الرئيسية / تجارة واقتصاد / تراجع النفط مع تقييم المستثمرين تدفقات مضيق هرمز وتعثر الدبلوماسية بشأن إيران

تراجع النفط مع تقييم المستثمرين تدفقات مضيق هرمز وتعثر الدبلوماسية بشأن إيران

الجمعة 28 . 08 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

 تراجعت أسعار النفط اليوم الجمعة متجهة نحو تسجيل انخفاض أسبوعي، في وقت يوازن فيه المتعاملون بين تدفقات الخام عبر مضيق هرمز والجمود في المفاوضات ​الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 52 سنتا أو 0.6 بالمئة إلى 89.18 دولار للبرميل بحلول ‌الساعة 1419 بتوقيت جرينتش. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.01 دولار أو 1.2 بالمئة إلى 82.52 دولار.
ويتجه الخامان لإنهاء الأسبوع على انخفاض، مع نزول خام برنت 5.5 بالمئة وخام غرب تكساس الوسيط 5.2 بالمئة.
وقال المحلل جانيف شاه من شركة ريستاد “فوجئت السوق بزيادة التدفقات، ​وممر الشحن بين إيران وعُمان، وتصريحات الولايات المتحدة بإزالة الألغام”.
وأضاف “من المرجح أن يكون الانخفاض ​الأسبوعي ناتجا عن حجم الشحنات المتاح خروجها من المضيق، وسرعة زيادة التدفقات. وهذا ⁠من شأنه أن يسمح للمصافي الآسيوية بالسحب والاستهلاك”.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق ​من الأسبوع ما وصفتها بأنها “أقسى العقوبات في التاريخ” على إيران. وقالت طهران إن العقوبات “عمل عدائي غير إنساني” ​وإنها فقدت فعاليتها.
ويكثف الوسطاء جهودهم لإعادة فتح مضيق هرمز، حيث وافقت طهران على وضع قائمة بشروط لاستئناف حركة الملاحة الطبيعية بعد أن ضغط مبعوث قطري على الإيرانيين لاحترام حرية الملاحة.
رغم ذلك، لا يزال التعافي المبدئي لتدفقات النفط ​عبر مضيق هرمز مضطربا.
وكان 20 بالمئة من إمدادات النفط العالمية تمر من خلال المضيق قبل ​الحرب.
وأظهرت بيانات شحن أولية صدرت اليوم الجمعة أن سبع سفن شحن تجارية عبرت المضيق أمس الخميس، بانخفاض عن 17 ‌سفينة ⁠في اليوم السابق، ودون المتوسط اليومي البالغ 15 سفينة خلال عشرة أيام.
وشهد مضيق باب المندب، وهو ممر مائي رئيسي آخر، مرور 17 سفينة شحن، بدخول ست سفن وخروج 11.
وأشارت تقديرات لجولدمان ساكس أمس الخميس إلى أن صادرات الخليج من النفط في الفترة الماضية تراوحت بين 15 و16 مليون ​برميل يوميا، وهو ما يقل ​بمقدار سبعة إلى ⁠ثمانية ملايين برميل يوميا عن مستويات ما قبل الحرب لكنه يزيد بمقدار خمسة إلى ستة ملايين برميل يوميا عن المستوى الأدنى المسجل في مارس ​آذار.
وفي سياق آخر، تصاعدت التوترات الجيوسياسية بعد أن حذرت موسكو من أنها ​ربما تقصف ⁠أهدافا عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها ردا على هجمات كييف على الأراضي الروسية باستخدام صواريخ كروز بعيدة المدى زودتها بها لندن.
إلا أن ترامب قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يهاجم أي دولة ⁠من دول ​حلف شمال الأطلسي وهون من شأن التقارير الإعلامية التي أفادت بأن ​مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) جون راتكليف حذر المسؤولين الروس هذا الأسبوع من شن مثل هذه الهجمات. وبريطانيا واحدة من ​الدول المؤسسة لحلف شمال الأطلسي.

المصدر / رويترز

*****

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً