيز القوة واللياقة البدنية وصحة القلب.

(نشأ المشي الشَّمالي “Nordic Walking” في شمال أوروبا كتدريب للمتزلجين، ثم تحول إلى رياضة عالمية مستقلة).

ويشير الكاتب إلى أن كثيراً من الناس يمشون اليوم وهم منشغلون بهواتفهم، في حين يتيح المشي الشمالي فرصة للابتعاد عن التكنولوجيا، إذ تمسك عصاً في كل يد، فلا مجال للإمساك بالهاتف، لتستمتع أثناء المشي بوقتك، وتتحدث مع الآخرين، وتلتفت إلى ما يحيط بك.

ويضيف الكاتب أن ملايين في أنحاء أوروبا يمارسون المشي الشمالي للحفاظ على لياقتهم، إذ يعزز هذا النشاط أكثر من 80 في المئة من عضلات الجسم، وهي نسبة تفوق بكثير ما يحدثه المشي التقليدي، كما تشير الأبحاث إلى أنه يحرق سعرات حرارية أكثر، ويعزز صحة القلب واللياقة البدنية، ويوفر حماية أكبر من العديد من الأمراض المزمنة مقارنة بالمشي العادي.

وتبدأ الممارسة بالمشي في وضعية مستقيمة مع حركة طبيعية للذراعين، ثم استخدام عصي مزودة بأحزمة تساعدك على دفع نفسك إلى الأمام، ومد الذراع وإرخاء القبضة، قبل الإمساك بالعصا مجدداً مع تأرجح الذراع إلى الأمام.

ومن أكثر أخطاء المبتدئين شيوعاً، بحسب الكاتب، إبقاء العصي في وضع رأسي، بينما ينبغي أن تكون بزاوية نحو 45 درجة، بما يتيح دفع الأرض إلى الخلف ودفع الجسم إلى الأمام مع كل تأرجح للذراعين.

ويضيف الكاتب أنه ينبغي النظر إلى الأمام، وملامسة الأرض بالكعب أولاً، والحفاظ على وضعية سليمة للجسم مع ميل طفيف إلى الأمام من الكاحلين، كما في التزلج الريفي على الثلج، إذ تساعد هذه الوضعية على تنشيط عضلات الأرداف، فيما تشترك الذراعان وعضلات الجذع والساقان في الحركة، ومع الاستخدام الصحيح للعصي، تصبح المشية أكثر فاعلية، ويخف الحمل على الركبتين والوركين، كما أن المشي الشمالي أقل تأثيراً على المفاصل من أنشطة مثل الجري.

ويلفت الكاتب إلى أن الرياضات الجماعية تجذب الاهتمام عادة في سنوات المراهقة والعشرينيات، ثم يحل الجري وأنشطة التحمل الفردية محلها في الثلاثينيات، قبل أن تدفع آلام المفاصل إلى ركوب الدراجات والسباحة في الأربعينيات وما بعدها، ومع ازدحام الحياة وتزايد الإصابات، يتراجع الانخراط في النشاط الرياضي تدريجياً بمرور الوقت.

ويختتم الكاتب هاري بالمور مقاله بالإشارة إلى أن رياضة المشي الشمالي تجمع بين ممارسة الرياضة في الهواء الطلق والاستمتاع بالطبيعة، بما يوفر فوائد جمّة للصحة النفسية والجسدية، فضلاً عن إمكانية ممارسته في إطار جماعي.

 المصدر  / BBC

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً