السبت 29 . 08 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
أفلت المدرب الإسباني أندوني إيراولا من الخسارة في ظهوره الأول على ملعب أنفيلد مدربا لليفربول، بعدما أنقذ هدف مواطنه فيكتور مونيوس “الحمر” من السقوط بتعادل أمام نوتنغهام فوريست 2-2 السبت ضمن المرحلة الثانية من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وأعاد السويدي ألكسندر إيزاك (60) فريق إيراولا إلى أجواء المباراة لفترة وجيزة في الشوط الثاني، قبل أن ينقذ مونيوس نقطة متأخرة مستحقة بفضل هدف اصطدمت به الكرة قبل دخولها المرمى (82)، وذلك للمباراة الثانية تواليا لإيراولا منذ توليه المهمة.
وقال إيراولا “من الواضح تماما أن الشوط الأول كان سيئا، ولم نتمكن من السيطرة على المباراة. تحسّنا كثيرا في الشوط الثاني، وكنا أكثر حدية وأسرع بكثير في التعامل مع الكرة، لكن ذلك لم يكن كافيا للفوز بالمباراة”.
من جانبه قال النمسوي أوليفر غلاسنر مدرب فوريست “أعتقد أن هناك شعورين. نشعر بفخر كبير بالأداء وبالطريقة التي لعبنا بها، وبتسجيل هدفين، لكننا جميعا نشعر بالإحباط بسبب النتيجة، لأن لدينا إحساسا بأن المباراة كان يمكن، وكان ينبغي، أن تنتهي بالفوز”.
ويُعد الجناح الفرنسي أحد أبرز أهداف ليفربول منذ أشهر، وتشير التقارير إلى أن صفقة انتقاله من باريس سان جرمان مقابل 106 ملايين جنيه إسترليني (144 مليون دولار)، مع إمكانية ارتفاع القيمة بمقدار 17 مليونا إضافية، باتت قريبة من الاكتمال.
وقد تعني صفقة باركولا المرتقبة نهاية مشوار كودي خاكبو في أنفيلد، في ظل اهتمام توتنهام ومانشستر سيتي بالتعاقد مع الدولي الهولندي.
لكن خاكبو كان المهاجم الأكثر فاعلية في صفوف ليفربول خلال أول مباراتين هذا الموسم.
وقال إيراولا إنه كان يأمل في يوم مميز بمناسبة أول مباراة له على رأس الجهاز الفني في معقل النادي التاريخي، لكنه تلقى بدلا من ذلك تذكيرا بالأسباب التي منحته فرصة خلافة أرنه سلوت المُقال من منصبه.
إيفرتون يفلت من الخسارة
وكان المدرب الهولندي قد قاد ليفربول إلى لقبه العشرين في الدوري الإنكليزي، معادلا الرقم القياسي لمانشستر يونايتد، خلال موسم 2025، لكنه أُقيل بعد إنهاء الموسم الماضي في المركز الخامس.
ولا يزال الإنفاق القياسي البالغ 450 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات الجديدة قبل 12 شهرا يحقق عائدا محدودا، إذ جرى استبدال الظهيرين المجري ميلوش كيركيز والهولندي جيريمي فريمبونغ، فيما واصل كل من إيزاك والألماني فلوريان فيرتس المعاناة لترك الأثر المنتظر منهما مقابل الرسوم الضخمة التي دُفعت للتعاقد معهما.
كما لا يزال ليفربول يعاني هشاشة دفاعية، إذ نجح فوريست، الذي فشل في التسجيل في أول مباراتين له تحت قيادة غلاسنر، في صناعة عدد كبير من الفرص.
وعاد إيفرتون جار ليفربول، بتعادل ثمين من ميدان مضيفه بورنموث 1-1
افتتح أليكس سكوت التسجيل للمضيف (41)، وأهدى قائد الضيوف جيمس تاركوفسكي التعادل لفريقه في الرمق الأخير (90+1).
وشهدت المباراة تألقا لحارسي المرميين، الصربي دجوردجي بيتروفيتش من ناحية بورنموث، والدولي جوردان بيكفورد من ناحية إيفرتون.
ومنح سكوت التقدُّم لفريقه، بتسديدة أرضية بيمناه من داخل منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليسرى، مستفيدا من كرة هيّأها أمامه الجناح البرازيلي إيفانيلسون عقب هجمة مرتدة (41).
وأهدى تراكوفسكي نقطة التعادل لإيفرتون، بهدف من تسديدة أرضية بيمناه من مسافة قريبة من الجهة اليمنى داخل المنطقة استقرت في الزاوية اليسرى، وذلك بعد كرة تهيّأت أمامه بعد سوء تفاهم بين ماركوس تافرنييه والبديل الاسكتلندي راين كريستي (90+1).
التعادل هو الأول لإيفرتون بعد فوز في المرحلة الأولى أمام كريستال بالاس (2-0)، والأول كذلك لبورنموث، بقيادة مدربه الألماني الجديد ماركو روزه، بعد خسارة أولى أمام مانشستر سيتي (1-2).
وأهدى البديل الكندي ليام ميلار الفوز لفريقه هال سيتي أمام مضيفه كوفنتري سيتي 1-0 في الدقيقة 82.
وسجّل ميلار هدفه بتسديدة أرضية بيمناه من على مشارف المنطقة استقرت في الزاوية اليمنى، مستفيدا من تمريرة حاسمة للجزائري محمد بلومي، ابن الأسطورة لخضر بلومي، عقب هجمة مرتدة (82).
وتابع هال سيتي تألقه بقيادة مدربه البوسني سيرغي ياكيروفيتش، محققا فوزه الثاني تواليا بعد أول أمام مانشستر يونايتد افتتاحا (2-0).
في المقابل، الخسارة هي الثانية تواليا لفريق المدرب فرانك لامبارد بعد أولى أمام حامل اللقب أرسنال افتتاحا (0-3).
© 2026 AFP
*****
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل